"تعنيني العبارات القصيرة، التي تعثر على ثقب صغير دومًا في جسدي، كأنها تُخيطني ببعضي".
"رأيتُ في منامي أن يدي اليمنى ستبتر.. بقيتُ أشهرًا أتدربُ على استخدام اليد اليسرى. ما زلت أمتلك كلتا يدي، لكني فقدتُ صديقي".
"فقيرٌ أَنا
غَيْرَ أنَّ النجُومَ
تنامُ وتَصْحُو
عَلَى إِصبَعِي،
ولَسْتُ وَسِيمًا
ولكِنَّنِي..أكونُ وَسِيمًا
وأنت معي".
غَيْرَ أنَّ النجُومَ
تنامُ وتَصْحُو
عَلَى إِصبَعِي،
ولَسْتُ وَسِيمًا
ولكِنَّنِي..أكونُ وَسِيمًا
وأنت معي".
إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ.
وكثيرًا ما تنتظر وتنتظر. وتنتظر. وتنتظر. وتنتظر كثيرًا. وتنتظر طويلاً. وتنتظر وتنتظر. وتزداد الأيام عددًا وتنتظر وتنتظر ويشيخ وجهك في المرآة وتنتظر وتنتظر وتنتظر. ويبدأ الشيب يلمع في شعرك وتنتظر وتنتظر. ويدركك التعب وتنتظر وتنتظر. وتشعر أنه لا زال هنالك أمل وتنتظر ثم لا يحدث شيء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- تهويدة ماقبل النوم.
طاقته الشعرية هائلة وقوية مثل غريزة أساسية، و لها إيقاعات خاصة لا مرجعية لها إلا من نفسها، و تنطلق من داخله و كأنها تتدفق من جبال.
“ كانت فتاةً، كُلَّما نطقتْ تزاحم حولها
الأطفال، يظنّون أنّ ما تقولهُ حَلوى .”
الأطفال، يظنّون أنّ ما تقولهُ حَلوى .”
أزقّةُ أيّامي مليئةٌ بالزجاج
ومثل صبيّ يركضُ عمري حافيًا في عمري.
-وديع سعادة
ومثل صبيّ يركضُ عمري حافيًا في عمري.
-وديع سعادة