حينَ أخرج عن مساري ، على نحو لا يرضيك عني ، أرجوك لا تلتمس لي شيئًا ، وفّر عليّ نصيحتك ، أعرف ما أفعله ، لا تعذرني .
علمت لأول مرة أن الإنسان وإن ولد حرًا يظل عبدًا لقساوة الشرائع التي سنها أباؤه وأجداده وأن القضاء الذي نتوهمه سرًا علويًا هو إستسلام اليوم إلى مأتي الأمس وخضوع الغد إلى ميول اليوم.
-جبران خليل جبران.
-جبران خليل جبران.
لا تقل لي أنتِ جميلة !
لقد مللت من سماعي لها أنها تُستهلَك فوق أجساد آلافِ الفتيات غيري كلمةٌ سطحيةٌ كهذه تطفو فوق مسمعي بينما أشتهي كلمةً أعمق أخبرني كم أنا ذكية، تحدّث عن جرأتي، قل لي أن ابتسامتي لديك تجعلُ الكونَ يضحك وأن صوتي أجمل من حبات التوت ذكرني أن يداي تجعل الورد يزهر، تلوِّنُ المحيط زرقةً، وتزيِّنُ السماء عاهدني بأن عقلاً كعقلي يستطيعُ تغيير العالم لا تقل لي كلمةٍ تنزلق من شفتيك دون تكلُّف انا محيطٌ عمقه ٣٦٠٠٠ قدماً وبداخلي أجزاءُ بعدُ لم ترها , أنا فضاءٌ كاملٌ لا يحدُّه خيالك لا تقل لي أنتِ جميلة
! أنا لست ببساطةٍ جميلة !
أنا تحفةٌ فنيةٌ لعينة.
لقد مللت من سماعي لها أنها تُستهلَك فوق أجساد آلافِ الفتيات غيري كلمةٌ سطحيةٌ كهذه تطفو فوق مسمعي بينما أشتهي كلمةً أعمق أخبرني كم أنا ذكية، تحدّث عن جرأتي، قل لي أن ابتسامتي لديك تجعلُ الكونَ يضحك وأن صوتي أجمل من حبات التوت ذكرني أن يداي تجعل الورد يزهر، تلوِّنُ المحيط زرقةً، وتزيِّنُ السماء عاهدني بأن عقلاً كعقلي يستطيعُ تغيير العالم لا تقل لي كلمةٍ تنزلق من شفتيك دون تكلُّف انا محيطٌ عمقه ٣٦٠٠٠ قدماً وبداخلي أجزاءُ بعدُ لم ترها , أنا فضاءٌ كاملٌ لا يحدُّه خيالك لا تقل لي أنتِ جميلة
! أنا لست ببساطةٍ جميلة !
أنا تحفةٌ فنيةٌ لعينة.
أشعر بغرابة الوقت الذي يمضي وأنا في ظل -كتفك- .. في قلق الحقيقة التي تكاد تشرق شمسها .. أشعر بغرابة الليل الذي يفضحه النهار و النجوم التي تخفت في حضن النور .. أشعر بالأشواك التي ترتكز في خاصرة الورد؛ بالشكوك التي تحيط قلبي.. أشعر بإرتباكة الكلمة الفاصلة.. بخوف من عاش عمره في ظن الكلام .. أتوه و أشعر بالدوار و أعود برغبة أن أمضي في ظل كتفك. أن أموت في ظل كتفك.
لاأعلم اذا غفرت لك صِدقاً او انني اخترت ان اخرُج بطريقه تُرضي شهامتي,انت قتلت ما بين صدري وانا اللذي رفع راية الصٌلح لأحظى بقليل من السلام.
"لا يزال القلب في استسقاء واستِمطار هكذا دائمًا يشكو إلى ربه جدبه، وقحطه، وضرورته إلى سُقيا رحمته، وغيث برِّه، فهذا دأب العبد أيام حياته" .
غالبًا الأذكياء يعيشون نوعًا من التعاسة، أعتقد بسبب فهمهم لما يدور حولهم بشكل كاف، وتفكيرهم الجاد بكل تفصيلة بحياتهم.