أصخرةٌ أنا ؟.. مالي لا تُتّيِّمُني
هذي المُدامُ ولا هذي الأغاريدُ !
-مولانا المتنبي
هذي المُدامُ ولا هذي الأغاريدُ !
-مولانا المتنبي
كُلّ نهارٍ
يَستَيقظُ قبلَ الشّمس،
لينظرَ من شُرفَتِه
كيف يُحيي الزّهر
خطواتِ الفَجر.
يَستَيقظُ قبلَ الشّمس،
لينظرَ من شُرفَتِه
كيف يُحيي الزّهر
خطواتِ الفَجر.
تقسم لك الجدران ان العالم مكان قاسي فيما توسوس لك النافذة ان تتبع النسيم المنعش هاربًا نحو المجتمع المليئ بالاقنعة ،انت في امان هُنا باحضان سجن الوحدة ولكن لتعلم ان الخطوة الاولى نحو الجحيم تبدأ بنصف صديق.
هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا.
الذين ماتوا و لم يكن لديهم وقت
ليقولوا وداعاً، ليست أشجاراً تلك
التي نمت على قبورهم ،
إنها أيـادٍ تُـلّوح للأحبّة .
ليقولوا وداعاً، ليست أشجاراً تلك
التي نمت على قبورهم ،
إنها أيـادٍ تُـلّوح للأحبّة .
”أحبك لأني لا أبحث عن مقدمة أخلق بها حديثًا معك، لأني أعود إليك كما يعود المُتعب إلى راحته، لأنك اليقين الذي لا يهزّه شك، والأمان الذي لا يخالطه خوف ولا ريبة.. أحبك لأني أجد فيك كل الإجابات عن أسئلةٍ لم تُسأل بعد.“
- يزن الحسن
- يزن الحسن