" وأبوك هو أبوك، كلّما جلست إليه تكلمتما على عجل.. فهو لا يكشف عن جرحه أمام ابنه وأنت لا تعرف كيف تخفي عنه قسوة الشفقة عليه، فورثت عنه الجرح".
العالمُ مملوءٌ باللّيل..
فكيف تعاتبني؟ كيف أتوب!
هل تابَ النّورس من ثقلِ جناحيهِ المكسورين؟.
فكيف تعاتبني؟ كيف أتوب!
هل تابَ النّورس من ثقلِ جناحيهِ المكسورين؟.
لو قلتِ لي " أرجوكَ " قلتُ تدلَّلي
وطلبتِ مني مطلبًا لم أبخلِ
كم مرةٍ حدثتِني عن وردةٍ
فزرعتُ في كفّيكِ ألفَيْ مشتلِ
حتى الهدايا أنتقيها كي أرى
فرحَ الصغارِ بوجهك المتهلِّلِ
أحببتُ فيكِ الحبَّ إلا أنّني
أدري بأنَّكِ في النهاية لستِ لي!
وطلبتِ مني مطلبًا لم أبخلِ
كم مرةٍ حدثتِني عن وردةٍ
فزرعتُ في كفّيكِ ألفَيْ مشتلِ
حتى الهدايا أنتقيها كي أرى
فرحَ الصغارِ بوجهك المتهلِّلِ
أحببتُ فيكِ الحبَّ إلا أنّني
أدري بأنَّكِ في النهاية لستِ لي!
باعوا أجنحتي إلى الغربان، فلم أعد أطير مع الموسيقى:
لستُ لك يا حبيبي، لست لك، الملاك يأمرني أن لا أفتح نافذة دون علمه، وأن لا أنظر من ثقب الباب إلى قلبي، الذي زرعته وردة حمراء في طريقك، فأنت الآن عمرأة صالحة جدًا : لا أمشي تحت المطر، متأبّطة وجهك الحزين، لأن الملاك شيّد لي بيتًا ليس فوقه سماء، كما أنني لا استطيع أن أرسمك على حيطان غرفتي، لأن غرفتي محروسة بالعراء.
لستُ لك يا حبيبي، لست لك، الملاك يأمرني أن لا أفتح نافذة دون علمه، وأن لا أنظر من ثقب الباب إلى قلبي، الذي زرعته وردة حمراء في طريقك، فأنت الآن عمرأة صالحة جدًا : لا أمشي تحت المطر، متأبّطة وجهك الحزين، لأن الملاك شيّد لي بيتًا ليس فوقه سماء، كما أنني لا استطيع أن أرسمك على حيطان غرفتي، لأن غرفتي محروسة بالعراء.
صعب جداً ان تحافظ على عمقك في بيئة تجرك الى السطحيات.. ولا مجال للعمق ، صعب جداً ان اقول لأحد اشعر بأن الهواء يربت على كتفي بلطف.. صعب جداً ان اسأل شخصاً ما هل فكرت يوماً بماذا يشعر الطائر وهو يحلق ؟
كنت كلما نظرتَ إلى الإطار الخشبي
للصورة العائلية لمعَت عيناك..
أنا التي قلت لك مرة :
كم يشبهك هذا الإطار!
مقطوع من شجرة
وممتلىء بالآخرين.
-أسماء الرواشده
للصورة العائلية لمعَت عيناك..
أنا التي قلت لك مرة :
كم يشبهك هذا الإطار!
مقطوع من شجرة
وممتلىء بالآخرين.
-أسماء الرواشده
رسالة إلى أولئك الأشخاص الذين يتقمصون دور الملائكة: أجنحتكم تحجب عنا الطريق، هلا سمحتم لنا بالمرور !