ولكنّني كنت أوثّق بالكلمات عمري، وحين أعود فأقرأ أدركَ تماماً لمَ كُتبت وفيمَ كُتبت!
" تعبرين خفيفةً
مُثقلةٌ بخوفٍ لا مبرر له
وجمالٌ لا يؤمن بنفسه
كما أنتِ ".
-بلال علاء
مُثقلةٌ بخوفٍ لا مبرر له
وجمالٌ لا يؤمن بنفسه
كما أنتِ ".
-بلال علاء
أركز كثيرًا على ملامحك الجميلة عندما تكونين سارحة في صمتكِ، كم تمنيت لو ينتهي شرودكِ هذا بإبتسامه ..لكنه دائمًا ماينتهي بتنهيد.
ومثل همس الريحِ في الفراغ الضيق
تنادي عليك السنابل
لا شيءَ غير المناجل تسكن هذا الحقل
لا الكوخ الذي تقرأ فيه صمت الحجارة
ولا الحجرُ الذي تَشْتمُّ فيه رائحة العطش
لا السماءُ خلعتْ رداءَ الليل
ولا الوردةُ تتنفسُ دهشةَ النحل.
تنادي عليك السنابل
لا شيءَ غير المناجل تسكن هذا الحقل
لا الكوخ الذي تقرأ فيه صمت الحجارة
ولا الحجرُ الذي تَشْتمُّ فيه رائحة العطش
لا السماءُ خلعتْ رداءَ الليل
ولا الوردةُ تتنفسُ دهشةَ النحل.
ما جدوى هذا الدّرج المليء بالسكاكين النظيفة ؟
ما جدوى الأشواك المكوّمة في العلبة البلاستيكية،
أو أطقم الملاعق البيضاوية التي ترين
وجهك منعكساً في كل واحدة منها؟
لماذا تجدين أنه من المهمّ
إزالة وريقات الشجر عن ممسحة الباب،
وكنس خيوط العنكبوت عن الزوايا،
ونفض الملاءات لكي يسقط عنها
على العشب المجزور
زغب النوم، والجلد الميت، والشعر المتساقط؟
من يبالي إذا تراكمت كسرات الخبز على أسطح الأثاث،
أو الغبار على صور الأحباء ،
أو إذا تكوّمت قناني الحليب الفارغة
على الشرفة الخلفية قرب وعاء الكلب العجوز ؟
آه، وفرك النوافذ بالزنجبيل،
لكي تعكس بصوره أفضل
النّسغ البرّاق على وريقات الشجر.
آه، وعطور الربيع الفوّاحة بالشمع والصابون..
لماذا يجرد أن تلمع أشياء هذا العالم
إلى هذا الحدّ ؟
أخبريني إذا كنتِ تعرفين.
ما جدوى الأشواك المكوّمة في العلبة البلاستيكية،
أو أطقم الملاعق البيضاوية التي ترين
وجهك منعكساً في كل واحدة منها؟
لماذا تجدين أنه من المهمّ
إزالة وريقات الشجر عن ممسحة الباب،
وكنس خيوط العنكبوت عن الزوايا،
ونفض الملاءات لكي يسقط عنها
على العشب المجزور
زغب النوم، والجلد الميت، والشعر المتساقط؟
من يبالي إذا تراكمت كسرات الخبز على أسطح الأثاث،
أو الغبار على صور الأحباء ،
أو إذا تكوّمت قناني الحليب الفارغة
على الشرفة الخلفية قرب وعاء الكلب العجوز ؟
آه، وفرك النوافذ بالزنجبيل،
لكي تعكس بصوره أفضل
النّسغ البرّاق على وريقات الشجر.
آه، وعطور الربيع الفوّاحة بالشمع والصابون..
لماذا يجرد أن تلمع أشياء هذا العالم
إلى هذا الحدّ ؟
أخبريني إذا كنتِ تعرفين.
ولأنك قوي ولن يجرأ على مواجهتك عدوّ ،لن يؤذيك عدوّ، ستُصاب من الأماكن الصديقة دائماً
دعنا نلتقي
حيث لا أرضٌ تحملنا ولا سماء
لأحرر كل الحماماتِ من صدري
بيضاءُ، بيضاء
إلى وجهك، قِبلتي، تُربتي
لأزرع أصابعي في بشرتك السمراء
لننتشي
نحتسي من كؤوسِ الحُبِّ خَمرةٌ..
فلسنا أمواتٌ
ولسنا مع الأحياء.
حيث لا أرضٌ تحملنا ولا سماء
لأحرر كل الحماماتِ من صدري
بيضاءُ، بيضاء
إلى وجهك، قِبلتي، تُربتي
لأزرع أصابعي في بشرتك السمراء
لننتشي
نحتسي من كؤوسِ الحُبِّ خَمرةٌ..
فلسنا أمواتٌ
ولسنا مع الأحياء.
تحزنين برقةٍ كشجرة
الآه فيكِ هادئةٌ كخريف
وذراعُ الفأس تثأر من خصركِ السخيف
لذا تبقين صامتة.
الآه فيكِ هادئةٌ كخريف
وذراعُ الفأس تثأر من خصركِ السخيف
لذا تبقين صامتة.
الله، أناديك بصوتٍ مرتجف، مبتور، لا يلمس الطمأنينة، رتّب ملامح التعب في وجهي، واطوي عني سفري بيني وبيني.