أنهم لا يصغون لحديث الليل معه، ولم يعيشوا جحيم الليل مثله، عذّبوه بصورةٍ وحشية لقولهم ذاك: "ألن تعقل يا جبان وتحاول أن تعيش؟"
كانَ في نيّة الشّجرةِ أن تصيرَ مركبًا حالماً.. العاطلونَ عن الحلم صنعوُا منها عودَ ثقاب!
تعلم الناس أن يبدأوا لغاتهم بحرف الألف لا لأنه من أقصى الحلق، بل لأنه من أقصى القلب، بل لأنه من أقصى التاريخ، بل لأنه أول اسم آدم.
”لخمسِ سنينَ أعيشُ وحيدًا
ولا ترحمينْ
أقولُ لعلَّ اللقاءَ يجيءُ
وتستَبعدينْ
وأُرسلُ ألفَ رسالة شوقٍ
ولا ترسلينْ
ويهزمُني الحُلمُ كلَّ مساءٍ
وتنتَصرينْ“.
ولا ترحمينْ
أقولُ لعلَّ اللقاءَ يجيءُ
وتستَبعدينْ
وأُرسلُ ألفَ رسالة شوقٍ
ولا ترسلينْ
ويهزمُني الحُلمُ كلَّ مساءٍ
وتنتَصرينْ“.
يا صديقًا كُلّما خارت قواي
قال للأحزان كُفّي لا أُطيقْ!
ينسِجُ الحُبَّ لكي يجني رِضَاي
هل تُرى يكفِيكَ قلبي يا صديق ؟
قال للأحزان كُفّي لا أُطيقْ!
ينسِجُ الحُبَّ لكي يجني رِضَاي
هل تُرى يكفِيكَ قلبي يا صديق ؟
تتسامحون مع القبح، مع ضرب الأطفال واغتصاب النساء، مع الشتم واللعن، مع العنف المنزلي، مع العنصرية، تتسامحون مع إسرائيل، مع أمريكا، مع طائفيتكم، مع فساد الحكومة تتسامحون مع زواج القاصرات، مع كل شيء!
تتسامحون مع هراء العالم كله ولكنكم لا تتسامحون مع قصيدة!
تتسامحون مع هراء العالم كله ولكنكم لا تتسامحون مع قصيدة!
انشروا الحُبّ وكلماته وأفعاله بين الناس ولا تنتظرون مقابل منهم، طاقة الحُبّ رائعة ومُدهشة وأثره على النفس مُشعّ وبرّاق ومُنير!
عاد الشتاء فعودي كي "نُكاسرَهُ"
بنشوة الدفء حين الليل ينتصفُ
برشفة من لمى شفتيك تُكسرني
وقبلة من جنى خدّيك تُقتطفُ
وضمك كانطباق الجفن من وسن
تطول حتى ينام الشوق والشغفُ ..
بنشوة الدفء حين الليل ينتصفُ
برشفة من لمى شفتيك تُكسرني
وقبلة من جنى خدّيك تُقتطفُ
وضمك كانطباق الجفن من وسن
تطول حتى ينام الشوق والشغفُ ..
لا أحد غيركِ، يا حبيبتِي، سيرْقد في حُلمي. سوف تمضين،
معاً سوف نمضي فوق مياه الزمان.
لا أحد غيركِ سوف يرتحل عبْر الظلال مَعي،
وحدكِ أنتِ،
يانعة أبداً؛ مشمسة أبداً؛ مقمرة أبداً.
معاً سوف نمضي فوق مياه الزمان.
لا أحد غيركِ سوف يرتحل عبْر الظلال مَعي،
وحدكِ أنتِ،
يانعة أبداً؛ مشمسة أبداً؛ مقمرة أبداً.
"روحي روحاً توّاقة للجمال تريد أن تكون جزء من عمل فنيّ و تهفو لتكون شعراً أو لحنًا".