ولأنك قوي ولن يجرأ على مواجهتك عدوّ ،لن يؤذيك عدوّ، ستُصاب من الأماكن الصديقة دائماً
دعنا نلتقي
حيث لا أرضٌ تحملنا ولا سماء
لأحرر كل الحماماتِ من صدري
بيضاءُ، بيضاء
إلى وجهك، قِبلتي، تُربتي
لأزرع أصابعي في بشرتك السمراء
لننتشي
نحتسي من كؤوسِ الحُبِّ خَمرةٌ..
فلسنا أمواتٌ
ولسنا مع الأحياء.
حيث لا أرضٌ تحملنا ولا سماء
لأحرر كل الحماماتِ من صدري
بيضاءُ، بيضاء
إلى وجهك، قِبلتي، تُربتي
لأزرع أصابعي في بشرتك السمراء
لننتشي
نحتسي من كؤوسِ الحُبِّ خَمرةٌ..
فلسنا أمواتٌ
ولسنا مع الأحياء.
تحزنين برقةٍ كشجرة
الآه فيكِ هادئةٌ كخريف
وذراعُ الفأس تثأر من خصركِ السخيف
لذا تبقين صامتة.
الآه فيكِ هادئةٌ كخريف
وذراعُ الفأس تثأر من خصركِ السخيف
لذا تبقين صامتة.
الله، أناديك بصوتٍ مرتجف، مبتور، لا يلمس الطمأنينة، رتّب ملامح التعب في وجهي، واطوي عني سفري بيني وبيني.
وهل كان ذلك هو الحافزَ الذي أخذَ بي إلى القعر، بحثاً عن القشة التي ، وحدها ، تأخذني إلى غموضكِ ، حيث الأمانُ والخوفُ يجلسان إلى مائدة واحدة ؟
أتمنى أن تُعاد طفولة كل فقير، كي يكون للمطر معنىً واحد، هو أن نمرح تحته، لا أن يبكي سقف المنزل.
"لن يحفل أحد بالشعور الأزرق على وجهك
أنت تعلم الجميع يريدك فُرشاة ألوان..
وأنا أُحبك رماديًا."
-هَيلاء خالد.
أنت تعلم الجميع يريدك فُرشاة ألوان..
وأنا أُحبك رماديًا."
-هَيلاء خالد.
يا موتُ !
يا أيّها الملَّاح المحنَّك
الموكل بسفر الأرواح
آن الأوان
فارفع المراسي
وهيّء لي الرحيل
مللت المقام هنا .
يا أيّها الملَّاح المحنَّك
الموكل بسفر الأرواح
آن الأوان
فارفع المراسي
وهيّء لي الرحيل
مللت المقام هنا .
أنا ممنونة لكل المواقف، كل الخائنين ولكل الناجحين الذين مررت بهم؛
سعيدة أن حياتي في هذا المنحى الذي صقلني بكل قوة .
سعيدة أن حياتي في هذا المنحى الذي صقلني بكل قوة .