"لو كان يشكو لاحتضنْتُ همومه
لكنه جَلِدٌ وليس يبوحُ
كم ذا نرى من باسمٍ بوجوهنا
آلامه بين الضلوعِ تنوحُ".
لكنه جَلِدٌ وليس يبوحُ
كم ذا نرى من باسمٍ بوجوهنا
آلامه بين الضلوعِ تنوحُ".
" وأسألك يا رب أن تُلهمني خارطة الطُرقات السّعيدة ما حَيّيت، أن تتمدّد اللحظات الرَحبة فيّ فلا تّنضب، أن أُرفّرف دائماً في جهةِ المسرّات ولا غير ذلك ".
"في وصف والدته يقول:
كانت ترتب كل شيءٍ للمستقبل، تفكر دائمًا في القادم، وأكاد أجزم أنها لو عرفت بموعد موتها، ستجهز المنزل للعزاء قبل أن تذهب."
كانت ترتب كل شيءٍ للمستقبل، تفكر دائمًا في القادم، وأكاد أجزم أنها لو عرفت بموعد موتها، ستجهز المنزل للعزاء قبل أن تذهب."
في أي لؤلؤة سكنتِ، في أي بحر تسبحين في أيّ أرض بين أحداق الجداولِ تنبتين؟ أيُّ الضلوعِ قد أحتوتكِ.. وأيُّ قلب بعد قلبي تسكنين؟
كنت أتجول في الأرض بحثاً عن الجبل المثالي مع ذروة مثالية في السماء المثالية حتى أتمكن من الصعود إلى القمة ورفع اسمها على شفتي المرتعشة.
تأتي الأشياء السيئة تباعًا كما لو أنها مصفوفّة الواحد تلوّ الأخرى، وتثقلّ قلبك، وحتى عندما نصل الى الحدث الجيَّد، نكون متعبين جدًا من أن نعيشه.
حَلَّقتُ آلافَ السنينِ، وما وصلتُ إلى ذُرَاكِ
وجلبتُ تيجانَ الملوكِ
وما حصلتُ على رضَاكِ
وصعدتُ فوق الأبْجَديَّة كي أراكِ
يا مَنْ تخيطُ قصائدي ثوباً لها
هل ممكنٌ بين القصيدةِ والقصيدةِ
أنْ أراكِ؟
وجلبتُ تيجانَ الملوكِ
وما حصلتُ على رضَاكِ
وصعدتُ فوق الأبْجَديَّة كي أراكِ
يا مَنْ تخيطُ قصائدي ثوباً لها
هل ممكنٌ بين القصيدةِ والقصيدةِ
أنْ أراكِ؟
الحب حب الذين استنفروا دمهم، فابتلّت الأرض ما ابتلت به الصحف. حب الذين بلا صوتٍ ولا عظة، ألقوا ودائعهم للأرض وانصرفوا.
-عبدالرزاق عبدالواحد
-عبدالرزاق عبدالواحد
تخافُ أن تسأل لأنكَ تخاف أن تتأكد، لا يوجد فزعٌ يُنافس فزع انتظارك لسماع جوابٍ تعرفه مسبقاً.