"خلقتك أغنيةً من سُهادٍ
وصغتُك قافيةً من ألقْ
وأنعشتُ فيك الشذا والعبير
وقاومتُ فيك جنون القلقْ".
وصغتُك قافيةً من ألقْ
وأنعشتُ فيك الشذا والعبير
وقاومتُ فيك جنون القلقْ".
البكاء المحبوس يُنشئ وجه شاحب
يطوي وجهك كالورقة المبلولة عندما تَجُف.
- بَرْلَنتي.
يطوي وجهك كالورقة المبلولة عندما تَجُف.
- بَرْلَنتي.
وتسألني .. أتعشقني
تخيل .. إنها تسألْ
بربك كيف أسمعها
ألا من نفسها تخجلْ
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأولْ؟
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزلْ
ألم تلمح بكف الشمس
مكتوباً لها مرسلْ؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديواناً بها منزلْ؟
تخيل .. إنها تسألْ
بربك كيف أسمعها
ألا من نفسها تخجلْ
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأولْ؟
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزلْ
ألم تلمح بكف الشمس
مكتوباً لها مرسلْ؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديواناً بها منزلْ؟
لأن كلامكِ عِندي مُعاد
مَللتُ حديثكِ يا شَهرَزاد
مَللتُ الحَكايا
عنِ " السندِباد "
مَللتُ التلاقي
مَللتُ البِعاد
مَللتُ حِصارك
مَللتُ انتظارك
مَللتُ قيودك
مَللتُ وجودك
أخذتُ القرار
أُريدُ الفِرار
فَهل تسمحين
بفك الحصار؟
مَللتُ حديثكِ يا شَهرَزاد
مَللتُ الحَكايا
عنِ " السندِباد "
مَللتُ التلاقي
مَللتُ البِعاد
مَللتُ حِصارك
مَللتُ انتظارك
مَللتُ قيودك
مَللتُ وجودك
أخذتُ القرار
أُريدُ الفِرار
فَهل تسمحين
بفك الحصار؟