يؤسفني جداً أننا إلتقينا في وقت مشوّه كهذا، وددت دائماً لو أنني عرفتك في الأيام التي شعرت بها أن السماء بيتي لأعلّقك على صدرها كنجمه.
أحب قيس الغزلان لما كان يراه في عيونها من شبه بعيون ليلى،ولما في لفتات الظبي وجيده من تذكيره بها..
وقيل له : أي شيءٍ رأيته أحب إليك ؟
فقال: ليلى.
قيل: دع عنك ليلى فقد عرفنا مالها عندك ولكن سواها !
قال: والله ما اعجبني شيءٌ قط فذكرت ليلى إلا سقط من عيني، وأذهب ذكرها بشاشتهُ عندي، غير أني رأيتُ ظبياً مرة فتأملته وذكرت ليلى، فجعل يزدادُ في عيني حُسنا ، ثم إنه عارضه ذئب وهرب منه ،فتبعته حتى خفيا عني،فوجدت الذئب قد صرعه وأكل بعضه فرميته بسهم فما أخطأت مقتله،وبقرتُ بطنه فأخرجت ما أكل منه، ثم جمعته الى بقيةِ شِلوهِ ودفنته، وأحرقت الذئب ،وقلت في ذلك :
رأيتُ غزالاً يرتعى وسط روضة
فقلت أرى ليلى تراءَت لنا ظهرا
فما راعني إلا و ذئبٌ قد انتحى
فأعلق في أحشائه النابَ والضُّفْرا
فبوأت سهمي في كتوم غمزتها
فخالط سهمي مهجةَ الذئب والنَّحرا
فأذهب غيظي قتلهُ،وشفى جوى
بقلبي أن الحُرَّ قد يدركُ الوترا .
وقيل له : أي شيءٍ رأيته أحب إليك ؟
فقال: ليلى.
قيل: دع عنك ليلى فقد عرفنا مالها عندك ولكن سواها !
قال: والله ما اعجبني شيءٌ قط فذكرت ليلى إلا سقط من عيني، وأذهب ذكرها بشاشتهُ عندي، غير أني رأيتُ ظبياً مرة فتأملته وذكرت ليلى، فجعل يزدادُ في عيني حُسنا ، ثم إنه عارضه ذئب وهرب منه ،فتبعته حتى خفيا عني،فوجدت الذئب قد صرعه وأكل بعضه فرميته بسهم فما أخطأت مقتله،وبقرتُ بطنه فأخرجت ما أكل منه، ثم جمعته الى بقيةِ شِلوهِ ودفنته، وأحرقت الذئب ،وقلت في ذلك :
رأيتُ غزالاً يرتعى وسط روضة
فقلت أرى ليلى تراءَت لنا ظهرا
فما راعني إلا و ذئبٌ قد انتحى
فأعلق في أحشائه النابَ والضُّفْرا
فبوأت سهمي في كتوم غمزتها
فخالط سهمي مهجةَ الذئب والنَّحرا
فأذهب غيظي قتلهُ،وشفى جوى
بقلبي أن الحُرَّ قد يدركُ الوترا .
الهزيمة الحزينة والانتصار الناجي والأمان المخيف في صوت محمد عبده يقول:
"حتى صوتي وضحكتي لك فيها شيء.."
هل تعلم مدى حضورك في رأسي بهذه الكثافة المريعة في كل مرة أسمع بها صوتي ؟ صوتي أنا، عندما أتكلّم بأشياء عاديّة حتى، أجدك بصوتي للحد الذي شعرتُ بأنه صوتك أنت لا صوتي، ما أقربك إليّ وما أبعدُك، إنك وكما أخبرتني ليلة البارحة قريب مني كاقتراب شفّتي العلوية من السُفلى وعارضتك بأنك أشد قرباً منهما.. الآن في ظل هذه الضوضاء أبحث عنك كي أشعر بأن هناك عيد كما همّ يشعرون، لا أعي اختفاءك ولا أرغب بمعرفة أسبابه؛ لقد تجاوزتُ هذه التفصيلة منذ زمن ليس بعيد.. أصبحت أريد حضورك وحسب؛ أجل أنا أثق بك إلى هذا المدى الغير معروفة حدوده.
أينما أنت الآن، وفي أي أرض تحتضنك،
كل عام وأنا لا أعرف سواك.
"حتى صوتي وضحكتي لك فيها شيء.."
