"أريد أن أنضم إلى رقتك، أن انتمي لعذوبة عالمك، أريد أن اتبرأ من هذه القسوة المُتراكمة وأهيم مثلك بخفة ملاك وديع".
مُمكن بعَد إذن رقتِك نذهب أنا وانت في ليلةٍ قَمريه كي أحلفُ أني رأيتُ بليلةٍ قَمرانِ ؟
Forwarded from ودّ القيس (ودّ القيس.)
لا تكترثي لوجودي هنا، لأني لستُ نموذجًا يُقتدى به. ولربما كنت أفظع شأنًا منك، ثم إني لمّا جئت هنا، كنت سكران، هذا إلى جانب أن الرجل لا ينبغي أن يكون بالكل قدوة، بالنسبة إلى المرأة، إنهما كائنان مختلفان، أنا أستطيع أن ألطخ نفسي، أن أعرضها للأوساخ، ولكني لست عبدًا لأحد، لقد جئت ولسوف أنصرف وأختفي ما أن أنفض ثيابي، حتى لا أصير أنا هو أنا، بينما أنتِ ولنبدأ بهذا، لستِ سوى مستعبدة، بدأتِ مستعبدة، لتصبحي مستعبدة. أجل، مجرد مستعبدة! لقد تخليتِ عن كافة الأشياء التي كنتِ تملكينها، وبالضبط عن حريتك، وبعدها ستنتابك الرغبة في الانعتاق من تلك القيود لكنك ستجدين أن الوقت فات، وما من إمكانية لتحطيم القيود، لسوف تطوّقك هذه القيود، وتكبّلك أكثر فأكثر، لتضيق عليك يومًا بعد يوم.
أما أنا.. فقد كنت الهاربَ الوحيد, قلبي نافرٌ كإبهامٍ وارمة, محشودٌ بالقلق.. في جبهتي قطعان من الخيبة, ونسورُ الحيرةِ تنقر رأسي وتدسُّ صغارها في جمجمتي. أبدو مسترسلاً بلا غاية, مندفعًا بلا اتجاه, أنا لا أمشي في الطرقات ياصديقي.. أنا أمشي في بطن جدار.. حتى الكتابة الآن هي محاولة واهية لجعل الأمر مستساغًا قابلاً للتفريغ والعادية.
وإلى أن تخفّ لغتي ويتوعّك خيالي، سأُنفق
عليك بتبذير، كل ماتملك روحي.. من عذوبة.
عليك بتبذير، كل ماتملك روحي.. من عذوبة.
من أقسى وألطف أبيات الرثاء :
"يارب وأنت اللي تقول لكل شيء كن فيكون
قلّ للتراب اللي احتضنهم .. لايوجّعهم حصاه".
"يارب وأنت اللي تقول لكل شيء كن فيكون
قلّ للتراب اللي احتضنهم .. لايوجّعهم حصاه".
أصلي من أجل ندبة
فاتها التحول إلى عبرة
ولم تُنبئ عن مقاومة
ولم يتحمس أحد ليعرف قصتها
بقيت هكذا
عالقة بحظٍ تعيس
ووفرة من الألم .
فاتها التحول إلى عبرة
ولم تُنبئ عن مقاومة
ولم يتحمس أحد ليعرف قصتها
بقيت هكذا
عالقة بحظٍ تعيس
ووفرة من الألم .
علموا بناتكم شعر المجنون و ابن ربيعة؛ حتى يعلموا ما يُستحق أن يقال فيهن
-محمد رشيد.
-محمد رشيد.
في الأرض ليس من كتّاب
كلنا كتّاب
نكتب حياتنا على الأيام
وكل يخاف على حبره
ولا يعطي منه الآخر.
كلنا كتّاب
نكتب حياتنا على الأيام
وكل يخاف على حبره
ولا يعطي منه الآخر.
للحظة التي أشعر أنّني استعرت من هذه الأرض ثقلها وحُمّلت زيادة ذنوب أهلها ، جاءت وصيّرت صدري بلدَة فاسِدة .