ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
ما زلت أذكر .. أنّا مشينا وحيدَين
نبحث عن فندقٍ للعناق ..
وحين وجدنا الشوارعَ مهجورة ،
والفنادق ممنوعة على العاشقين ،
اخترعنا الفراق !

-يوسف الصائغ
لأبنّي عُشِي فَوقَ إحدَى النُجُوم..
‏"إني أتيت و ريح الليل في كبدي".
"سلامٌ عليكم، طبتم من الحزن آمنين"
الليل شاهق
‏الليل ينسلب
‏بعيدًا بعيدًا
‏الى بلاد التعب .
‏لم أعرف شيئًا عني عدا الهرب
‏اهرب دائمًا خشية معرفتهم لي ..
‏"جبالُ الصّمت
‏في عينيك تَنهارُ
‏ويَجتاحُ..
‏حُصونَ الصمتِ إعصارُ
‏أتانا حُبّنا برقًا
‏أتى رعدًا وأمطارا
‏أتَى.. عُمري يُطهّرُنا
‏يُفجّرُنا يَنابيعًا
‏وأنهارا
‏فتَنمو في جَوانِحنا
‏بُذورُ الشوقِ أشجارا."
‏"سأظلُّ أمشي في القصائدِ باحثًا
عن جوهري حتى تجفَّ قوائمي
حسبي بسَيِّدَةٍ تشاطرُني الهوى
لأُحِسَّ أنِّيَ أنتمي للعالَمِ
حسبي بسَيِّدةٍ يسابقُ بعضُها
بعضًا إليَّ سباقَ شوقٍ هائمِ."
Forwarded from ودّ القيس
لا تمكن دمار العالم من قلبك لاتدع جراد الحقول يأتي على سنابل احلامك و ذكريات طفولتك وأسماء أحبابك ممكن ؟
‏وجعي تغلغل في غيابك أضلعي
‏و أعوذُ في الأعماقِ من وجعِ النّـساء.
اغتراب ياصديق .. اغتراب .
‏كم ضاع من أيامك بالتغاضي؟
‏تريدُ.. وكل ما تهوى
‏أتاك بعكس ما تطمع!
‏كأن الكون مقتصر..
‏على وجهاتكَ الأربع،
‏تحاولُ دائما عبثًا..
‏ولا تدري بما تصنع؟
‏على ما فاتَ.. لا تحزن
‏ولا تألم.. ولا تدمع
‏ألا يكفي بأنَّ الله
‏مَن يُعطي، ومَن يمنع؟
‏أينسى القلب أياماً لها في عمقه مجرى؟
‏وهل يقوى؟
سنين كان يقضيها، بكل الحب يرويها..
‏فهل تُنسى؟
أدري بأنك مُذ وُلِدت
‏وأنت يغمُرك التعب
‏أدري بأنك لست تُظهرُه
‏حتى و إن ظهرَ الغضب ..
‏والله لو وقع الغُبار على قميصك
‏لانثنى قلبي عليك و لاضطرب
‏ما زلت أمشي خلف خطوِك قانعًا ..
‏ويخرجُ بعد اكتمالِ العقيده
‏يدٌ منه ترسمُ فوضى الغيومِ
‏وأخرى تلُمُّ النجومَ البديده
‏وعيناه تشعلُ لونَ النهارِ
‏وتأوي إليها الشموسُ الطريده
‏صديقي اسْتَرحْ ذاك مقعدُ قلبي
‏فحُطَّ عليه خطاكَ الوئيده ..
أدعوكَ كم أدعوكَ ..
‏يحدوني لبابِكََ حسنُ ظنّي
‏خذني إليكَ فإنّما
‏دنيايَ تُوغلُ في التدنّي
‏ياربّ يامنّانُ
‏مَن يعطي سواكَ بغيرِ مَنّ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حبيبتي، هل تُمطرين ؟