وفي غضبٍ سيسألنا على أخطاء ماضينا
فقولي ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا
وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا
وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا ..
فقولي ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا
وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا
وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا ..
يقول احدهم،
..
يومًا ما ستأكل وجبتك الأخيرة ، ستشتم آخر زهرة في حياتك، ستعانق صديقًا لآخر مرة، لن تعرف ابدًا أنها المرة الأخيرة، لذلك يجب أن تفعل كل ما تحب بحماس وشغف منقطع النظير .
..
يومًا ما ستأكل وجبتك الأخيرة ، ستشتم آخر زهرة في حياتك، ستعانق صديقًا لآخر مرة، لن تعرف ابدًا أنها المرة الأخيرة، لذلك يجب أن تفعل كل ما تحب بحماس وشغف منقطع النظير .
كم هي خارقةٌ للعادة، تلك التي تواجه حربًا دائمةً في حياتها، مع ذلك استطاعت ان تكون بمثابة مكانٍ آمنٍ لأحد.
“I want to talk about what happened without mentioning how much it hurt. There has to be a way. To care for the wounds without reopening them. To name the pain without inviting it back into me”
وإذا ما صرخنا,
إذا ما أفصحنا عن أصواتنا الأخرى
فحتى الملائكة
ستخفي رؤوسها تحت أجنحتها الثقيلة
لئلا تسمع الصرخة ..
- سركون بولس
إذا ما أفصحنا عن أصواتنا الأخرى
فحتى الملائكة
ستخفي رؤوسها تحت أجنحتها الثقيلة
لئلا تسمع الصرخة ..
- سركون بولس
صباح الخير؛ كل الاشياء التي قادتنا إلى الذنوب نحن من مهد لها التمادي نحن الخطأ الأول والجريمة الكُبرى نحن لم ندرك بعد أن الخالق شديد العقاب .
سيمحو الموجُ أقدامي
كما يغتالُ أقدامِك
ويدفن بينها حُلمي
رفاتاً بين أحلامِك
وتبقى بعدَنا ذكرى
تساءلُ : أين أيامك ؟
- فاروق جويدة
كما يغتالُ أقدامِك
ويدفن بينها حُلمي
رفاتاً بين أحلامِك
وتبقى بعدَنا ذكرى
تساءلُ : أين أيامك ؟
- فاروق جويدة
الشجعان يموتون
و الأذكياء يصابون بالجنون
و تبقى الحياة مليئة بالأغبياء السعداء
-آل باتشينو
و الأذكياء يصابون بالجنون
و تبقى الحياة مليئة بالأغبياء السعداء
-آل باتشينو
ويا قهري..
أنا الذكرى التي علِقت على جدرانِهم .. عُمرا
أنا المنسيّةُ الكبرى
أنا من إن مررتُ بشارعٍ هم فيه قمتُ أصيحُ:
يا قهري.
أنا الذكرى التي علِقت على جدرانِهم .. عُمرا
أنا المنسيّةُ الكبرى
أنا من إن مررتُ بشارعٍ هم فيه قمتُ أصيحُ:
يا قهري.