" حين أقول أحبّك، فأنا أقصد بها كل الكلام الذي لا أستطيع قوله، وهو دائمًا أشمل من تلك الكلمةِ لكنني لا أعرفه. حين أتحدّث معك بصوتٍ هادئ أكثر من المعتاد فهذا يعني أنني اشتقت لصوتك وأنني بذلك أفسح المجال أن يتسرّب الفرح إلى داخلي من خلاله. الوقت الذي يمضي دونك لا أسميه غيابًا...
إنه فرصٌ كثيرةٌ تجعلني أبحث عن اكثر الاِشياء التي تحبها كي أفعلها من أجلك. وعندما تسألني كم أحبّك .. أنا حقًا لا أعلم ذلك! لكن شيئًا ما في القلب يحاول أن يصير على شكل جناحين ويطير إليك وإنه غالبا نبضي.."
إنه فرصٌ كثيرةٌ تجعلني أبحث عن اكثر الاِشياء التي تحبها كي أفعلها من أجلك. وعندما تسألني كم أحبّك .. أنا حقًا لا أعلم ذلك! لكن شيئًا ما في القلب يحاول أن يصير على شكل جناحين ويطير إليك وإنه غالبا نبضي.."
أنا لا أغضبُ منك ولا تزعجني ساعات نومك الطويلة، لأنني دائماً اتسلل بخفّة إلى أحلامك حتى أصير حلمك...
أتذكر حين كنت تكرر حرف الهاء
وانت ترسم لي ضحكةً
كنت وكأنك تضع بيدي خيطاً طويلاً
أخيط به جروح الايام.
- نوران الحسين
وانت ترسم لي ضحكةً
كنت وكأنك تضع بيدي خيطاً طويلاً
أخيط به جروح الايام.
- نوران الحسين
غالبا ً ما أفكرُ
أن الأرضَ كلَّها وطني .. بيتي
أينما وُجِدتْ المعاركُ والنارُ ورعدُ المدافع
يحترق بيتي يحترق بيتي.
-رسول حمزاتوف
أن الأرضَ كلَّها وطني .. بيتي
أينما وُجِدتْ المعاركُ والنارُ ورعدُ المدافع
يحترق بيتي يحترق بيتي.
-رسول حمزاتوف
يقول جبران خليل جبران :
ما زلت أؤمن
أن الانسان لا يموت دفعة واحدة
وإنما يموت بطريقة الأجزاء
كلما رحل صديق مات جزء
وكلما غادرنا حبيب مات جزء
وكلما قُتل حلم من أحلامنا مات جزء
فيأتي الموت الأكبر ليجد كل الأجزاء ميتة
فيحملها ويرحل .
ما زلت أؤمن
أن الانسان لا يموت دفعة واحدة
وإنما يموت بطريقة الأجزاء
كلما رحل صديق مات جزء
وكلما غادرنا حبيب مات جزء
وكلما قُتل حلم من أحلامنا مات جزء
فيأتي الموت الأكبر ليجد كل الأجزاء ميتة
فيحملها ويرحل .
عندما سئل الضابط خوسيه عن عدد الطلقات التي يحتاجها لكي يقتل رجلا قويا، أجاب بعد أن ضحك:
الرجال الحقيقيون لا تقتلهم البنادق، بل يفعل ذلك الندم.
الرجال الحقيقيون لا تقتلهم البنادق، بل يفعل ذلك الندم.
عندما رحل طه حسين عن العالم
كتبت زوجته:
"ذراعي لن تُمسك بذراعك أبدًا ويداي تبدوان
بلا فائدة بشكلٍ مُحزن."
كتبت زوجته:
"ذراعي لن تُمسك بذراعك أبدًا ويداي تبدوان
بلا فائدة بشكلٍ مُحزن."
”يرعبني أن تتكئ علي
و أن تبحث عن الأمان عندي
و أن تثق مطلقًا بما أفعل و أقول
يرعبني أنك تراني فوق الأخطاء
أبعد من التفاهة
ومزار للطمأنينة
و وجه رائع للحب
يرعبني أنك تقصدني
و أنا المذعورة منك
ومن كل هؤلاء الذين حولي
ومن قدوم الايام
وتراكم الذكريات
ومن نفسي"
-أسمرلدا
و أن تبحث عن الأمان عندي
و أن تثق مطلقًا بما أفعل و أقول
يرعبني أنك تراني فوق الأخطاء
أبعد من التفاهة
ومزار للطمأنينة
و وجه رائع للحب
يرعبني أنك تقصدني
و أنا المذعورة منك
ومن كل هؤلاء الذين حولي
ومن قدوم الايام
وتراكم الذكريات
ومن نفسي"
-أسمرلدا
"كلما خانوا بلادكْ..
كلما عضّوا حنان يديك،
واغتالوا فؤادك..
كلما أيقنت
أن اليأس عشش في وريدك
والضنى من غفوة الحلم استعادك
كلما أحسست أنك هالكٌ -لاشك-
أيقِظْ فيك حبي،
إن حبي كلما ضُيِّعت في منفى..
أعادك".
كلما عضّوا حنان يديك،
واغتالوا فؤادك..
كلما أيقنت
أن اليأس عشش في وريدك
والضنى من غفوة الحلم استعادك
كلما أحسست أنك هالكٌ -لاشك-
أيقِظْ فيك حبي،
إن حبي كلما ضُيِّعت في منفى..
أعادك".
يارب والطرقاتُ امْتد آخِرُها
تشُدني و حبالُ العُمرِ من مَسَدِ
و هذه الأَرضُ ما ضاقَت على أحد
فكيف يارب ضاقَ الكونُ في أَحَدِ؟
تشُدني و حبالُ العُمرِ من مَسَدِ
و هذه الأَرضُ ما ضاقَت على أحد
فكيف يارب ضاقَ الكونُ في أَحَدِ؟
فحبيبةُ قلبك ليس لها أرض
أو وطن
أو عنوان
ما أصعب أن تهوى امرأةً
يا ولدي ليس لها عنوان.
أو وطن
أو عنوان
ما أصعب أن تهوى امرأةً
يا ولدي ليس لها عنوان.
و غداً ..
حين تجفف الشمس دماءنا السوداء على الطرقات
صفِّر يا رفيق..
وترنم باللحن في هذا الليل الجميل
غنِّ..
فالحرية تصغي إليك ...
حين تجفف الشمس دماءنا السوداء على الطرقات
صفِّر يا رفيق..
وترنم باللحن في هذا الليل الجميل
غنِّ..
فالحرية تصغي إليك ...