ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
كنت أمضي إليك حتى تقطعت أنفاسي وأدركت أني أدور في دائرةً وحدي فيها الثابته، أركض نحوك عائدةً إلى نفسي وكأن الطرق أقسمت أن لا تؤدي إليك.
‏كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟
‏لا تضعف، أتسمع ما أقول لك؟ لا تضعف، وهذه الاشياء الأخيرة، التي تخلف في نفسك ذكرى أو تخلف عاطفة، أتركها..أترك كل شيء وراءك، وإذا أستطعت ، فلا تنظر إلى الخلف أبداً !

‏-عبدالرحمن منيف
أتَيتُ أرقُبُ ميعادي مع القمَرِ
‏ياساحرَ الموج والشُطآن والجُزرِ.
إني مرساةٌ لا ترسو
جرحٌ بملامحِ إنسانِ ..
لا تأسّفِي!
فلكل شيءٍ قد جرىٰ؛ حكٌم خَفِي.
‏”إنني أخاف المضيّ مع الأيام -أو على نحوٍ أكثر دِقّة- أخاف فكرة ان أمضي دونك، أن أتجاوزك. يعـزّ علي أن تنطفئ في داخِلي، أنت الذي إعتدتَ أن تكون الضوء والقنديل.
‏تُفزعني فكرة أن يغمر الزمن وجهك في داخلي، وأنسَاك! إنني لا أريد أن أنسى حتى لو جرحتني حِدّة التذكّر".
لطالما أغلقت عيني هربًا من مساوئ هذه الأرض ..
أيها العزيز على القلب والذاكرة ، هل تصدق أني من فرط خوفي عليك لم أعد أتقن الكتابة إليك ، ربما لأني لم أعد أجد ما أقوله لك سوى أنني أذكرك كثيرًا ، كثيرًا لدرجة أنني أحيانًا أجد نفسي أعيش بتوقيت كل هواجسك اليومية الصغيرة

-واسيني الأعرج.
يقولون ماتوا، فقلنا استراحوا
سيأتون ثانيةً يا رياحُ
سيأتون مثل بخورٍ قديم
على جمر هذي المدائن فاحوا
يفيضون كالفجر فوق السهول
ولا فرق أحلامهم والصباحُ
هنا حيث يولد حلم العراق
وبين يديه السما والجناحُ

-عارف الساعدي
وتجلدي فالخوف أمرٌ واردٌ.
" لنمضِ إذن، بخفَّة، قبل أن تلتهمنا الخناجر، قبل أن نصير طبَقَ الوليمة ".
أحيانًا كل مايتمناه المرء أن يضع أجمل لحظاته في إطار ويتأملها إلى الأبد ..
‏"لم نُعطى مكانًا لنستريح فيه.
‏المعذَّبون ينحدرون
‏ويسقطون تمامًا
‏من ساعةٍ إلى ساعة،
‏كما يُلقَى الماء من جرفٍ لجرف،
‏من سَنةٍ لسنة
‏نزولاً إلى المجهول".
همسات حب يحتضر _ محمد ابو العلا
Guitar199
و اعود أسأل عنك أيام الصبا تلك التى مرت بنا مر السحاب م أمهلتنا أن تقر عيوننا م أعطت القلب المسافِر في الدُّجى غير الأنين ومنية لا تستجاب .
يداً انا لكثرة التلويح
أكتسبت رعشة.
‏كيف سيعرفون الحنان إن لم يعرفوا يديك؟
اغانينا العتيقة نفترشها معاً على سجاد الليل الطويل.
تعالي نحدث جلبة في عمق هذا السكون.
‏” تُشبهينَ الهويَّة حينَ أكونُ غريبًا “.