ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"عرفتها فعرفت الله عن كثب .. كأن في مقلتيها درب إسرائي."
رسالة إلى أولئك الأشخاص الذين يتقمصون دور الملائكة: أجنحتكم تحجب عنا الطريق، هلا سمحتم لنا بالمرور !
‏إن كان النور يتسلل من خلال زجاج النافذة.. فمن أين يتسلل الظلام؟
"أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاهُ ينطقني".
‏أشكر الأصدقاء الذين بللوا أعواد ثقابهم، حين صدمتهم حقيقة أن الظلام الذي بي لا يمكن تبديده.
لقد ماتت، لم يعد احد يستطيع أذيتها.
- قيم اوف ثرونز .
كان الشاعر المصري الراحل أمل دنقل فقيراً ، لايملك من الدنيا سوى شِعره ، بينما كانت عبلة الرويني من أسرة ثرية.. صارحها يوماً :
- دنقل : إنني لن أستطيع الزواج بك !
- عبلة : سنتزوج
- دنقل :ستشقين معي فأنا لاأملك قوت يومي
- عبلة : سأشقى بدونك ، وأنا أملك قوت غدي

"وتزوجا "..
‏”وكنتَ
‏تقول: يا فُلِّي
‏ويا أوراق صَفصافِي
‏وكنتَ
‏تغوص في قلبي
‏وتبحرُ دون مجدافِ
‏وكنتَ
‏تقولُ: يا "عَينـ"ـي
‏ويا "شِينـ"ـي ويا "قافـ"ـي
‏وكنتَ
‏تضيءُ لي كونًا
‏وتهمسُ: ليسَ بالكافِي
‏فكيفَ
‏سرقت مِدفأتي
‏وجورب ليليَ الحافِي؟
‏وكيف
‏هتكت أَوشِحَتي
‏ومسَّ البردُ أعطافِي؟“

وكنتُ أدري
أنكِ تربطين الليلَ في سريرك
وأنكِ ستفعلينها يومًا ما
وتطلقين هذا الكلب
يطاردني حتى الحتف.
‏يؤمن الناس بالقضاء والقدر حينما يخسرون، أمّا إذا نجحوا فكل واحدٍ يعتقد أنّه هو الذي صنع معجزته.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حين كُنا في الكتاتيب صغاراً درسونا
‏ركبة المرأة عورة
‏ضحكة المرأة عورة
‏صوتها من خلف ثقب الباب عورة ..
ما بيخافوا الدم, لا بيهابوا الموت, بس بيخافوا اللى يحب يطلعلوا صوت.
_ بوكلثوم زملوا.
‏تُرجعيني لمرحلة الطفولة المسلوبة مني، وللرغبات البريئة، لرغبة سرقة الكعك اللذيذ من فم أحدهم، لرغبة الشُرب من نفس الكوب، لرغبة النوم على صدر، لحب الحكايات الليلية، لرغبة الهرب إلى مكان نائي، لحب المكافئات السحرية التي تعطيني بعد فعل الأشياء الجيدة، ولحُب الإعتناء بي.
وأنا
وأحلامي
وقلبي ،
قصة لو تعلمين مازلت أحكيها
وأصرخ في الدجى ،
هل ترجعين ؟
" نُصلي عرفانًا للطريق الذي يبدو صحيحًا للمرة الأولى منذ مدة طويلة."
‏"تعالي
‏لنسخرَ منـَّا قليلًا ..
‏مللتُ الحديثَ عن الأمنيات
‏مللتُ انتظاري لحلمٍ كذوبٍ...
‏فلا قال "هاكَ"..ولا قلتُ "هات"
ماكان يبكي يومه كي تضحكي
‏ماكان يسهر ليله لتنامي
‏بل كان ينشد في هواك سعادةً
‏فجعلتها حلماً من الأحلامِ ..
‏معاناتنا مكتوبة مسبقا، نحن هنا لتجسيدها فقط.
" لا أنت الذي تكثّفت لتُصبح ليلاً، ولا أنت الذي تخفّفت لتصير صباحاً، قتلتكَ الحيرة أيها الفجر ".
‏"فيَا من قد نوى سفراً بعيداً ولم يكُ عن رضاي ولا رضاكَ، يعزّ علي حين أديرُ عيني، أفتش في مكانك لا أراك".