الذين ماتوا و لم يكن لديهم وقت
ليقولوا وداعاً، ليست أشجاراً تلك
التي نمت على قبورهم ،
إنها أيـادٍ تُـلّوح للأحبّة .
ليقولوا وداعاً، ليست أشجاراً تلك
التي نمت على قبورهم ،
إنها أيـادٍ تُـلّوح للأحبّة .
”أحبك لأني لا أبحث عن مقدمة أخلق بها حديثًا معك، لأني أعود إليك كما يعود المُتعب إلى راحته، لأنك اليقين الذي لا يهزّه شك، والأمان الذي لا يخالطه خوف ولا ريبة.. أحبك لأني أجد فيك كل الإجابات عن أسئلةٍ لم تُسأل بعد.“
- يزن الحسن
- يزن الحسن
"تعنيني العبارات القصيرة، التي تعثر على ثقب صغير دومًا في جسدي، كأنها تُخيطني ببعضي".
"رأيتُ في منامي أن يدي اليمنى ستبتر.. بقيتُ أشهرًا أتدربُ على استخدام اليد اليسرى. ما زلت أمتلك كلتا يدي، لكني فقدتُ صديقي".
"فقيرٌ أَنا
غَيْرَ أنَّ النجُومَ
تنامُ وتَصْحُو
عَلَى إِصبَعِي،
ولَسْتُ وَسِيمًا
ولكِنَّنِي..أكونُ وَسِيمًا
وأنت معي".
غَيْرَ أنَّ النجُومَ
تنامُ وتَصْحُو
عَلَى إِصبَعِي،
ولَسْتُ وَسِيمًا
ولكِنَّنِي..أكونُ وَسِيمًا
وأنت معي".
إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ.