يأسرنا الذكاء، لكننا لا نستريح إلّا للحنان. يسلب الحُسن ألبابنا، لكننا لا نستعذب إلا أصالة النفس. تغوينا المتعة لكننا لا نستقيم إلا بالمنفعة. تُبهرنا روح الفكاهة، لكننا لا نطمئن إلا لطبيبنا، ضامِد جراحنا وقنديل عتمتنا. إنَّ كلّ ما يُطيل درب الروح، هو الأبقى والأخْيَر والأثمن.
"وفِي أثناء نزهتي وتجوالي وصداقتي معه كنتُ أشعر بأن العالم مكان مسلٍّ يأتي إليه الإنسان ليسعد".
وأصيحُ يا ربّ الفلق،
أمن يجيبُ إذا دعا المضطرُّ في حالِ الغرق،
أنا في اضطرارِ الغارقين و ظُلمتي موجُ الغسَق.
- روضة الحاج
أمن يجيبُ إذا دعا المضطرُّ في حالِ الغرق،
أنا في اضطرارِ الغارقين و ظُلمتي موجُ الغسَق.
- روضة الحاج
يا غِنوتي
إنّ الهوى مَلكُوت
مَن يستطيعُ بأن يقاومَ جذبَهُ ؟
مَن ذا يقاومُ ذلك الجبرُوتْ ؟
إنّي امثلتُ لأمرهِ.
قلبي كيونُس
والهوى كالحُوت.
إنّ الهوى مَلكُوت
مَن يستطيعُ بأن يقاومَ جذبَهُ ؟
مَن ذا يقاومُ ذلك الجبرُوتْ ؟
إنّي امثلتُ لأمرهِ.
قلبي كيونُس
والهوى كالحُوت.
يكون الأنسان إنسانًا، بحجم ما يخبئه في سراديب العظام من هدايا الألم، حتى يوزّع البكاء بعدل على كل أعضاء الجسد.
أرحْ يديك
فبابُ الدار ليسَ هنا
والدارُ أيضًا
و حتى أنتَ
لستَ أنا ..
البابُ فكرةُ فأسٍ
لم يذقْ شجرًا
والبيتُ خدعةُ أرضٍ
لم تكن وطنا.
فبابُ الدار ليسَ هنا
والدارُ أيضًا
و حتى أنتَ
لستَ أنا ..
البابُ فكرةُ فأسٍ
لم يذقْ شجرًا
والبيتُ خدعةُ أرضٍ
لم تكن وطنا.
"ألم تنتبه للان أنك خائف!
تعَلي صروح الحرف كي تخفي الجوى
فكيف ستخفيه وصوتك راجف؟
تفاجئك الأحزان فـي كل فـرحةٍ
كثورة شعبٍ فاجأتها القذائف
تشيـخ ولا تدري، وتمشي مكابرًا
فـؤادك محنيٌ، وجسمك واقف“.
تعَلي صروح الحرف كي تخفي الجوى
فكيف ستخفيه وصوتك راجف؟
تفاجئك الأحزان فـي كل فـرحةٍ
كثورة شعبٍ فاجأتها القذائف
تشيـخ ولا تدري، وتمشي مكابرًا
فـؤادك محنيٌ، وجسمك واقف“.
يقول يحيى السماوي:
لا أدري لماذا لا أكفّ عن التلفّت للوراء
ولا أملّ من التأمّل في حطامي !
لا أدري لماذا لا أكفّ عن التلفّت للوراء
ولا أملّ من التأمّل في حطامي !