"كنتِ تحبّين المطر
أكثر من أي شيءٍ آخر،
إنه يذكرني بك الآن
أريدُ أن أنساكِ
ولكن
ليسَ بوسع أي منديلٍ
أن يمسح عن زجاج النوافذ
هذا المطر".
أكثر من أي شيءٍ آخر،
إنه يذكرني بك الآن
أريدُ أن أنساكِ
ولكن
ليسَ بوسع أي منديلٍ
أن يمسح عن زجاج النوافذ
هذا المطر".
أيُها الرّب..
كم من الرؤوس يجب أن تُثقب
ليعلموا أنه لم يكن بداخلها سوى حفنة أحلام؟
كم من القلوب يجب أن تُمزق
ليعلموا أنها لم تكن تحمل غير الحبّ؟
كم من الأذرع يجب أن تُقطع
ليروا أنها لم تكن ترفع سوى الأعلام؟
كم من الرؤوس يجب أن تُثقب
ليعلموا أنه لم يكن بداخلها سوى حفنة أحلام؟
كم من القلوب يجب أن تُمزق
ليعلموا أنها لم تكن تحمل غير الحبّ؟
كم من الأذرع يجب أن تُقطع
ليروا أنها لم تكن ترفع سوى الأعلام؟
تُرى يا حبيبي كيف حالي في حشاك ؟
أما زلتُ انا انا ؟
تلك الصبيّة التي تُحييك كما قُلت لي ؟ ام أنني مُت ودفنتني تحت الضلوع ونسيتني ؟
أما زلتُ انا انا ؟
تلك الصبيّة التي تُحييك كما قُلت لي ؟ ام أنني مُت ودفنتني تحت الضلوع ونسيتني ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حامل الهوى تَعِبُ
يستخفه الطرَبُ!
إن بكى، يحقُّ لهُ!
ليس ما به لعِبُ!
تعجبين من سقمي
صحتي هي العجبُ!
يستخفه الطرَبُ!
إن بكى، يحقُّ لهُ!
ليس ما به لعِبُ!
تعجبين من سقمي
صحتي هي العجبُ!
لأني أُحبُّك أصبحتُ أجمَل
وبعثرتُ شَعري على كتفيّ
صغيرًا صغيرًا كما تتخيَّل
فكيفَ تملّ سنابل شعري؟
وتتركه للخريف وترحَل
وكنتَ تريحُ الجبينَ عليه
وتغزلُهُ باليدينِ فيُغْزَلْ
وكيف سأُخبرُ مِشْطي الحزينْ ؟
إذا جاءني عن حنانكَ يسألْ
أجبني لو مرةً ياحبيبي
اذا رُحت ماذا بشعري سأفعل ..
وبعثرتُ شَعري على كتفيّ
صغيرًا صغيرًا كما تتخيَّل
فكيفَ تملّ سنابل شعري؟
وتتركه للخريف وترحَل
وكنتَ تريحُ الجبينَ عليه
وتغزلُهُ باليدينِ فيُغْزَلْ
وكيف سأُخبرُ مِشْطي الحزينْ ؟
إذا جاءني عن حنانكَ يسألْ
أجبني لو مرةً ياحبيبي
اذا رُحت ماذا بشعري سأفعل ..
كل الذين إحتجّوا كل الذين رفضوا كل الذين جابَهوا كل الذين واجهوا كل الذين حاسبوا واحتِيسبوا وجاهدوا النفس عنِ الهوى والغوى وأجتهدوا.. كلّهم كانوا أنا.
لقد أردتُ أن أكتب قصةً لابنتَيّ تُخبِرهما بشيءٍ ليتني عرفته في صِباي: أن الشجاعة لا تعني أنك لست خائفًا. الشَّجاعة معناها أن تكون خائفًا، خائفًا جدا، خائفًا للغاية، لكنك تفعل الصواب رغم ذلك.
-نيل غيمان
-نيل غيمان
بينما أنت تتمدد في أراضيهم الخصبة إلا على خطواتك، أحدهم يدفع من عمره لتعيره انتباهه واحدة ولو عابرة.
"إن كنت حقا حبيبي، فألّف نشيد أناشيد لي، وأحفر اسمي على جذع رمانةٍ في حدائق بابل."
"سأقرأ كتبًا سهلة، لأن هناك ثمانية عشر عامًا خاويًا في ماضييّ. لن تصدّق يا عزيزي عُمق هاوية الجهل في عقلي، أنا أدرك مداها بنفسي"
-رواية صاحب الظل الطويل.
-رواية صاحب الظل الطويل.
ودّ القيس
يا من أود أن أكون معه سنواتٍ لا تُعد ..
الكلمات في حظورك أسردها فوضويّة
لكن متى ستدركُ يا حبيب العمر أن تلك الفوضويّة تربكني وتحولني من صبيّه الى غيمه ؟
لكن متى ستدركُ يا حبيب العمر أن تلك الفوضويّة تربكني وتحولني من صبيّه الى غيمه ؟
ترميك الحياة في وجه الريح .. أنت الورقة الرطبة.. لتتساءل بوجع عمرك كله: لماذا لم أُخلق هواء؟