وأني أمارس جبن النساء الجميل
فأنكر حتى على الصحب أمري
فتطلع صوتاً جديداً جميلاً
ووردة فل
تُعطر كل حروف وقاري
فيفضحني الحرف يا أنت .. ويحي
ويبدو للناس عِطري..
فأنكر حتى على الصحب أمري
فتطلع صوتاً جديداً جميلاً
ووردة فل
تُعطر كل حروف وقاري
فيفضحني الحرف يا أنت .. ويحي
ويبدو للناس عِطري..
يتكرر السؤال اليومي المعتاد انا ما اعرف ايش الخير العظيم اللي سويته بحياتي عشان ربّي يرزقني في أرق وأجمل وأعذب وأحن إنسان في العالم.
ياربِّ أثراً طيباً يملأ عبقهُ الأرجاء، ذكرى سعيدة في مُخيّلةِ كل مَن قد عرفني يوماً، خاتمةُ حسنة أنت عنها ترضى، فلا أشقى بعد ذلك أبداً.
ومتعبون نجُرِّ العزم في دمنا يارب إنّا لِما أنزلته فُقّرا لُذنا إلى الظلّ منسيينَ بهجتُنا أن ينبت الظل في أرواحنا شجرًا !
وليلٍ كمَوجِ البحر أرخى سدولَه
عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لمّا تمطّى بصُلبه
وأردف أعجازًا وناء بكلكل
ألا أيها الليل الطويلُ ألا انجلي
- امرؤ القيس
عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لمّا تمطّى بصُلبه
وأردف أعجازًا وناء بكلكل
ألا أيها الليل الطويلُ ألا انجلي
- امرؤ القيس
أتسمعُني!
حبيبي أتسمع صوتَ أيّامي وأحلامي التي ضاعتْ ولم تبقى!
أتُدرك كم نذرتُ إليّ من عمري لكي أنجو ولم أنجُو!
قُتِلتُ هنا، ومتُّ الآن، لا شيءٌ يُبرهنُ أنّني إنسان ..
أعماقي إذا تدري غدت ضحلة، وأفكاري كما وحشٍ تحاولُ ثنيهُ نحلة، تقول لها أئن تهدأ سأغدِق في اِمتصاص الزهرِ كي أرويك من عسلي، أتروي جائعًا نحلة!
حبيبي أتسمع صوتَ أيّامي وأحلامي التي ضاعتْ ولم تبقى!
أتُدرك كم نذرتُ إليّ من عمري لكي أنجو ولم أنجُو!
قُتِلتُ هنا، ومتُّ الآن، لا شيءٌ يُبرهنُ أنّني إنسان ..
أعماقي إذا تدري غدت ضحلة، وأفكاري كما وحشٍ تحاولُ ثنيهُ نحلة، تقول لها أئن تهدأ سأغدِق في اِمتصاص الزهرِ كي أرويك من عسلي، أتروي جائعًا نحلة!