أنا ممنونة لكل المواقف، كل الخائنين ولكل الناجحين الذين مررت بهم؛
سعيدة أن حياتي في هذا المنحى الذي صقلني بكل قوة .
سعيدة أن حياتي في هذا المنحى الذي صقلني بكل قوة .
ڡڡط حدىىى
الى اى مكاں
مكاں ىعىد حىٮ لا أحد ىعرڡ اسمائىا
مكان لاىطأه أڡدام السمس مكاں ىسى العالم اىه موحود
لا ىسىطىع حىى ىطٯ اسمه
اى مكاں طالما اىا معكِ ..
الى اى مكاں
مكاں ىعىد حىٮ لا أحد ىعرڡ اسمائىا
مكان لاىطأه أڡدام السمس مكاں ىسى العالم اىه موحود
لا ىسىطىع حىى ىطٯ اسمه
اى مكاں طالما اىا معكِ ..
إن عُثرت فـ شُد على ذراعك وانهض،
وإن تعبت خُطاك اليوم
فـ غدًا مستراح الكادحين..
وإن تعبت خُطاك اليوم
فـ غدًا مستراح الكادحين..
"كلما راودني القلق يومًا، تذكّرت أنني كنت بوجهٍ واحد، أنني عبرت الطريق دون أن أنحني أو أتوقّف، وأنني كتبت لكل الذين أُحبّهم .. أني أحبهم".
"إنهم يريدون سماءك، لا بروقك،
أنا لست مثلهم، أنا أعشق تهديداتك".
-كريستيان بوبان
أنا لست مثلهم، أنا أعشق تهديداتك".
-كريستيان بوبان
" لطالما غطّتني الوداعة حتى هدأت جراحي، أعرف دائمًا أن الصمت شكلٌ آخر للإلتئام ".
”كل الذي عرّفتَ نفسكَ وِفقهُ
ما عاد فيكَ
فمن تراكَ الآن قل لي
من تُراكْ؟
هل "أنتَ" قبل دقائقٍ
هو "أنتَ" بعد دقائقٍ
أم أن كل دقيقةٍ تمضي
تصير بها سِواكْ؟
هل أنت جسمكَ
أم ظلالٌ فيه تمشي
لستَ تبصرها
و لا حقًا تَراكْ؟
هل أنت من بدأ القصيدةَ
أم تُرى
هذا الذي ختم القصيدة قد غدَاك؟“
ما عاد فيكَ
فمن تراكَ الآن قل لي
من تُراكْ؟
هل "أنتَ" قبل دقائقٍ
هو "أنتَ" بعد دقائقٍ
أم أن كل دقيقةٍ تمضي
تصير بها سِواكْ؟
هل أنت جسمكَ
أم ظلالٌ فيه تمشي
لستَ تبصرها
و لا حقًا تَراكْ؟
هل أنت من بدأ القصيدةَ
أم تُرى
هذا الذي ختم القصيدة قد غدَاك؟“