ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏لاأعلم اذا غفرت لك صِدقاً او انني اخترت ان اخرُج بطريقه تُرضي شهامتي,انت قتلت ما بين صدري وانا اللذي رفع راية الصٌلح لأحظى بقليل من السلام.
‏كل يوم ازداد إدراك بأن أقسى مايفعله المرء بحق نفسه أن يهبها للإنتظار.
my fancies are my legacy.
"لا يزال القلب في استسقاء واستِمطار هكذا دائمًا يشكو إلى ربه جدبه، وقحطه، وضرورته إلى سُقيا رحمته، وغيث برِّه، فهذا دأب العبد أيام حياته" .
‏غالبًا الأذكياء يعيشون نوعًا من التعاسة، أعتقد بسبب فهمهم لما يدور حولهم بشكل كاف، وتفكيرهم الجاد بكل تفصيلة بحياتهم.
يقضي الإنسان سنواته الأولى في تعلّم النطق، وتقضي الأنظمة العربيّة بقيّة عمره في تعليمه الصمت.
_أحلام مستغانمي.
وعندما لا نُصوّر اجتماعاتنا العائلية فهذا لا يعني أننا عائلة شتت الله شملها! وعندما لا نُصوّر أنفسنا ونحن نُقبّل أيدي أمهاتنا فهذا لا يعني أننا عاقون! وعندما لا نُصوّر الكتب التي نقرأها فهذا لا يعني أننا جهلة لا نقرأ! حتى عندما لا نخبركم أننا خرجنا للتو من الحمّام فهذا لا يعني أننا عفنون ولا نستحم! كلّ ما في الأمر أننا نرى أن عيش اللحظات أجمل من توثيقها، وأنّ حياتنا لنا لا لكم، فحلّوا عنّا !
_ أدهم شرقاوي.
‏أن قيمة الأشياء التي نراها بأعيننا ضخمة، تنكمش، عندما ننظر لها من مكانها،
فالجبال لا تعرف كم هي شاهقة، ولا الجرذان ترى بأنها مؤمنةٌ بالشرف.
إن الذي تنقصه القدرة على التعجب! والذي لا يتأثر ولا يملك القدرة على التأمل أو لم يعرف إرتجافة الروح وقت الإفتِتان فهو: ميّت.
بعض الأحزان الصغيرة موجعه لكن لا يمكن الحديث عنها،مثل حزن كومبارس دعى أصحابه للعرض،تأخروا قليلاً فانتهى دوره.
يؤسفني جداً أننا إلتقينا في وقت مشوّه كهذا، وددت دائماً لو أنني عرفتك في الأيام التي شعرت بها أن السماء بيتي لأعلّقك على صدرها كنجمه.
أحب قيس الغزلان لما كان يراه في عيونها من شبه بعيون ليلى،ولما في لفتات الظبي وجيده من تذكيره بها..
وقيل له : أي شيءٍ رأيته أحب إليك ؟
فقال: ليلى.
قيل: دع عنك ليلى فقد عرفنا مالها عندك ولكن سواها !
قال: والله ما اعجبني شيءٌ قط فذكرت ليلى إلا سقط من عيني، وأذهب ذكرها بشاشتهُ عندي، غير أني رأيتُ ظبياً مرة فتأملته وذكرت ليلى، فجعل يزدادُ في عيني حُسنا ، ثم إنه عارضه ذئب وهرب منه ،فتبعته حتى خفيا عني،فوجدت الذئب قد صرعه وأكل بعضه فرميته بسهم فما أخطأت مقتله،وبقرتُ بطنه فأخرجت ما أكل منه، ثم جمعته الى بقيةِ شِلوهِ ودفنته، وأحرقت الذئب ،وقلت في ذلك :
رأيتُ غزالاً يرتعى وسط روضة
فقلت أرى ليلى تراءَت لنا ظهرا
فما راعني إلا و ذئبٌ قد انتحى
فأعلق في أحشائه النابَ والضُّفْرا
فبوأت سهمي في كتوم غمزتها
فخالط سهمي مهجةَ الذئب والنَّحرا
فأذهب غيظي قتلهُ،وشفى جوى
بقلبي أن الحُرَّ قد يدركُ الوترا .
‏كيف لي أن ألمح عينيك وأعود منتصرًا؟
الهزيمة الحزينة والانتصار الناجي والأمان المخيف في صوت محمد عبده يقول:
"حتى صوتي وضحكتي لك فيها شيء.."
هل تعلم مدى حضورك في رأسي بهذه الكثافة المريعة في كل مرة أسمع بها صوتي ؟ صوتي أنا، عندما أتكلّم بأشياء عاديّة حتى، أجدك بصوتي للحد الذي شعرتُ بأنه صوتك أنت لا صوتي، ما أقربك إليّ وما أبعدُك، إنك وكما أخبرتني ليلة البارحة قريب مني كاقتراب شفّتي العلوية من السُفلى وعارضتك بأنك أشد قرباً منهما.. الآن في ظل هذه الضوضاء أبحث عنك كي أشعر بأن هناك عيد كما همّ يشعرون، لا أعي اختفاءك ولا أرغب بمعرفة أسبابه؛ لقد تجاوزتُ هذه التفصيلة منذ زمن ليس بعيد.. أصبحت أريد حضورك وحسب؛ أجل أنا أثق بك إلى هذا المدى الغير معروفة حدوده.
أينما أنت الآن، وفي أي أرض تحتضنك،
كل عام وأنا لا أعرف سواك.