صباح الخير.. أمّا بعد، والله لم أتجاوز أي شيء، كنت أستيقظ و أنام، و أستيقظ وأنام حتى تساقط مني الوقت والرغبة وتجاوزتني الأشياء.
أقسُ علي
فقد قَسوَتُ أنا عليك
أسرفتُ باستثنائك المفروضِ من قلبي
فخِلتُ بأنَّكَ الغفرانَ
حين أصِير أخطاءاً
تُصِر على الصواب
أعفيتُ ثَرثَرتي البريئةَ
من عناءِ الانتقاءِ لديك
ما حاسبتُهَا يوماً
على حرفٍ تخطَّى أو أصاب
الآن أفعلُ
أنت لست أنا
حَسِبتك هَكَذا زمناً
فأخطأتُ الحساب..
فقد قَسوَتُ أنا عليك
أسرفتُ باستثنائك المفروضِ من قلبي
فخِلتُ بأنَّكَ الغفرانَ
حين أصِير أخطاءاً
تُصِر على الصواب
أعفيتُ ثَرثَرتي البريئةَ
من عناءِ الانتقاءِ لديك
ما حاسبتُهَا يوماً
على حرفٍ تخطَّى أو أصاب
الآن أفعلُ
أنت لست أنا
حَسِبتك هَكَذا زمناً
فأخطأتُ الحساب..
كنت أمضي إليك حتى تقطعت أنفاسي وأدركت أني أدور في دائرةً وحدي فيها الثابته، أركض نحوك عائدةً إلى نفسي وكأن الطرق أقسمت أن لا تؤدي إليك.
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟
لا تضعف، أتسمع ما أقول لك؟ لا تضعف، وهذه الاشياء الأخيرة، التي تخلف في نفسك ذكرى أو تخلف عاطفة، أتركها..أترك كل شيء وراءك، وإذا أستطعت ، فلا تنظر إلى الخلف أبداً !
-عبدالرحمن منيف
-عبدالرحمن منيف