في أي لؤلؤة سكنتِ، في أي بحر تسبحين في أيّ أرض بين أحداق الجداولِ تنبتين؟ أيُّ الضلوعِ قد أحتوتكِ.. وأيُّ قلب بعد قلبي تسكنين؟
كنت أتجول في الأرض بحثاً عن الجبل المثالي مع ذروة مثالية في السماء المثالية حتى أتمكن من الصعود إلى القمة ورفع اسمها على شفتي المرتعشة.
تأتي الأشياء السيئة تباعًا كما لو أنها مصفوفّة الواحد تلوّ الأخرى، وتثقلّ قلبك، وحتى عندما نصل الى الحدث الجيَّد، نكون متعبين جدًا من أن نعيشه.
حَلَّقتُ آلافَ السنينِ، وما وصلتُ إلى ذُرَاكِ
وجلبتُ تيجانَ الملوكِ
وما حصلتُ على رضَاكِ
وصعدتُ فوق الأبْجَديَّة كي أراكِ
يا مَنْ تخيطُ قصائدي ثوباً لها
هل ممكنٌ بين القصيدةِ والقصيدةِ
أنْ أراكِ؟
وجلبتُ تيجانَ الملوكِ
وما حصلتُ على رضَاكِ
وصعدتُ فوق الأبْجَديَّة كي أراكِ
يا مَنْ تخيطُ قصائدي ثوباً لها
هل ممكنٌ بين القصيدةِ والقصيدةِ
أنْ أراكِ؟
الحب حب الذين استنفروا دمهم، فابتلّت الأرض ما ابتلت به الصحف. حب الذين بلا صوتٍ ولا عظة، ألقوا ودائعهم للأرض وانصرفوا.
-عبدالرزاق عبدالواحد
-عبدالرزاق عبدالواحد
تخافُ أن تسأل لأنكَ تخاف أن تتأكد، لا يوجد فزعٌ يُنافس فزع انتظارك لسماع جوابٍ تعرفه مسبقاً.
تذكّرني، الشخص الذي تجاوزته وأكملت حياتك، ومازال يعتقد حتى هذه اللحظة أنك غير متأكد مما فعلت، قد لا تكون فكرة عودتك ضمن احتمالاته التي يرجوها، لكن فكرة مغادرتك لن تغادر تساؤلاته التي ستجرحه إلى الأبد .
كيف تنتهي تلك العلاقات الرائعة ويلتهمها الفراغ بعد أن تُمارس عليها الأيام المحو والحذف؟ كيف يتسرب منّا الأصدقاء كحفنة ماءٍ من اليد؟