إلهي وأنت تراني كيف أتخبّطُ وأداري
أتناسى وأتجاوز، وأحاول جعل الأيام الثّقال تمرّ عليّ وأنا متماسك بشكل متين لا يتفكّك.
ساعدني
ارزقني الهناء والرضا
هب لي الطمأنينة والسكينة
مرّر لي الأيام، اجعلها خِفافًا،
وآمن قلبي وعقلي من الشّتات.
أتناسى وأتجاوز، وأحاول جعل الأيام الثّقال تمرّ عليّ وأنا متماسك بشكل متين لا يتفكّك.
ساعدني
ارزقني الهناء والرضا
هب لي الطمأنينة والسكينة
مرّر لي الأيام، اجعلها خِفافًا،
وآمن قلبي وعقلي من الشّتات.
قلبي،
يا زهرة دوار شمس
تفتِّش عن الضوء،
لأيِّ بريق غابر سترفعُ رأسكَ
في الأيام الحالكة؟
يا زهرة دوار شمس
تفتِّش عن الضوء،
لأيِّ بريق غابر سترفعُ رأسكَ
في الأيام الحالكة؟
تشبث بحُلمك جيدًا ، عضّ عليه بالنواجد ، اُدْع الله كل ليلة أن يُدنيك منه زُلفى وأن لا يقربنّٓ اليأس قلبك ، إن عثرت فشُدّ على ذراعك وانهض ، وإن تعبت خُطاك اليوم فغدًا مُستراح الكادحين .
أُفكّر بالنصائح التي مات الآباء قبل أن يقولونها،
بالشتائم التي بقيت عالقة بعد اعتذار الطرف الآخر.
أفكّر بالأبناء الذين لم تنجبهم المرأة التي أحبّت عقيماً،
بالأشهر المتبقية من أعمار الذين ماتوا قبل ولادتهم.
أفكّر بالغيرة بين عاشقين قبل أن يتعارفا،
وبالقبل التي أفترقا قبل حدوثها.
بالشتائم التي بقيت عالقة بعد اعتذار الطرف الآخر.
أفكّر بالأبناء الذين لم تنجبهم المرأة التي أحبّت عقيماً،
بالأشهر المتبقية من أعمار الذين ماتوا قبل ولادتهم.
أفكّر بالغيرة بين عاشقين قبل أن يتعارفا،
وبالقبل التي أفترقا قبل حدوثها.
أفكر بالنصوص التي مازالت أفكارا ولم يستطع الكاتب تدوينها
بحزن الأغنية التي سقط طلال قبل إكمالها
بالأحلام التي لم يبلغها أحد،والأمنيات التي ظلت بعيدة، والرجاءات التي ماتت في أفواهنا !
هذا اللاشيء، كيف يلدالتساؤلات؟
ماالمصير الذي ينتظره؟
ماذا عن "الذئب الذي أكل يوسف" كيف كانت ميتته؟
بحزن الأغنية التي سقط طلال قبل إكمالها
بالأحلام التي لم يبلغها أحد،والأمنيات التي ظلت بعيدة، والرجاءات التي ماتت في أفواهنا !
هذا اللاشيء، كيف يلدالتساؤلات؟
ماالمصير الذي ينتظره؟
ماذا عن "الذئب الذي أكل يوسف" كيف كانت ميتته؟
أريد أن أكون مفتش تذاكر.
كم هو هائل أن تتأكد بأن المرء يجلس في المقعد والوجهة الصحيحة.
كم هو هائل أن تتأكد بأن المرء يجلس في المقعد والوجهة الصحيحة.
كيف لكِ أن تشعري بأني قد أتعمّد إيذائكِ يومًا وأنا الذي حتى في لحظات صمتنا لطالما كنت خائفًا أن تجرحكِ الظنون؟
أضع دبلة زواجي في يدي اليمنى
عن عمد اعتزازًا بزوجتي وتقديرًا،
ولأني أريدها أن تكون معي
في ذات اليد التي أعزف بها ألحاني، دائمًا..
-رياض السنباطي
عن عمد اعتزازًا بزوجتي وتقديرًا،
ولأني أريدها أن تكون معي
في ذات اليد التي أعزف بها ألحاني، دائمًا..
-رياض السنباطي
ولكنّني كنت أوثّق بالكلمات عمري، وحين أعود فأقرأ أدركَ تماماً لمَ كُتبت وفيمَ كُتبت!
" تعبرين خفيفةً
مُثقلةٌ بخوفٍ لا مبرر له
وجمالٌ لا يؤمن بنفسه
كما أنتِ ".
-بلال علاء
مُثقلةٌ بخوفٍ لا مبرر له
وجمالٌ لا يؤمن بنفسه
كما أنتِ ".
-بلال علاء
أركز كثيرًا على ملامحك الجميلة عندما تكونين سارحة في صمتكِ، كم تمنيت لو ينتهي شرودكِ هذا بإبتسامه ..لكنه دائمًا ماينتهي بتنهيد.
ومثل همس الريحِ في الفراغ الضيق
تنادي عليك السنابل
لا شيءَ غير المناجل تسكن هذا الحقل
لا الكوخ الذي تقرأ فيه صمت الحجارة
ولا الحجرُ الذي تَشْتمُّ فيه رائحة العطش
لا السماءُ خلعتْ رداءَ الليل
ولا الوردةُ تتنفسُ دهشةَ النحل.
تنادي عليك السنابل
لا شيءَ غير المناجل تسكن هذا الحقل
لا الكوخ الذي تقرأ فيه صمت الحجارة
ولا الحجرُ الذي تَشْتمُّ فيه رائحة العطش
لا السماءُ خلعتْ رداءَ الليل
ولا الوردةُ تتنفسُ دهشةَ النحل.