تريدُ.. وكل ما تهوى
أتاك بعكس ما تطمع!
كأن الكون مقتصر..
على وجهاتكَ الأربع،
تحاولُ دائما عبثًا..
ولا تدري بما تصنع؟
على ما فاتَ.. لا تحزن
ولا تألم.. ولا تدمع
ألا يكفي بأنَّ الله
مَن يُعطي، ومَن يمنع؟
أتاك بعكس ما تطمع!
كأن الكون مقتصر..
على وجهاتكَ الأربع،
تحاولُ دائما عبثًا..
ولا تدري بما تصنع؟
على ما فاتَ.. لا تحزن
ولا تألم.. ولا تدمع
ألا يكفي بأنَّ الله
مَن يُعطي، ومَن يمنع؟
أدري بأنك مُذ وُلِدت
وأنت يغمُرك التعب
أدري بأنك لست تُظهرُه
حتى و إن ظهرَ الغضب ..
والله لو وقع الغُبار على قميصك
لانثنى قلبي عليك و لاضطرب
ما زلت أمشي خلف خطوِك قانعًا ..
وأنت يغمُرك التعب
أدري بأنك لست تُظهرُه
حتى و إن ظهرَ الغضب ..
والله لو وقع الغُبار على قميصك
لانثنى قلبي عليك و لاضطرب
ما زلت أمشي خلف خطوِك قانعًا ..
ويخرجُ بعد اكتمالِ العقيده
يدٌ منه ترسمُ فوضى الغيومِ
وأخرى تلُمُّ النجومَ البديده
وعيناه تشعلُ لونَ النهارِ
وتأوي إليها الشموسُ الطريده
صديقي اسْتَرحْ ذاك مقعدُ قلبي
فحُطَّ عليه خطاكَ الوئيده ..
يدٌ منه ترسمُ فوضى الغيومِ
وأخرى تلُمُّ النجومَ البديده
وعيناه تشعلُ لونَ النهارِ
وتأوي إليها الشموسُ الطريده
صديقي اسْتَرحْ ذاك مقعدُ قلبي
فحُطَّ عليه خطاكَ الوئيده ..
أدعوكَ كم أدعوكَ ..
يحدوني لبابِكََ حسنُ ظنّي
خذني إليكَ فإنّما
دنيايَ تُوغلُ في التدنّي
ياربّ يامنّانُ
مَن يعطي سواكَ بغيرِ مَنّ؟
يحدوني لبابِكََ حسنُ ظنّي
خذني إليكَ فإنّما
دنيايَ تُوغلُ في التدنّي
ياربّ يامنّانُ
مَن يعطي سواكَ بغيرِ مَنّ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حبيبتي، هل تُمطرين ؟
"الأصدقاء بالنسبة لي هم أصدقاء إلى الأبد، غياب أحدهم فتراتٍ طويلة أو انشغاله أو سيره في اتجاهٍ آخر من الحياة لا يخرجه أبدًا من خانة الصداقة، وان رأيته بعد سنوات، أعود وكأني كنتُ بالأمس معه. الأيام الحلوّة لا يسقطها الزمن".
"لو كان يشكو لاحتضنْتُ همومه
لكنه جَلِدٌ وليس يبوحُ
كم ذا نرى من باسمٍ بوجوهنا
آلامه بين الضلوعِ تنوحُ".
لكنه جَلِدٌ وليس يبوحُ
كم ذا نرى من باسمٍ بوجوهنا
آلامه بين الضلوعِ تنوحُ".
" وأسألك يا رب أن تُلهمني خارطة الطُرقات السّعيدة ما حَيّيت، أن تتمدّد اللحظات الرَحبة فيّ فلا تّنضب، أن أُرفّرف دائماً في جهةِ المسرّات ولا غير ذلك ".
"في وصف والدته يقول:
كانت ترتب كل شيءٍ للمستقبل، تفكر دائمًا في القادم، وأكاد أجزم أنها لو عرفت بموعد موتها، ستجهز المنزل للعزاء قبل أن تذهب."
كانت ترتب كل شيءٍ للمستقبل، تفكر دائمًا في القادم، وأكاد أجزم أنها لو عرفت بموعد موتها، ستجهز المنزل للعزاء قبل أن تذهب."
في أي لؤلؤة سكنتِ، في أي بحر تسبحين في أيّ أرض بين أحداق الجداولِ تنبتين؟ أيُّ الضلوعِ قد أحتوتكِ.. وأيُّ قلب بعد قلبي تسكنين؟