هل تعلم مدى حضورك في رأسي بهذه الكثافة المريعة في كل مرة أسمع بها صوتي ؟ صوتي أنا، عندما أتكلّم بأشياء عاديّة حتى، أجدك بصوتي للحد الذي شعرتُ بأنه صوتك أنت لا صوتي، ما أقربك إليّ وما أبعدُك، إنك وكما أخبرتني ليلة البارحة قريب مني كاقتراب شفّتي العلوية من السُفلى وعارضتك بأنك أشد قرباً منهما.. الآن في ظل هذه الضوضاء أبحث عنك كي أشعر بأن هناك عيد كما همّ يشعرون، لا أعي اختفاءك ولا أرغب بمعرفة أسبابه؛ لقد تجاوزتُ هذه التفصيلة منذ زمن ليس بعيد.. أصبحت أريد حضورك وحسب؛ أجل أنا أثق بك إلى هذا المدى الغير معروفة حدوده.
أينما أنت الآن، وفي أي أرض تحتضنك،
كل عام وأنا لا أعرف سواك.
يا أجمل ما أفضى له سفر.. خطرت فماجت الأنداء والأهواء والأشذاء والصور وجئت أنا وفي أهدابي الضجر، وفي أظفاري الضجر وفي روحي بركان ولكن ليس ينفجر.
-غازي القصيبي
-غازي القصيبي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Love remains a word, till someone comes and gives it a meaning..
اكتب لي دائماً، وان كان الكلام مابيننا هزيلاً حتى وان كانت الاحداث لا تهمنا اكتب لي كثيراً اكتب لي طويلاً اكتب لي مجدداً.
أحياناً أجدُ نفسي جالساً فى مكان ما لساعات ، أحُدق في الفراغ ، غارقاً بالتفكير فى العدم ، لا أشعُر بشيء، والأخطر وما يزعجني أكثر هو شعوري بفقدان الإهتمام بأي شيء
- الكاتب الإيراني مهبود سيراجي من رواية أسطح منازل طهران.
- الكاتب الإيراني مهبود سيراجي من رواية أسطح منازل طهران.
“وعجبتُ منك .. ألا تخافُ سُهادي !
كم مرّ صبحٌ مظلمٌ لانورَ فيه ولا حياة
كم جاء وجهٌ ضاحِكٌ بالخدّ آثارُ التوجع و المـياه
كم مرةً قد قُلت جمّعنا الهوى
ورحلتَ لا أدري لأينَ رحلتَ
يانُـور الحياة عجبي عليك ألا تخافُ بكائي !
ولهيبَ ذا الأشواقِ من جمرِ الهوى
قُل لي حبيبي ! قد قلبت ردائي
فلعلنا .. إن بوركت أشواقنا نُسقى المطر
ولعلنا .. إن بُدّلت أيامُنا ننسى السّهر
ننسى تقاطيعَ المساء
نشتاقُ أيّام الشتـاء
لأعودَ أعجبُ منكَ روحي
وأعود أسألُ في صباحٍ قادم
قُل لي حبيبي !
ألا تخاف من السّهر ؟.
كم مرّ صبحٌ مظلمٌ لانورَ فيه ولا حياة
كم جاء وجهٌ ضاحِكٌ بالخدّ آثارُ التوجع و المـياه
كم مرةً قد قُلت جمّعنا الهوى
ورحلتَ لا أدري لأينَ رحلتَ
يانُـور الحياة عجبي عليك ألا تخافُ بكائي !
ولهيبَ ذا الأشواقِ من جمرِ الهوى
قُل لي حبيبي ! قد قلبت ردائي
فلعلنا .. إن بوركت أشواقنا نُسقى المطر
ولعلنا .. إن بُدّلت أيامُنا ننسى السّهر
ننسى تقاطيعَ المساء
نشتاقُ أيّام الشتـاء
لأعودَ أعجبُ منكَ روحي
وأعود أسألُ في صباحٍ قادم
قُل لي حبيبي !
ألا تخاف من السّهر ؟.
Listen to الموت في سياق مُطمئن by i تحب المزيكا #np on #SoundCloud
https://soundcloud.com/3shtrot/lu6f2dqeyzzw
https://soundcloud.com/3shtrot/lu6f2dqeyzzw
SoundCloud
الموت في سياق مُطمئن
أقدر الجمال في أي شكل وقَع
ماذا قد نسمي ذلك الشعور حين لانرغب ولانوّد ولانختلط ولانتحدث لانفعل شيئاً مطلقاً؟.
ثم قال إني إنسان ، اُخطئ واُصيب ، أضحك وأبكي أغضب وأهدأ أشعر بِسبعين شُعوراً بالدقيقة ،ويتغير مزاجي ثلاث مرات بالثانية ،فلا تؤاخذني بمزاجيتي.
إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا
وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا
وصار العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا
وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا
سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا
إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا
وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا
وقالَ بأننا ذبنا .. مع الأيام أشواقا
وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها
وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها
وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها .. ونُرضيها
-فاروق جويدة.
وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا
وصار العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا
وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا
سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا
إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا
وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا
وقالَ بأننا ذبنا .. مع الأيام أشواقا
وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها
وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها
وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها .. ونُرضيها
-فاروق جويدة.