ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"لن تنهض امه قيدت نساءها مهما حاولت النهوض".
‏قلبي،
يا زهرة دوار شمس
تفتِّش عن الضوء،
لأيِّ بريق غابر سترفعُ رأسكَ
في الأيام الحالكة؟
الذين يحدقون بالأرض طويلاً بعد كل خيبة، إلى أين تذهب نظراتهم ؟
قد كان حشداً رغم انه واحد ..
تشبث بحُلمك جيدًا ، عضّ عليه بالنواجد ، اُدْع الله كل ليلة أن يُدنيك منه زُلفى وأن لا يقربنّٓ اليأس قلبك ، إن عثرت فشُدّ على ذراعك وانهض ، وإن تعبت خُطاك اليوم فغدًا مُستراح الكادحين .
اني بجودك يامولاي ملتجئ
‏من لي سِواك اذ ناديت يكفيني؟
أُفكّر بالنصائح التي مات الآباء قبل أن يقولونها،
‏بالشتائم التي بقيت عالقة بعد اعتذار الطرف الآخر.
‏أفكّر بالأبناء الذين لم تنجبهم المرأة التي أحبّت عقيماً،
‏بالأشهر المتبقية من أعمار الذين ماتوا قبل ولادتهم.
‏أفكّر بالغيرة بين عاشقين قبل أن يتعارفا،
‏وبالقبل التي أفترقا قبل حدوثها.
أفكر بالنصوص التي مازالت أفكارا ولم يستطع الكاتب تدوينها
‏بحزن الأغنية التي سقط طلال قبل إكمالها
‏بالأحلام التي لم يبلغها أحد،والأمنيات التي ظلت بعيدة، والرجاءات التي ماتت في أفواهنا !
‏هذا اللاشيء، كيف يلدالتساؤلات؟
‏ماالمصير الذي ينتظره؟
‏ماذا عن "الذئب الذي أكل يوسف" كيف كانت ميتته؟
أريد أن أكون مفتش تذاكر.
‏كم هو هائل أن تتأكد بأن المرء يجلس في المقعد والوجهة الصحيحة.
كيف لكِ أن تشعري بأني قد أتعمّد إيذائكِ يومًا وأنا الذي حتى في لحظات صمتنا لطالما كنت خائفًا أن تجرحكِ الظنون؟
أيها القلبُ
يا صاحبي في الحماقاتِ
يا جرحَ عمري المديدْ.

- عدنان الصائغ
‏أضع دبلة زواجي في يدي اليمنى
عن عمد اعتزازًا بزوجتي وتقديرًا،
ولأني أريدها أن تكون معي
في ذات اليد التي أعزف بها ألحاني، دائمًا..


-رياض السنباطي
والضرب المتكرر على نفس الجرح لن يشكّل وجعًا..
يصبح نكتة؛ نكتة سخيفة.
‏ولكنّني كنت أوثّق بالكلمات عمري، وحين أعود فأقرأ أدركَ تماماً لمَ كُتبت وفيمَ كُتبت!
" تعبرين خفيفةً
مُثقلةٌ بخوفٍ لا مبرر له
وجمالٌ لا يؤمن بنفسه
كما أنتِ ".

-بلال علاء
أركز كثيرًا على ملامحك الجميلة عندما تكونين سارحة في صمتكِ، كم تمنيت لو ينتهي شرودكِ هذا بإبتسامه ..لكنه دائمًا ماينتهي بتنهيد.
ومثل همس الريحِ في الفراغ الضيق
تنادي عليك السنابل
لا شيءَ غير المناجل تسكن هذا الحقل
لا الكوخ الذي تقرأ فيه صمت الحجارة
ولا الحجرُ الذي تَشْتمُّ فيه رائحة العطش
لا السماءُ خلعتْ رداءَ الليل
ولا الوردةُ تتنفسُ دهشةَ النحل.
أتاك الربيع الطلقِ يختالُ ضاحكاً
‏من الحُسن حتّى كاد أن يتبسّما .
ما جدوى هذا الدّرج المليء بالسكاكين النظيفة ؟
ما جدوى الأشواك المكوّمة في العلبة البلاستيكية،
أو أطقم الملاعق البيضاوية التي ترين
وجهك منعكساً في كل واحدة منها؟
لماذا تجدين أنه من المهمّ
إزالة وريقات الشجر عن ممسحة الباب،
وكنس خيوط العنكبوت عن الزوايا،
ونفض الملاءات لكي يسقط عنها
على العشب المجزور
زغب النوم، والجلد الميت، والشعر المتساقط؟
من يبالي إذا تراكمت كسرات الخبز على أسطح الأثاث،
أو الغبار على صور الأحباء ،
أو إذا تكوّمت قناني الحليب الفارغة
على الشرفة الخلفية قرب وعاء الكلب العجوز ؟
آه، وفرك النوافذ بالزنجبيل،
لكي تعكس بصوره أفضل
النّسغ البرّاق على وريقات الشجر.
آه، وعطور الربيع الفوّاحة بالشمع والصابون..
لماذا يجرد أن تلمع أشياء هذا العالم
إلى هذا الحدّ ؟
أخبريني إذا كنتِ تعرفين.