كنت أمضي إليك حتى تقطعت أنفاسي وأدركت أني أدور في دائرةً وحدي فيها الثابته، أركض نحوك عائدةً إلى نفسي وكأن الطرق أقسمت أن لا تؤدي إليك.
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟
لا تضعف، أتسمع ما أقول لك؟ لا تضعف، وهذه الاشياء الأخيرة، التي تخلف في نفسك ذكرى أو تخلف عاطفة، أتركها..أترك كل شيء وراءك، وإذا أستطعت ، فلا تنظر إلى الخلف أبداً !
-عبدالرحمن منيف
-عبدالرحمن منيف
”إنني أخاف المضيّ مع الأيام -أو على نحوٍ أكثر دِقّة- أخاف فكرة ان أمضي دونك، أن أتجاوزك. يعـزّ علي أن تنطفئ في داخِلي، أنت الذي إعتدتَ أن تكون الضوء والقنديل.
تُفزعني فكرة أن يغمر الزمن وجهك في داخلي، وأنسَاك! إنني لا أريد أن أنسى حتى لو جرحتني حِدّة التذكّر".
تُفزعني فكرة أن يغمر الزمن وجهك في داخلي، وأنسَاك! إنني لا أريد أن أنسى حتى لو جرحتني حِدّة التذكّر".
أيها العزيز على القلب والذاكرة ، هل تصدق أني من فرط خوفي عليك لم أعد أتقن الكتابة إليك ، ربما لأني لم أعد أجد ما أقوله لك سوى أنني أذكرك كثيرًا ، كثيرًا لدرجة أنني أحيانًا أجد نفسي أعيش بتوقيت كل هواجسك اليومية الصغيرة
-واسيني الأعرج.
-واسيني الأعرج.
يقولون ماتوا، فقلنا استراحوا
سيأتون ثانيةً يا رياحُ
سيأتون مثل بخورٍ قديم
على جمر هذي المدائن فاحوا
يفيضون كالفجر فوق السهول
ولا فرق أحلامهم والصباحُ
هنا حيث يولد حلم العراق
وبين يديه السما والجناحُ
-عارف الساعدي
سيأتون ثانيةً يا رياحُ
سيأتون مثل بخورٍ قديم
على جمر هذي المدائن فاحوا
يفيضون كالفجر فوق السهول
ولا فرق أحلامهم والصباحُ
هنا حيث يولد حلم العراق
وبين يديه السما والجناحُ
-عارف الساعدي
"لم نُعطى مكانًا لنستريح فيه.
المعذَّبون ينحدرون
ويسقطون تمامًا
من ساعةٍ إلى ساعة،
كما يُلقَى الماء من جرفٍ لجرف،
من سَنةٍ لسنة
نزولاً إلى المجهول".
المعذَّبون ينحدرون
ويسقطون تمامًا
من ساعةٍ إلى ساعة،
كما يُلقَى الماء من جرفٍ لجرف،
من سَنةٍ لسنة
نزولاً إلى المجهول".