ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏ويخرجُ بعد اكتمالِ العقيده
‏يدٌ منه ترسمُ فوضى الغيومِ
‏وأخرى تلُمُّ النجومَ البديده
‏وعيناه تشعلُ لونَ النهارِ
‏وتأوي إليها الشموسُ الطريده
‏صديقي اسْتَرحْ ذاك مقعدُ قلبي
‏فحُطَّ عليه خطاكَ الوئيده ..
أدعوكَ كم أدعوكَ ..
‏يحدوني لبابِكََ حسنُ ظنّي
‏خذني إليكَ فإنّما
‏دنيايَ تُوغلُ في التدنّي
‏ياربّ يامنّانُ
‏مَن يعطي سواكَ بغيرِ مَنّ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حبيبتي، هل تُمطرين ؟
‏"الأصدقاء بالنسبة لي هم أصدقاء إلى الأبد، غياب أحدهم فتراتٍ طويلة أو انشغاله أو سيره في اتجاهٍ آخر من الحياة لا يخرجه أبدًا من خانة الصداقة، وان رأيته بعد سنوات، أعود وكأني كنتُ بالأمس معه. الأيام الحلوّة لا يسقطها الزمن".
بيننا فاصل..
‏فاصل من دم
‏فاصل من علّو
‏ومن رياحٍ عجاف.
أفكّرُ في
‏خيبةِ الأشياءِ الجميلة
‏وهي تبحثُ
‏عن حسٍّ مُرهَف ..
"لو كان يشكو لاحتضنْتُ همومه
‏لكنه جَلِدٌ وليس يبوحُ
‏كم ذا نرى من باسمٍ بوجوهنا
‏آلامه بين الضلوعِ تنوحُ".
وأتيت الى رحابك أرضاً قاحلة
‏ تهاوى زرعُها، وعدتُ مروياً ملأ سنابلي.
‏" وأسألك يا رب أن تُلهمني خارطة الطُرقات السّعيدة ما حَيّيت، أن تتمدّد اللحظات الرَحبة فيّ فلا تّنضب، أن أُرفّرف دائماً في جهةِ المسرّات ولا غير ذلك ".
‏"في وصف والدته يقول:
‏كانت ترتب كل شيءٍ للمستقبل، تفكر دائمًا في القادم، وأكاد أجزم أنها لو عرفت بموعد موتها، ستجهز المنزل للعزاء قبل أن تذهب."
‏في أي لؤلؤة سكنتِ، في أي بحر تسبحين في أيّ أرض بين أحداق الجداولِ تنبتين؟ أيُّ الضلوعِ قد أحتوتكِ.. وأيُّ قلب بعد قلبي تسكنين؟
‏فذقت ماء حياةٍ من مُقبلها
‏لو صاب تُرباً لأحيا سالف الأممِ ..
‏"أغفُو عليك كطفلةٍ، ترتاحُ فيك بلا سبب".
‏كنت أتجول في الأرض بحثاً عن الجبل المثالي مع ذروة مثالية في السماء المثالية حتى أتمكن من الصعود إلى القمة ورفع اسمها على شفتي المرتعشة.
تأتي الأشياء السيئة تباعًا كما لو أنها مصفوفّة الواحد تلوّ الأخرى، وتثقلّ قلبك، وحتى عندما نصل الى الحدث الجيَّد، نكون متعبين جدًا من أن نعيشه.
كما قالت فريدة: "يارب لا تجعلنا نتعفن في هذا البلد المبارك".
حَلَّقتُ آلافَ السنينِ، وما وصلتُ إلى ذُرَاكِ
‏وجلبتُ تيجانَ الملوكِ
‏وما حصلتُ على رضَاكِ
‏وصعدتُ فوق الأبْجَديَّة كي أراكِ
‏يا مَنْ تخيطُ قصائدي ثوباً لها
‏هل ممكنٌ بين القصيدةِ والقصيدةِ
‏أنْ أراكِ؟
واللهِ آهٍ لستُ أدري حالها ..