"زدني ابتعادًا، لن أفارق موضعي
حتى بكاؤكَ لنْ يُبارحَ مدمعي
سأظلّ عُمري في لـُقاكَ مُؤمّلاً
ويَظلّ حُضنكَ حينَ أبكي مَرجعي
لو كنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كنتَ زدتَ الملحَ فوقَ مواجعي
لكَ نبضُ قلبي والـْتِفـَاتة ُ مُقلتي
وحَشاشتي والرّوحُ بَعدَ مسامعي
فيكَ انتحرْتُ تـَعلـُّقاً وتـَشفـُّعاً
ولـ أنتَ تعرفُ ما تكونُ دوافعي
حتى المعرّي جاءَ يَسندُ حُرقتي
بـ الشعر مَتبوعاً بـ دعم الأصمعي
بـ الأمس ِ مُحتفلٌ بـ يوم ِ لقائنا
بـ الأمس ِ أيضاً كنتُ أكتبهُ النعي
في الحبّ لا قاض ٍ هُناكَ يَصونهُ
أنتَ القضاءُ / الخصمُ / أنتَ المُدّعي
فـ انظرْ إلى جسمي.. نحيلٌ رسمُهُ
ولسوفَ تسألُ: كيفَ أتركُ مضجعي
بـ الرغم من وَجَعي وقِلـّة حيلتي
أمشي على مهَل ٍ وأفقدهُ الوعي
لا زلـْتُ آمُلُ في لِقائـكَ مَرّة ً
ولـ أرجونـّك بعدَها تبقى معي
واللهِ لو بـ البُعدِ تنوي مصرعي
زدني ابتعاداً؛ لن أفارقَ موضعي"
https://soundcloud.com/ihessa/6dzyvdjr0ph2
حتى بكاؤكَ لنْ يُبارحَ مدمعي
سأظلّ عُمري في لـُقاكَ مُؤمّلاً
ويَظلّ حُضنكَ حينَ أبكي مَرجعي
لو كنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كنتَ زدتَ الملحَ فوقَ مواجعي
لكَ نبضُ قلبي والـْتِفـَاتة ُ مُقلتي
وحَشاشتي والرّوحُ بَعدَ مسامعي
فيكَ انتحرْتُ تـَعلـُّقاً وتـَشفـُّعاً
ولـ أنتَ تعرفُ ما تكونُ دوافعي
حتى المعرّي جاءَ يَسندُ حُرقتي
بـ الشعر مَتبوعاً بـ دعم الأصمعي
بـ الأمس ِ مُحتفلٌ بـ يوم ِ لقائنا
بـ الأمس ِ أيضاً كنتُ أكتبهُ النعي
في الحبّ لا قاض ٍ هُناكَ يَصونهُ
أنتَ القضاءُ / الخصمُ / أنتَ المُدّعي
فـ انظرْ إلى جسمي.. نحيلٌ رسمُهُ
ولسوفَ تسألُ: كيفَ أتركُ مضجعي
بـ الرغم من وَجَعي وقِلـّة حيلتي
أمشي على مهَل ٍ وأفقدهُ الوعي
لا زلـْتُ آمُلُ في لِقائـكَ مَرّة ً
ولـ أرجونـّك بعدَها تبقى معي
واللهِ لو بـ البُعدِ تنوي مصرعي
زدني ابتعاداً؛ لن أفارقَ موضعي"
https://soundcloud.com/ihessa/6dzyvdjr0ph2
SoundCloud
زدني ابتعاداً ؛ لنْ أفارقَ موضعي
قصيدة : ماجد مقبل.
،
زدني ابتعاداً ؛ لنْ أفارقَ موضعي
حتى بكاؤكَ لنْ يُبارحَ مدمعي ..!
سأظلّ عُمري في لـُقاكَ مُؤمّلاً
ويَظلّ حُضنكَ حينَ أبكي مَرجعي
لو كنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كنتَ
،
زدني ابتعاداً ؛ لنْ أفارقَ موضعي
حتى بكاؤكَ لنْ يُبارحَ مدمعي ..!
سأظلّ عُمري في لـُقاكَ مُؤمّلاً
ويَظلّ حُضنكَ حينَ أبكي مَرجعي
لو كنتَ تعرفُ كيفَ بُعدكَ جارحٌ
ما كنتَ
"خلقتك أغنيةً من سُهادٍ
وصغتُك قافيةً من ألقْ
وأنعشتُ فيك الشذا والعبير
وقاومتُ فيك جنون القلقْ".
وصغتُك قافيةً من ألقْ
وأنعشتُ فيك الشذا والعبير
وقاومتُ فيك جنون القلقْ".
البكاء المحبوس يُنشئ وجه شاحب
يطوي وجهك كالورقة المبلولة عندما تَجُف.
- بَرْلَنتي.
يطوي وجهك كالورقة المبلولة عندما تَجُف.
- بَرْلَنتي.
وتسألني .. أتعشقني
تخيل .. إنها تسألْ
بربك كيف أسمعها
ألا من نفسها تخجلْ
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأولْ؟
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزلْ
ألم تلمح بكف الشمس
مكتوباً لها مرسلْ؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديواناً بها منزلْ؟
تخيل .. إنها تسألْ
بربك كيف أسمعها
ألا من نفسها تخجلْ
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأولْ؟
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزلْ
ألم تلمح بكف الشمس
مكتوباً لها مرسلْ؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديواناً بها منزلْ؟