”وكنتَ
تقول: يا فُلِّي
ويا أوراق صَفصافِي
وكنتَ
تغوص في قلبي
وتبحرُ دون مجدافِ
وكنتَ
تقولُ: يا "عَينـ"ـي
ويا "شِينـ"ـي ويا "قافـ"ـي
وكنتَ
تضيءُ لي كونًا
وتهمسُ: ليسَ بالكافِي
فكيفَ
سرقت مِدفأتي
وجورب ليليَ الحافِي؟
وكيف
هتكت أَوشِحَتي
ومسَّ البردُ أعطافِي؟“
تقول: يا فُلِّي
ويا أوراق صَفصافِي
وكنتَ
تغوص في قلبي
وتبحرُ دون مجدافِ
وكنتَ
تقولُ: يا "عَينـ"ـي
ويا "شِينـ"ـي ويا "قافـ"ـي
وكنتَ
تضيءُ لي كونًا
وتهمسُ: ليسَ بالكافِي
فكيفَ
سرقت مِدفأتي
وجورب ليليَ الحافِي؟
وكيف
هتكت أَوشِحَتي
ومسَّ البردُ أعطافِي؟“
وكنتُ أدري
أنكِ تربطين الليلَ في سريرك
وأنكِ ستفعلينها يومًا ما
وتطلقين هذا الكلب
يطاردني حتى الحتف.
أنكِ تربطين الليلَ في سريرك
وأنكِ ستفعلينها يومًا ما
وتطلقين هذا الكلب
يطاردني حتى الحتف.
يؤمن الناس بالقضاء والقدر حينما يخسرون، أمّا إذا نجحوا فكل واحدٍ يعتقد أنّه هو الذي صنع معجزته.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حين كُنا في الكتاتيب صغاراً درسونا
ركبة المرأة عورة
ضحكة المرأة عورة
صوتها من خلف ثقب الباب عورة ..
ركبة المرأة عورة
ضحكة المرأة عورة
صوتها من خلف ثقب الباب عورة ..
ما بيخافوا الدم, لا بيهابوا الموت, بس بيخافوا اللى يحب يطلعلوا صوت.
_ بوكلثوم زملوا.
_ بوكلثوم زملوا.
تُرجعيني لمرحلة الطفولة المسلوبة مني، وللرغبات البريئة، لرغبة سرقة الكعك اللذيذ من فم أحدهم، لرغبة الشُرب من نفس الكوب، لرغبة النوم على صدر، لحب الحكايات الليلية، لرغبة الهرب إلى مكان نائي، لحب المكافئات السحرية التي تعطيني بعد فعل الأشياء الجيدة، ولحُب الإعتناء بي.
"تعالي
لنسخرَ منـَّا قليلًا ..
مللتُ الحديثَ عن الأمنيات
مللتُ انتظاري لحلمٍ كذوبٍ...
فلا قال "هاكَ"..ولا قلتُ "هات"
لنسخرَ منـَّا قليلًا ..
مللتُ الحديثَ عن الأمنيات
مللتُ انتظاري لحلمٍ كذوبٍ...
فلا قال "هاكَ"..ولا قلتُ "هات"
ماكان يبكي يومه كي تضحكي
ماكان يسهر ليله لتنامي
بل كان ينشد في هواك سعادةً
فجعلتها حلماً من الأحلامِ ..
ماكان يسهر ليله لتنامي
بل كان ينشد في هواك سعادةً
فجعلتها حلماً من الأحلامِ ..
" لا أنت الذي تكثّفت لتُصبح ليلاً، ولا أنت الذي تخفّفت لتصير صباحاً، قتلتكَ الحيرة أيها الفجر ".
"فيَا من قد نوى سفراً بعيداً ولم يكُ عن رضاي ولا رضاكَ، يعزّ علي حين أديرُ عيني، أفتش في مكانك لا أراك".
هل تهرُبين معي
من الزَمَن اليابسِ إلى زَمَن الماءْ؟
فنحنُ منذُ ثلاثِ سنينْ
لم ندْخُلْ في احتمالات اللون الأزرقْ
لم نُمْسكْ بأيدينا أُفُقًا
او حلماً.
من الزَمَن اليابسِ إلى زَمَن الماءْ؟
فنحنُ منذُ ثلاثِ سنينْ
لم ندْخُلْ في احتمالات اللون الأزرقْ
لم نُمْسكْ بأيدينا أُفُقًا
او حلماً.
قولي لعينكِ أن تنام مُبكرا،فغدًا سيوقظها الحنينُ لتسهرا سيدقُ بابك ذات يومٍ زائرٌ،ما مر بالبستان إلا أزهرا سيشقُ أنهارًا ويزرع جنةً،ويصوغُ ألحانًا وينحتُ مرمرا سيُعلّم العينينِ أن تتألقا،وسيأمرُ الجفنينِ أن يتكسرا لا تذهبي للوردِ قبل أوانهِ، للوردِ ميعادٌ ولن يتغيرا.
هل جرّبت ان يسرقك نصٌّ ما، هل أيقظتك موسيقى تصدح في حلمك، تقرأ كتاباً فيغدر بك كتابٌ آخر يهجم لفكرة، هل استنفرت حواسك لعطرٍ ضائعٍ على رصيفٍ يسكنه غرباء، غصصت برشفة قهوة لأن صرير باب المقهى جلبَ خطوةً ترقص لذكرى، هل أحسست بقلبك قربك على مقعدٍ آخر في الحديقة ودسست يدك لمكانه حيث يجب أن يقيم، هل أنت تقرأ الآن ويخطر لك أنك قرأت هذا مسبّقاً وأنك في هذه اللحظة تسائل نفسك هل من أحدٍ معي مصابٌ بتذكّر النسيان، لننسى قليلاً إذاً هذا النصّ أيضاً.
"نَحْنُ الذيّنَ كُنّا نُريد أنْ نُمهّدٙ الأرض للمودة ، فشلنا في أنْ نكون وَدودِين."
ـ برتولد بريخت.
ـ برتولد بريخت.