لا زالت تنهال عليه الخيبات كالسهام ، حتى أقامت في صدره حرباً يخشى منها المارّة.
جمالكِ الداخلي يتكفل بكِ كغريبةٍ
في قافلة طويلة من النساء ،
كنجمة لا تُطاق ، أو كعطر هارب
من كل وردة ، لكنه الفـنُّ الذي
يجعلكِ قريبة :
ستأخذكِ الحياة إلى الزواج ،
فيكون لكِ بيتٌ من التقاليد ،
زوجٌ هابطٌ ، وسيولد لك أبناء
يموتون في الحرب ، أمّا الشِعر
فسيتوجكِ ملكة على شعب
من السائرين في نومهم ، وستلبثين
خالدة هناك ، فهؤلاء ليسوا عرضة
للانقراض ، إذ لن يموتوا أبدا
_عبد العظيم فنجان.
في قافلة طويلة من النساء ،
كنجمة لا تُطاق ، أو كعطر هارب
من كل وردة ، لكنه الفـنُّ الذي
يجعلكِ قريبة :
ستأخذكِ الحياة إلى الزواج ،
فيكون لكِ بيتٌ من التقاليد ،
زوجٌ هابطٌ ، وسيولد لك أبناء
يموتون في الحرب ، أمّا الشِعر
فسيتوجكِ ملكة على شعب
من السائرين في نومهم ، وستلبثين
خالدة هناك ، فهؤلاء ليسوا عرضة
للانقراض ، إذ لن يموتوا أبدا
_عبد العظيم فنجان.
إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا
وأحرقنا قصائدنا وأسكتنا أغانينا
ولم نعرف لنا بيتاً من الأحزان يؤوينا
وصار العمرُ أشلاءً ودُمر كل ما فينا
وصار عبيرنا كأساً محطمةً بأيدينا
سيبقى الحب واحتنا إن ضاقت ليالينا ..
وأحرقنا قصائدنا وأسكتنا أغانينا
ولم نعرف لنا بيتاً من الأحزان يؤوينا
وصار العمرُ أشلاءً ودُمر كل ما فينا
وصار عبيرنا كأساً محطمةً بأيدينا
سيبقى الحب واحتنا إن ضاقت ليالينا ..
إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا
وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا
وقالَ بأننا ذبنا مع الأيام أشواقا
وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها
وصرنا كالمنى قصصاً مع العُشّاقِ ترويها ..
وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا
وقالَ بأننا ذبنا مع الأيام أشواقا
وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها
وصرنا كالمنى قصصاً مع العُشّاقِ ترويها ..
وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها ونُرضيها
فلم تسمع ولم ترحم وزادت في تجافيها
ولم نعرف لنا وطنا وضاع زمانُنا فيها
وأجدَب غصنُ أيكتِنا وعاد اليأسُ يسقيها
عشقنا عطرها نغما فكيف يموت شاديها؟
وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا
وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا ..
فلم تسمع ولم ترحم وزادت في تجافيها
ولم نعرف لنا وطنا وضاع زمانُنا فيها
وأجدَب غصنُ أيكتِنا وعاد اليأسُ يسقيها
عشقنا عطرها نغما فكيف يموت شاديها؟
وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا
وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا ..
وفي غضبٍ سيسألنا على أخطاء ماضينا
فقولي ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا
وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا
وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا ..
فقولي ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا
وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا
وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا ..
يقول احدهم،
..
يومًا ما ستأكل وجبتك الأخيرة ، ستشتم آخر زهرة في حياتك، ستعانق صديقًا لآخر مرة، لن تعرف ابدًا أنها المرة الأخيرة، لذلك يجب أن تفعل كل ما تحب بحماس وشغف منقطع النظير .
..
يومًا ما ستأكل وجبتك الأخيرة ، ستشتم آخر زهرة في حياتك، ستعانق صديقًا لآخر مرة، لن تعرف ابدًا أنها المرة الأخيرة، لذلك يجب أن تفعل كل ما تحب بحماس وشغف منقطع النظير .
كم هي خارقةٌ للعادة، تلك التي تواجه حربًا دائمةً في حياتها، مع ذلك استطاعت ان تكون بمثابة مكانٍ آمنٍ لأحد.
“I want to talk about what happened without mentioning how much it hurt. There has to be a way. To care for the wounds without reopening them. To name the pain without inviting it back into me”
وإذا ما صرخنا,
إذا ما أفصحنا عن أصواتنا الأخرى
فحتى الملائكة
ستخفي رؤوسها تحت أجنحتها الثقيلة
لئلا تسمع الصرخة ..
- سركون بولس
إذا ما أفصحنا عن أصواتنا الأخرى
فحتى الملائكة
ستخفي رؤوسها تحت أجنحتها الثقيلة
لئلا تسمع الصرخة ..
- سركون بولس