فنم يا حبيبي
ليصعد صوت البحار إلى ركبتي
ونم يا حبيبي
لأهبط فيك وأنقذ حلمك من شوكةٍ حاسده
ونم يا حبيبي
عليك ضفائر شعري، عليك السلام
يطير الحمام
يحط الحمام ..
ليصعد صوت البحار إلى ركبتي
ونم يا حبيبي
لأهبط فيك وأنقذ حلمك من شوكةٍ حاسده
ونم يا حبيبي
عليك ضفائر شعري، عليك السلام
يطير الحمام
يحط الحمام ..
ما استوعب إن فيه بيت بهالحياة ومافيه واحد من أفراد البيت خارجه حقيقةً داخله جسد فقط
"عدم الإنتماء"عقاب معيشي على واحد من ضمن المجموعة.
"عدم الإنتماء"عقاب معيشي على واحد من ضمن المجموعة.
الزنبقات السود في قلبي
وفي شفتي... اللهب
من أي غاب جئتني
يا كل صلبان الغضب؟
بايعت أحزاني..
وصافحت التشرد والسغب
غضب يدي
غضب فمي
ودماء أوردتي عصير من غضب!
يا قارئي!
لا ترج مني الهمس!
لا ترج الطرب
هذا عذابي..
ضرية في الرمل طائشة
وأخرى في السحب!
حسبي بأني غاضب
والنار أولها غضب!
وفي شفتي... اللهب
من أي غاب جئتني
يا كل صلبان الغضب؟
بايعت أحزاني..
وصافحت التشرد والسغب
غضب يدي
غضب فمي
ودماء أوردتي عصير من غضب!
يا قارئي!
لا ترج مني الهمس!
لا ترج الطرب
هذا عذابي..
ضرية في الرمل طائشة
وأخرى في السحب!
حسبي بأني غاضب
والنار أولها غضب!
"فلم يكن هناك ما يؤلمه أو يعمي بصيرته مثل ارتياب أحد في عواطفه ووضعها موضع شك".
حدّثني عن حال البلاد، عن الحروب أو أهم الغزوات، حدّثني عن نفسك ف العالم الموازي أو عن أكثر سطرًا مبهر في كتابٍ ما، عن عدم إنبات الأرز في أراضينا أو عن سبب سرعة تعفُّن الخيار.. حدّثني عن أي شيئًا غير الذي بيننا، نحنٌ بخير حتى يصل الأمر إلى ما يحدث بيننا.
"أَنقلُ حبّي لك من عامٍ إلى عامْ
كما ينقل التلميذ فروضه المدرسيّة إلى دفترٍ جديدْ
أنقل صوتَك.. ورائحتَك.. ورسائلك
ورقمَ هاتفك.. وصندوقَ بريدك
وأعلِّقها في خزانة العام الجديدْ
وأمنح إنني أحبّك
ولن أتركك وحدك على ورقة ديسمبر أبدًا
سأحملك على ذراعيّ
وأتنقَّل بك بين الفصول الأربعه
ففي الشتاء، سأضع على رأسك قبّعةَ صوف حمراءْ
كي لا تبْرد
ك تذكرةَ إقامة دائمة في قلبي
وفي الخريف،
سأعطيك معطفَ المطر الوحيد
الذي أمتلكه
كي لا تتبلَّل
وفي الربيع
سأتركك تنام على الحشائش الطازجه
وتتناول طعامَ الإفطار
مع الجنادب والعصافير
وفي الصيف
سأشتري لك شبكةَ صيدٍ صغيره
لتصطاد المحارَ
وطيورَ البحر
والأسماكَ المجهولةَ العناوينْ.
إنني أُحبّك..
ولا أريد أن أربطك بذاكرة الأفعال الماضيَه
ولا بذاكرة القطارات المسافرهْ
فأنت القطارُ الأخيرُ الذي يسافر ليلًا ونهارًا
فوق شرايين يدي
أنت قطاري الأخير
وأنا محطَّتك الأخيرَهْ
إنني أُحبّك
ولا أريد أن أربطك بالماء.. أو الريح
أو بالتاريخ الميلادي أو الهجري
ولا بحركات المدّ والجزْر
أو ساعات الخسوف والكسوفْ
لا يهمُّني ما تقوله المراصدْ
وخطوطُ فناجين القهوَهْ
فعيناك وحدهما هما النُبوءَهْ
وهما المسؤولتانِ عن فَرح هذا العالم
إنني أُحبّك
هذه هي المهنةُ الوحيدة التي أتقنُها
ويحسدني عليها أصدقائي.. وأعدائي
قَبْلَك.. كانتِ الشمسُ، والجبالُ، والغاباتُ
في حالة بطالة
واللغةُ بحالة بطالة.. والعصافيرُ بحالة بطالة
فشكرًا.. لأنك علَّمتني أبجديةَ العشقْ
وشكرًا .. لأنك قبلت أن تكون حبيبي".
كما ينقل التلميذ فروضه المدرسيّة إلى دفترٍ جديدْ
أنقل صوتَك.. ورائحتَك.. ورسائلك
ورقمَ هاتفك.. وصندوقَ بريدك
وأعلِّقها في خزانة العام الجديدْ
وأمنح إنني أحبّك
ولن أتركك وحدك على ورقة ديسمبر أبدًا
سأحملك على ذراعيّ
وأتنقَّل بك بين الفصول الأربعه
ففي الشتاء، سأضع على رأسك قبّعةَ صوف حمراءْ
كي لا تبْرد
ك تذكرةَ إقامة دائمة في قلبي
وفي الخريف،
سأعطيك معطفَ المطر الوحيد
الذي أمتلكه
كي لا تتبلَّل
وفي الربيع
سأتركك تنام على الحشائش الطازجه
وتتناول طعامَ الإفطار
مع الجنادب والعصافير
وفي الصيف
سأشتري لك شبكةَ صيدٍ صغيره
لتصطاد المحارَ
وطيورَ البحر
والأسماكَ المجهولةَ العناوينْ.
إنني أُحبّك..
ولا أريد أن أربطك بذاكرة الأفعال الماضيَه
ولا بذاكرة القطارات المسافرهْ
فأنت القطارُ الأخيرُ الذي يسافر ليلًا ونهارًا
فوق شرايين يدي
أنت قطاري الأخير
وأنا محطَّتك الأخيرَهْ
إنني أُحبّك
ولا أريد أن أربطك بالماء.. أو الريح
أو بالتاريخ الميلادي أو الهجري
ولا بحركات المدّ والجزْر
أو ساعات الخسوف والكسوفْ
لا يهمُّني ما تقوله المراصدْ
وخطوطُ فناجين القهوَهْ
فعيناك وحدهما هما النُبوءَهْ
وهما المسؤولتانِ عن فَرح هذا العالم
إنني أُحبّك
هذه هي المهنةُ الوحيدة التي أتقنُها
ويحسدني عليها أصدقائي.. وأعدائي
قَبْلَك.. كانتِ الشمسُ، والجبالُ، والغاباتُ
في حالة بطالة
واللغةُ بحالة بطالة.. والعصافيرُ بحالة بطالة
فشكرًا.. لأنك علَّمتني أبجديةَ العشقْ
وشكرًا .. لأنك قبلت أن تكون حبيبي".