حَلَّقتُ آلافَ السنينِ، وما وصلتُ إلى ذُرَاكِ
وجلبتُ تيجانَ الملوكِ
وما حصلتُ على رضَاكِ
وصعدتُ فوق الأبْجَديَّة كي أراكِ
يا مَنْ تخيطُ قصائدي ثوباً لها
هل ممكنٌ بين القصيدةِ والقصيدةِ
أنْ أراكِ؟
وجلبتُ تيجانَ الملوكِ
وما حصلتُ على رضَاكِ
وصعدتُ فوق الأبْجَديَّة كي أراكِ
يا مَنْ تخيطُ قصائدي ثوباً لها
هل ممكنٌ بين القصيدةِ والقصيدةِ
أنْ أراكِ؟
الحب حب الذين استنفروا دمهم، فابتلّت الأرض ما ابتلت به الصحف. حب الذين بلا صوتٍ ولا عظة، ألقوا ودائعهم للأرض وانصرفوا.
-عبدالرزاق عبدالواحد
-عبدالرزاق عبدالواحد
تخافُ أن تسأل لأنكَ تخاف أن تتأكد، لا يوجد فزعٌ يُنافس فزع انتظارك لسماع جوابٍ تعرفه مسبقاً.
تذكّرني، الشخص الذي تجاوزته وأكملت حياتك، ومازال يعتقد حتى هذه اللحظة أنك غير متأكد مما فعلت، قد لا تكون فكرة عودتك ضمن احتمالاته التي يرجوها، لكن فكرة مغادرتك لن تغادر تساؤلاته التي ستجرحه إلى الأبد .
كيف تنتهي تلك العلاقات الرائعة ويلتهمها الفراغ بعد أن تُمارس عليها الأيام المحو والحذف؟ كيف يتسرب منّا الأصدقاء كحفنة ماءٍ من اليد؟
-خطبة الجمعة من دوستويڤسكي هذا اليوم:
لا تخشى شيئاً. لا تدع الخوف يستولي عليك، واطرد الحزن من نفسك. اجعل الندامة مستقرة في قلبك قويةً عميقة، فيغفر الله لك كل شيء، ليس على هذه الأرض ولا يمكن أن يكون خطيئة تبلغ من الهول أن الرب لا يمكن أن يغفرها لمن ندم عليها صادقاً. ثم إن الإنسان لا يمكن أن تبلغ خطيئته هذا المبلغ، ولا أن يقترف آثاماً كبيرة إلى حيث تستنفد رحمة الله التي لا حدود لها، أفتظن أن في هذا العالم ذنباً يمكن أن يفوق الحبّ الإلهي ؟ اندم، اندم، بنفسك كلها، واطرد من قلبك كل الخوف، ثق أن الله يحبك أكثر مما تستطيع أن تتصور، وأنه يحبك حتى في خطيئتك، ورغم هذه الخطيئة. إن الآثم الذي يندم ويتوب يكون فرح في السماء به أكثر من عشرة بررة. كذلك قيل من زمن بعيد، امضي، لا تخشى شيئاً.. ولا تحمل للبشر حقداً. إنسى الإساءات.
لا تخشى شيئاً. لا تدع الخوف يستولي عليك، واطرد الحزن من نفسك. اجعل الندامة مستقرة في قلبك قويةً عميقة، فيغفر الله لك كل شيء، ليس على هذه الأرض ولا يمكن أن يكون خطيئة تبلغ من الهول أن الرب لا يمكن أن يغفرها لمن ندم عليها صادقاً. ثم إن الإنسان لا يمكن أن تبلغ خطيئته هذا المبلغ، ولا أن يقترف آثاماً كبيرة إلى حيث تستنفد رحمة الله التي لا حدود لها، أفتظن أن في هذا العالم ذنباً يمكن أن يفوق الحبّ الإلهي ؟ اندم، اندم، بنفسك كلها، واطرد من قلبك كل الخوف، ثق أن الله يحبك أكثر مما تستطيع أن تتصور، وأنه يحبك حتى في خطيئتك، ورغم هذه الخطيئة. إن الآثم الذي يندم ويتوب يكون فرح في السماء به أكثر من عشرة بررة. كذلك قيل من زمن بعيد، امضي، لا تخشى شيئاً.. ولا تحمل للبشر حقداً. إنسى الإساءات.
"كأني أشربُ مرضهم جميعهم، وأتذوق ذوبانهم أولئك الذين يحاولون المضي لكن الحياة ترفضهم في كل مرةٍ".
أفكرُ في الشجرة التي نقشنا عليها آسمائنا, الأصدقاء! معطفي الرمادي! الظهيرة عندما كانت خفيفة مليئة بالبهجة..أحنّ دون أن يكون لهذا الحنين حد حيث أنه لا يمكن أن نعود صغارًا ولا أن نجد الأصدقاء ولا الشجرة ولا معطفي ولا المدرسة.