" لكل فرد منا قيمة لامتناهية بالنسبة لله: نحن صغار تحت السماء وضعفاء عندما تهتز الأرض، ولكننا بالنسبة لله أثمن من أي شيء آخر ".
مَن نحن لولا هذه الكلمات؟ لَولا الأدب؟
لولا الشِعر ؟
لولا حقيقة الكلمة ، لولا صَحيح التَعبير
أمثال ياسر الزيات وَ الذين يكتبون بهذه الطريقة
إنهم يَضعون قُلوبهم و أرواحِهم
في صفحة بين يَديك.
يَملكون جرحًا واضحًا ، يَنزف على الورق
يحملون بها أوزار أوجاعهم
وَ أوجاع من يقرأ
إنهم يملكون يدًا تكتب عن تلك الكلمة
التي صَعب عليك قولها و كتابتها
فتنهدت بها طويلًا، ثُم صَمتّ!
إنهم يطرحون جميع أوجاعهم على الورق.
و يصفون آلامهم بِدقة
حتى تَجد ما أوجعك
مالذي شق طريقة بصدرك
و أستقر في حُنجرتك كحجرة
لم يقوى بَوحك على تحريكها
يشعرون بما تَشعر
يحولون لمس الألم بيدين مَجروحة
لِتثق بأنك
لست وحدك من -شعرت بهذا العجز-
هُنا
أحد مـا على هذه الأرض يَشعر بكّ
أنت لست وحيدًا بهذا الألم
كل الشعراء
و الأدباء
وَ تسبقهم يد الله التي عَلمتهم الكتابة مَعك.
-ضَوء.
لولا الشِعر ؟
لولا حقيقة الكلمة ، لولا صَحيح التَعبير
أمثال ياسر الزيات وَ الذين يكتبون بهذه الطريقة
إنهم يَضعون قُلوبهم و أرواحِهم
في صفحة بين يَديك.
يَملكون جرحًا واضحًا ، يَنزف على الورق
يحملون بها أوزار أوجاعهم
وَ أوجاع من يقرأ
إنهم يملكون يدًا تكتب عن تلك الكلمة
التي صَعب عليك قولها و كتابتها
فتنهدت بها طويلًا، ثُم صَمتّ!
إنهم يطرحون جميع أوجاعهم على الورق.
و يصفون آلامهم بِدقة
حتى تَجد ما أوجعك
مالذي شق طريقة بصدرك
و أستقر في حُنجرتك كحجرة
لم يقوى بَوحك على تحريكها
يشعرون بما تَشعر
يحولون لمس الألم بيدين مَجروحة
لِتثق بأنك
لست وحدك من -شعرت بهذا العجز-
هُنا
أحد مـا على هذه الأرض يَشعر بكّ
أنت لست وحيدًا بهذا الألم
كل الشعراء
و الأدباء
وَ تسبقهم يد الله التي عَلمتهم الكتابة مَعك.
-ضَوء.
صباح الخير.. أمّا بعد، والله لم أتجاوز أي شيء، كنت أستيقظ و أنام، و أستيقظ وأنام حتى تساقط مني الوقت والرغبة وتجاوزتني الأشياء.
أقسُ علي
فقد قَسوَتُ أنا عليك
أسرفتُ باستثنائك المفروضِ من قلبي
فخِلتُ بأنَّكَ الغفرانَ
حين أصِير أخطاءاً
تُصِر على الصواب
أعفيتُ ثَرثَرتي البريئةَ
من عناءِ الانتقاءِ لديك
ما حاسبتُهَا يوماً
على حرفٍ تخطَّى أو أصاب
الآن أفعلُ
أنت لست أنا
حَسِبتك هَكَذا زمناً
فأخطأتُ الحساب..
فقد قَسوَتُ أنا عليك
أسرفتُ باستثنائك المفروضِ من قلبي
فخِلتُ بأنَّكَ الغفرانَ
حين أصِير أخطاءاً
تُصِر على الصواب
أعفيتُ ثَرثَرتي البريئةَ
من عناءِ الانتقاءِ لديك
ما حاسبتُهَا يوماً
على حرفٍ تخطَّى أو أصاب
الآن أفعلُ
أنت لست أنا
حَسِبتك هَكَذا زمناً
فأخطأتُ الحساب..
كنت أمضي إليك حتى تقطعت أنفاسي وأدركت أني أدور في دائرةً وحدي فيها الثابته، أركض نحوك عائدةً إلى نفسي وكأن الطرق أقسمت أن لا تؤدي إليك.
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