“ كانت فتاةً، كُلَّما نطقتْ تزاحم حولها
الأطفال، يظنّون أنّ ما تقولهُ حَلوى .”
الأطفال، يظنّون أنّ ما تقولهُ حَلوى .”
أزقّةُ أيّامي مليئةٌ بالزجاج
ومثل صبيّ يركضُ عمري حافيًا في عمري.
-وديع سعادة
ومثل صبيّ يركضُ عمري حافيًا في عمري.
-وديع سعادة
أَنا الذي تعوّدتُ أَن أَحمل حقيبتي الصغيرة وأمضي .. ولكنّني هذهِ المرة سأمضي وأنا
أعرفُ أنّني سأظلُّ أنزفُ كلّما هبّتْ الريح على الأشياء العزيزة التي بنيناها معاً.
— غسان كنفاني إلى غادة السمان
أعرفُ أنّني سأظلُّ أنزفُ كلّما هبّتْ الريح على الأشياء العزيزة التي بنيناها معاً.
— غسان كنفاني إلى غادة السمان
"مذ كان طفلًا رأى في حلمه أملًا قد كنت فيه وكان الشهد في فيهِ
فراح يكبر بحثًا عنك فانتظمت كل القوافي لحونًا في أغانيهِ
والآن يأتيك من أيامه وجلًا يخاف أن لا يرى طيفًا يواسيه
يخاف من هدأةِ الأصوات فارتجزي لحنًا من الحب ملء القلب غنيهِ"..
فراح يكبر بحثًا عنك فانتظمت كل القوافي لحونًا في أغانيهِ
والآن يأتيك من أيامه وجلًا يخاف أن لا يرى طيفًا يواسيه
يخاف من هدأةِ الأصوات فارتجزي لحنًا من الحب ملء القلب غنيهِ"..
ستغدو سحابًا يطوف السماء
ويسقط دمعًا على وجنتيك
ويمضي القطار بنا والسفر
وننسى الحياة وننسى البشر
-فاروق جويدة
ويسقط دمعًا على وجنتيك
ويمضي القطار بنا والسفر
وننسى الحياة وننسى البشر
-فاروق جويدة
قل لي أتفهم أن تضيع حياتنا؟
أو أن يؤجّر عمرنا استئجارا؟
ألّا نحب، ولا نضيع، ولا نرى
معنى الوجود ونفهم الأسرار
أن تصبح الأشياء ظلًا ساكنًا
و تصير كل حكاية تكرارا..
أو أن يؤجّر عمرنا استئجارا؟
ألّا نحب، ولا نضيع، ولا نرى
معنى الوجود ونفهم الأسرار
أن تصبح الأشياء ظلًا ساكنًا
و تصير كل حكاية تكرارا..
أنا إذ تجردني المدينة فطرتي
تُعلي العِمار وتقطع الأشجارا
وتحيلنا ألعاب تتقن دورها
نحكي الكثير.. ونترك الأفكارا
لا زال بي طفلٌ يقدس لهوه
رغم الأذى لا يحذر الأخطارا
-أمل السهلاوي
تُعلي العِمار وتقطع الأشجارا
وتحيلنا ألعاب تتقن دورها
نحكي الكثير.. ونترك الأفكارا
لا زال بي طفلٌ يقدس لهوه
رغم الأذى لا يحذر الأخطارا
-أمل السهلاوي