بينما أنت تتمدد في أراضيهم الخصبة إلا على خطواتك، أحدهم يدفع من عمره لتعيره انتباهه واحدة ولو عابرة.
"إن كنت حقا حبيبي، فألّف نشيد أناشيد لي، وأحفر اسمي على جذع رمانةٍ في حدائق بابل."
"سأقرأ كتبًا سهلة، لأن هناك ثمانية عشر عامًا خاويًا في ماضييّ. لن تصدّق يا عزيزي عُمق هاوية الجهل في عقلي، أنا أدرك مداها بنفسي"
-رواية صاحب الظل الطويل.
-رواية صاحب الظل الطويل.
ودّ القيس
يا من أود أن أكون معه سنواتٍ لا تُعد ..
الكلمات في حظورك أسردها فوضويّة
لكن متى ستدركُ يا حبيب العمر أن تلك الفوضويّة تربكني وتحولني من صبيّه الى غيمه ؟
لكن متى ستدركُ يا حبيب العمر أن تلك الفوضويّة تربكني وتحولني من صبيّه الى غيمه ؟
ترميك الحياة في وجه الريح .. أنت الورقة الرطبة.. لتتساءل بوجع عمرك كله: لماذا لم أُخلق هواء؟
يجمعون نظراتهم مثل الأحجار؛ إنهم يرجمون وحدتي، أولئك الذين لايعرفون بعضهم ويجمعهم الفضول .
لا تقلق، أعرف كيف أصنع من أحلامي المتفحّمة لوحةً فنية، أبيعها في مزادٍ علنيّ بقيمة تفوق خسارتي معك.
"انا الحزين الذي في آخر المقهى، أتى وفي يده أحلامُ ماضيهِ.
يظنّ بالشعر منجا من تألّمه وليس بالشعر مِن شيء لينجيهِ. وجئتِ كالغيم لا سهلًا ولا عجلًا، سرقتي من داخلي ما كنتُ احميهِ .!طلبتي سوداء لا حلوٌ يخالطها كذاك عمري وفجاني يحلّيه،جلستي في اخر المقهى على خجلٍ.."
- الحارث الخراز
يظنّ بالشعر منجا من تألّمه وليس بالشعر مِن شيء لينجيهِ. وجئتِ كالغيم لا سهلًا ولا عجلًا، سرقتي من داخلي ما كنتُ احميهِ .!طلبتي سوداء لا حلوٌ يخالطها كذاك عمري وفجاني يحلّيه،جلستي في اخر المقهى على خجلٍ.."
- الحارث الخراز
" حين أقول أحبّك، فأنا أقصد بها كل الكلام الذي لا أستطيع قوله، وهو دائمًا أشمل من تلك الكلمةِ لكنني لا أعرفه. حين أتحدّث معك بصوتٍ هادئ أكثر من المعتاد فهذا يعني أنني اشتقت لصوتك وأنني بذلك أفسح المجال أن يتسرّب الفرح إلى داخلي من خلاله. الوقت الذي يمضي دونك لا أسميه غيابًا...
إنه فرصٌ كثيرةٌ تجعلني أبحث عن اكثر الاِشياء التي تحبها كي أفعلها من أجلك. وعندما تسألني كم أحبّك .. أنا حقًا لا أعلم ذلك! لكن شيئًا ما في القلب يحاول أن يصير على شكل جناحين ويطير إليك وإنه غالبا نبضي.."
إنه فرصٌ كثيرةٌ تجعلني أبحث عن اكثر الاِشياء التي تحبها كي أفعلها من أجلك. وعندما تسألني كم أحبّك .. أنا حقًا لا أعلم ذلك! لكن شيئًا ما في القلب يحاول أن يصير على شكل جناحين ويطير إليك وإنه غالبا نبضي.."
أنا لا أغضبُ منك ولا تزعجني ساعات نومك الطويلة، لأنني دائماً اتسلل بخفّة إلى أحلامك حتى أصير حلمك...