"يمضي دومًا بذراعين مضمومة وكأنه بتلك الطريقة يخاف على شيءٍ ما داخله من أن ينفلت عليه ويتكسّر”.
ماذا تريدين ؟
لن اهديك راياتي
ولن امد على كفيك واحاتي
اغرك الحلم بعيني مشتعل
لن تعبريه فهذا بعض آياتي
ان كنت ابحرت في عينيك منتجعاً
وجاء الربيع ِفما القيت مرساتي.
لن اهديك راياتي
ولن امد على كفيك واحاتي
اغرك الحلم بعيني مشتعل
لن تعبريه فهذا بعض آياتي
ان كنت ابحرت في عينيك منتجعاً
وجاء الربيع ِفما القيت مرساتي.
ولكنّها بلادي لا أبكي من القلب ولا أضحك من القلب ولا أموت من القلب .. إلّا فيها.
عيشوا الحياة قدر المستطاع,ارتكبوا
الحماقات،تعثروا,انهضوا,تمتعوا
بالفوضى,ارقصوا,غنوا,أمنوا
بالحب.
الحماقات،تعثروا,انهضوا,تمتعوا
بالفوضى,ارقصوا,غنوا,أمنوا
بالحب.
أشعر أنها تشبهني بطريقة ما:
المباني المهجوره ألوانها اثار الزمن على مظهرها حتى الأتربه العالقه على أرضية أسطحها، الرماديه الساكنه بين أضلع سقفها، وخشونتها على مدى السنين تجبرني على الإلتفات .
المباني المهجوره ألوانها اثار الزمن على مظهرها حتى الأتربه العالقه على أرضية أسطحها، الرماديه الساكنه بين أضلع سقفها، وخشونتها على مدى السنين تجبرني على الإلتفات .
" لكل فرد منا قيمة لامتناهية بالنسبة لله: نحن صغار تحت السماء وضعفاء عندما تهتز الأرض، ولكننا بالنسبة لله أثمن من أي شيء آخر ".
مَن نحن لولا هذه الكلمات؟ لَولا الأدب؟
لولا الشِعر ؟
لولا حقيقة الكلمة ، لولا صَحيح التَعبير
أمثال ياسر الزيات وَ الذين يكتبون بهذه الطريقة
إنهم يَضعون قُلوبهم و أرواحِهم
في صفحة بين يَديك.
يَملكون جرحًا واضحًا ، يَنزف على الورق
يحملون بها أوزار أوجاعهم
وَ أوجاع من يقرأ
إنهم يملكون يدًا تكتب عن تلك الكلمة
التي صَعب عليك قولها و كتابتها
فتنهدت بها طويلًا، ثُم صَمتّ!
إنهم يطرحون جميع أوجاعهم على الورق.
و يصفون آلامهم بِدقة
حتى تَجد ما أوجعك
مالذي شق طريقة بصدرك
و أستقر في حُنجرتك كحجرة
لم يقوى بَوحك على تحريكها
يشعرون بما تَشعر
يحولون لمس الألم بيدين مَجروحة
لِتثق بأنك
لست وحدك من -شعرت بهذا العجز-
هُنا
أحد مـا على هذه الأرض يَشعر بكّ
أنت لست وحيدًا بهذا الألم
كل الشعراء
و الأدباء
وَ تسبقهم يد الله التي عَلمتهم الكتابة مَعك.
-ضَوء.
لولا الشِعر ؟
لولا حقيقة الكلمة ، لولا صَحيح التَعبير
أمثال ياسر الزيات وَ الذين يكتبون بهذه الطريقة
إنهم يَضعون قُلوبهم و أرواحِهم
في صفحة بين يَديك.
يَملكون جرحًا واضحًا ، يَنزف على الورق
يحملون بها أوزار أوجاعهم
وَ أوجاع من يقرأ
إنهم يملكون يدًا تكتب عن تلك الكلمة
التي صَعب عليك قولها و كتابتها
فتنهدت بها طويلًا، ثُم صَمتّ!
إنهم يطرحون جميع أوجاعهم على الورق.
و يصفون آلامهم بِدقة
حتى تَجد ما أوجعك
مالذي شق طريقة بصدرك
و أستقر في حُنجرتك كحجرة
لم يقوى بَوحك على تحريكها
يشعرون بما تَشعر
يحولون لمس الألم بيدين مَجروحة
لِتثق بأنك
لست وحدك من -شعرت بهذا العجز-
هُنا
أحد مـا على هذه الأرض يَشعر بكّ
أنت لست وحيدًا بهذا الألم
كل الشعراء
و الأدباء
وَ تسبقهم يد الله التي عَلمتهم الكتابة مَعك.
-ضَوء.