ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"تعنيني العبارات القصيرة، التي تعثر على ثقب صغير دومًا في جسدي، كأنها تُخيطني ببعضي".
"أهواك لا اخشى ملامةَ لائمِ
والشعرُ يشهدُ انني لا ادّعي".
‏"رأيتُ في منامي أن يدي اليمنى ستبتر.. بقيتُ أشهرًا أتدربُ على استخدام اليد اليسرى. ما زلت أمتلك كلتا يدي، لكني فقدتُ صديقي".
نحن من كنا هُنا دائمًا من أجلكم، أهملنا جراحنا وانشغلنا بمداواة آلامكم .
حتى عندما تحزن، إنها تملك شكل يجعلك تشعر أن الحزن شيئ رائع .
ما دامَ صدرك نابضًا بالدفء
وجهي لن يموت..
‏"فقيرٌ أَنا
‏غَيْرَ أنَّ النجُومَ
‏تنامُ وتَصْحُو
‏عَلَى إِصبَعِي،
‏ولَسْتُ وَسِيمًا
‏ولكِنَّنِي..أكونُ وَسِيمًا
‏وأنت معي".
تشبه العبارات التي نضع تحتها خط في الكتب.
إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ.
وكثيرًا ما تنتظر وتنتظر. وتنتظر. وتنتظر. وتنتظر كثيرًا. وتنتظر طويلاً. وتنتظر وتنتظر. وتزداد الأيام عددًا وتنتظر وتنتظر ويشيخ وجهك في المرآة وتنتظر وتنتظر وتنتظر. ويبدأ الشيب يلمع في شعرك وتنتظر وتنتظر. ويدركك التعب وتنتظر وتنتظر. وتشعر أنه لا زال هنالك أمل وتنتظر ثم لا يحدث شيء.
“نحن نُقرؤك السلام
‏أرجع ما سلبت أو خُذ كِلانا.“
‏طاقته الشعرية هائلة وقوية مثل غريزة أساسية، و لها إيقاعات خاصة لا مرجعية لها إلا من نفسها، و تنطلق من داخله و كأنها تتدفق من جبال.
“ كانت فتاةً، كُلَّما نطقتْ تزاحم حولها
الأطفال، يظنّون أنّ ما تقولهُ حَلوى .”
عندي فضول أعرف شعور ( الظّن ) تجاه نفسه لمّا يخيب .
‏عندما كُسر قلبه وهو بينهم، فزغ ظانًا بأن صوت الإرتطام ملأ الغرفة!
-ريثتك
الفرحة هشة ما أسهل أن يكسرها وجه بعيد.
"الحب وحده لا يستطيع مهما بلغت حرارته أن يخبز رغيفاً".
‏أزقّةُ أيّامي مليئةٌ بالزجاج
ومثل صبيّ يركضُ عمري حافيًا في عمري.
⁧-وديع سعادة⁩