"جبالُ الصّمت
في عينيك تَنهارُ
ويَجتاحُ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ
أتانا حُبّنا برقًا
أتى رعدًا وأمطارا
أتَى.. عُمري يُطهّرُنا
يُفجّرُنا يَنابيعًا
وأنهارا
فتَنمو في جَوانِحنا
بُذورُ الشوقِ أشجارا."
في عينيك تَنهارُ
ويَجتاحُ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ
أتانا حُبّنا برقًا
أتى رعدًا وأمطارا
أتَى.. عُمري يُطهّرُنا
يُفجّرُنا يَنابيعًا
وأنهارا
فتَنمو في جَوانِحنا
بُذورُ الشوقِ أشجارا."
"سأظلُّ أمشي في القصائدِ باحثًا
عن جوهري حتى تجفَّ قوائمي
حسبي بسَيِّدَةٍ تشاطرُني الهوى
لأُحِسَّ أنِّيَ أنتمي للعالَمِ
حسبي بسَيِّدةٍ يسابقُ بعضُها
بعضًا إليَّ سباقَ شوقٍ هائمِ."
عن جوهري حتى تجفَّ قوائمي
حسبي بسَيِّدَةٍ تشاطرُني الهوى
لأُحِسَّ أنِّيَ أنتمي للعالَمِ
حسبي بسَيِّدةٍ يسابقُ بعضُها
بعضًا إليَّ سباقَ شوقٍ هائمِ."
تريدُ.. وكل ما تهوى
أتاك بعكس ما تطمع!
كأن الكون مقتصر..
على وجهاتكَ الأربع،
تحاولُ دائما عبثًا..
ولا تدري بما تصنع؟
على ما فاتَ.. لا تحزن
ولا تألم.. ولا تدمع
ألا يكفي بأنَّ الله
مَن يُعطي، ومَن يمنع؟
أتاك بعكس ما تطمع!
كأن الكون مقتصر..
على وجهاتكَ الأربع،
تحاولُ دائما عبثًا..
ولا تدري بما تصنع؟
على ما فاتَ.. لا تحزن
ولا تألم.. ولا تدمع
ألا يكفي بأنَّ الله
مَن يُعطي، ومَن يمنع؟
أدري بأنك مُذ وُلِدت
وأنت يغمُرك التعب
أدري بأنك لست تُظهرُه
حتى و إن ظهرَ الغضب ..
والله لو وقع الغُبار على قميصك
لانثنى قلبي عليك و لاضطرب
ما زلت أمشي خلف خطوِك قانعًا ..
وأنت يغمُرك التعب
أدري بأنك لست تُظهرُه
حتى و إن ظهرَ الغضب ..
والله لو وقع الغُبار على قميصك
لانثنى قلبي عليك و لاضطرب
ما زلت أمشي خلف خطوِك قانعًا ..
ويخرجُ بعد اكتمالِ العقيده
يدٌ منه ترسمُ فوضى الغيومِ
وأخرى تلُمُّ النجومَ البديده
وعيناه تشعلُ لونَ النهارِ
وتأوي إليها الشموسُ الطريده
صديقي اسْتَرحْ ذاك مقعدُ قلبي
فحُطَّ عليه خطاكَ الوئيده ..
يدٌ منه ترسمُ فوضى الغيومِ
وأخرى تلُمُّ النجومَ البديده
وعيناه تشعلُ لونَ النهارِ
وتأوي إليها الشموسُ الطريده
صديقي اسْتَرحْ ذاك مقعدُ قلبي
فحُطَّ عليه خطاكَ الوئيده ..
أدعوكَ كم أدعوكَ ..
يحدوني لبابِكََ حسنُ ظنّي
خذني إليكَ فإنّما
دنيايَ تُوغلُ في التدنّي
ياربّ يامنّانُ
مَن يعطي سواكَ بغيرِ مَنّ؟
يحدوني لبابِكََ حسنُ ظنّي
خذني إليكَ فإنّما
دنيايَ تُوغلُ في التدنّي
ياربّ يامنّانُ
مَن يعطي سواكَ بغيرِ مَنّ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حبيبتي، هل تُمطرين ؟
"الأصدقاء بالنسبة لي هم أصدقاء إلى الأبد، غياب أحدهم فتراتٍ طويلة أو انشغاله أو سيره في اتجاهٍ آخر من الحياة لا يخرجه أبدًا من خانة الصداقة، وان رأيته بعد سنوات، أعود وكأني كنتُ بالأمس معه. الأيام الحلوّة لا يسقطها الزمن".