إن عُثرت فـ شُد على ذراعك وانهض،
وإن تعبت خُطاك اليوم
فـ غدًا مستراح الكادحين..
وإن تعبت خُطاك اليوم
فـ غدًا مستراح الكادحين..
"كلما راودني القلق يومًا، تذكّرت أنني كنت بوجهٍ واحد، أنني عبرت الطريق دون أن أنحني أو أتوقّف، وأنني كتبت لكل الذين أُحبّهم .. أني أحبهم".
"إنهم يريدون سماءك، لا بروقك،
أنا لست مثلهم، أنا أعشق تهديداتك".
-كريستيان بوبان
أنا لست مثلهم، أنا أعشق تهديداتك".
-كريستيان بوبان
" لطالما غطّتني الوداعة حتى هدأت جراحي، أعرف دائمًا أن الصمت شكلٌ آخر للإلتئام ".
”كل الذي عرّفتَ نفسكَ وِفقهُ
ما عاد فيكَ
فمن تراكَ الآن قل لي
من تُراكْ؟
هل "أنتَ" قبل دقائقٍ
هو "أنتَ" بعد دقائقٍ
أم أن كل دقيقةٍ تمضي
تصير بها سِواكْ؟
هل أنت جسمكَ
أم ظلالٌ فيه تمشي
لستَ تبصرها
و لا حقًا تَراكْ؟
هل أنت من بدأ القصيدةَ
أم تُرى
هذا الذي ختم القصيدة قد غدَاك؟“
ما عاد فيكَ
فمن تراكَ الآن قل لي
من تُراكْ؟
هل "أنتَ" قبل دقائقٍ
هو "أنتَ" بعد دقائقٍ
أم أن كل دقيقةٍ تمضي
تصير بها سِواكْ؟
هل أنت جسمكَ
أم ظلالٌ فيه تمشي
لستَ تبصرها
و لا حقًا تَراكْ؟
هل أنت من بدأ القصيدةَ
أم تُرى
هذا الذي ختم القصيدة قد غدَاك؟“
وماكانَ الطريق محفوفًا بالورد، وما ينبغى له أن يكون، ولكنه كان مليئًا بالرفاق، فشكرًا للرفاق .
وإني أخاف يا صغيرتي
من الليل
من النجوم
من الطريق الطويل
أخاف من الأغاني ، من السهر ، من القصائد
أخاف من الحنين ، والإشتياق
وطيفكِ
وصوتكِ
أرجوكِ لا تتركيني هكذا أحاربهم لوحدي وهم يطاردوني مثل الأشباح
إنني أخاف كثيراً من ذلك التمزّق الذي يُخلفه غيابكِ ، فـ كوني قريبة .
من الليل
من النجوم
من الطريق الطويل
أخاف من الأغاني ، من السهر ، من القصائد
أخاف من الحنين ، والإشتياق
وطيفكِ
وصوتكِ
أرجوكِ لا تتركيني هكذا أحاربهم لوحدي وهم يطاردوني مثل الأشباح
إنني أخاف كثيراً من ذلك التمزّق الذي يُخلفه غيابكِ ، فـ كوني قريبة .
•لا أعرف لماذا بعد أنْ خسرتكِ ، صرتُ كثيرًا، كأني جميعهم اؤلئك الذين خسروا. كأني أقودُ جيشًا باسلًا من الخاسرين..