تحوم في ذهني أصوات غربان، تفوح رائحة الجيفة من صدري، يأكل الطير من فكرةٍ في رأسي تتبدد الطرق والوسائل ، أرغب في أن أملك كتفك الليلة ,كتفك ؛ أرمي عليه ثقل رأسي أطيل السكوت . و أنت مثلي صامت تتأمل هذا الجدار أمامنا و حين تمر ساعات سأود لو أبكي ربما أصرخ بشكل جنوني ربما تحتضنني رأسي على صدرك .أنفث فيه كآبتي وحُزني صدرك يسع هذا البؤس من عينيّ أنت تعلم أنها النهاية نوبة البكاء تلك كانت نهاية الصمت الطويل ربما أنام على صدرك. ربما تنتظرني حتى أستيقظ , ربما يكون خجلي منك في الصباح يستحق كل هذا السهر لأجله.
"خذيني ،إذا عدت يومًا
وشاحا لهدبك
و غطّي عظامي بعشب
تعمّد من طهر كعبك
و شدّي وثاقي
بخصلة شعر
بخيط يلوّح في ذيل ثوبك"..
وشاحا لهدبك
و غطّي عظامي بعشب
تعمّد من طهر كعبك
و شدّي وثاقي
بخصلة شعر
بخيط يلوّح في ذيل ثوبك"..
إلهي يا إلهي إلام أنظر أنا الآن؟ كم أنا عليه؟ من أنا؟ ماهذه المسافة التي تنساب بيني وبيني؟
- فرناندو بيسوا لست ذا شأن
- فرناندو بيسوا لست ذا شأن
يا طفلة الشمس ومولودة القمرِ
إنّ الوجود هنا ضربٌ من الخطرِ
طيري إلى الغيم, دوري حول كوكبنا
لا تجلسي بيننا, الأرض للبشرِ
نامي على كتف ثقبٍ, صادقي نجماً
تزوجي الغيم كوني أم للمطرِ
لا تهدري عمرك في غير منزلكِ
عودي إلى أبويّك, الشمس والقمرِ.
إنّ الوجود هنا ضربٌ من الخطرِ
طيري إلى الغيم, دوري حول كوكبنا
لا تجلسي بيننا, الأرض للبشرِ
نامي على كتف ثقبٍ, صادقي نجماً
تزوجي الغيم كوني أم للمطرِ
لا تهدري عمرك في غير منزلكِ
عودي إلى أبويّك, الشمس والقمرِ.
دعيني أسالك للمرة الأخيرة :كيف حالك ؟
كيف حال العسلي في عينيك أما زال فاتنآ كأخر مرة رأيتك فيها كيف هو الكحل على جفنيك أما زال له تأثير البنج فقد كنت أتخدر كلما رأيته يحيط بعينيك كيف هو الثلج الأبيض في خديك أما زال ناعمآ كأخر مره مررت أصابعي عليه كيف هو القرنفل الأحمر في شفتيك أما زال دافئا كأخر عهدي به كيف حاجبيك أما زالا أنيقين كما كانا دومآ ،وكيف هي الشامة الصغيرة عند شفتك السفلى أما زالت فاتنه كما كانت دومآ ؟وكيف هي الخدوش الصغيرة في يديك ؟أتذكرين كيف كنت أقبلك منها لتشفى
وكيف أنتي أنتي كلك كيف ؟
- ادهم الشرقاوي ،حديث الصباح
كيف حال العسلي في عينيك أما زال فاتنآ كأخر مرة رأيتك فيها كيف هو الكحل على جفنيك أما زال له تأثير البنج فقد كنت أتخدر كلما رأيته يحيط بعينيك كيف هو الثلج الأبيض في خديك أما زال ناعمآ كأخر مره مررت أصابعي عليه كيف هو القرنفل الأحمر في شفتيك أما زال دافئا كأخر عهدي به كيف حاجبيك أما زالا أنيقين كما كانا دومآ ،وكيف هي الشامة الصغيرة عند شفتك السفلى أما زالت فاتنه كما كانت دومآ ؟وكيف هي الخدوش الصغيرة في يديك ؟أتذكرين كيف كنت أقبلك منها لتشفى
وكيف أنتي أنتي كلك كيف ؟
- ادهم الشرقاوي ،حديث الصباح
كانت الرومنسية ممنوعة، ومع ذلك فإن الأغاني الرومنسية تصدح دائمًا من أجهزة الراديو.
أنا الطموحُ الذي كلّت قوادمهُ أنتِ الطموحُ الذي يسعى له الامدُ أنتِ الحياةُ التي تنسابُ ضاحكةً إلى الحياةِ .. أنا الموتُ الذي يَئِدُ لا تعجَبي من صباحٍ فيه فُرقتُنا بل اعجبي من مساءٍ فيه نتّحدُ.
لقد مررت بأوقات صعبة لا يحتملها كائن
بشري عادي، وأنا بمفردي أقاتل، الى أن أنغرست مئات من الاظافر المتعفنة في ظهري..هل حقاً تظن إني أحتاج الى أحد الان ؟!
لا .. بل أعتقد أن العالم بحاجةٌ لك.
بشري عادي، وأنا بمفردي أقاتل، الى أن أنغرست مئات من الاظافر المتعفنة في ظهري..هل حقاً تظن إني أحتاج الى أحد الان ؟!
لا .. بل أعتقد أن العالم بحاجةٌ لك.
وحدي أُحبك، لاوصلٌ ولا سمرُ
وحدي تشاطرني الاشواق والصورُ
وحدي أراك بعين الام من لهفي
مهما تراك عيونٌ منهمُ كثُر
وحدي أحبّ عيوباً فيك تجهلها
بل لا أزال بها كالطفلِ أنبهرُ
وحدي أحبك، هل جربتَ تُشركُني ؟
فالحبِ،من ألَمِ الإبعادِ يحتضرُ
وحدي تشاطرني الاشواق والصورُ
وحدي أراك بعين الام من لهفي
مهما تراك عيونٌ منهمُ كثُر
وحدي أحبّ عيوباً فيك تجهلها
بل لا أزال بها كالطفلِ أنبهرُ
وحدي أحبك، هل جربتَ تُشركُني ؟
فالحبِ،من ألَمِ الإبعادِ يحتضرُ
قال صديقي "هذه الأشياء التي تريينا عليها منذ صغرنا سواء كانت جيدة أو سيئة قد انغرست فينا وصارت جزءا منا لا يمكن فصله عنا" لم يكن صديقي يوما محبا للتفلسف ولكنه فعلها. ثم نظر لي نظرة أسى كأنه على وشك أن يبكي، ولكنه لم يبكِ؛ ربما لأنه قد انغرس فيه منذ صغره أن الرجال لا يبكون..