وسوف تُغيّمُ الدنيا
ونركض .. عندما تمطرْ
كأنّ الكون ملعبنا.
ونرفضُ فيه أن نكبر ..
ونركض .. عندما تمطرْ
كأنّ الكون ملعبنا.
ونرفضُ فيه أن نكبر ..
"ما أَريده مِن الأصدقاء أَنّ يكونوا لي أصدقاءً لا أسياداً، وأنّ يشيروا عليّ ولا يحكموني، وأنّ يكون لهُم كُل ما يريدون مِن الحقوق على قلبي، وألاّ يكون لهم شيءٌ مِنها على حريتي.. وأحبُّ أن يُصارحني أصدقائي وأنّ يقولوا لي كلّ ما يشاءون فأنا أجيز لهُم كُل شيء إلا أن يحتقروني".
هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ.. وبعضُ الحُبِّ ذبّاحُ
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلبي -إذا أحببتُ - جرّاحُ..
إنَّ النبيذُ هُنا نارٌ معطرةٌ
فهل عيونُ نساءِ الشامِ أقداحُ؟
مآذنُ الشّامِ تبكي إذ تعانقني
وللمآذنِ كالأشجارِ أرواحُ
للياسمينِ حقولٌ في منازلنا
وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنا
فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
تقاذفتني بحارٌ لا ضفافَ لها
وطاردتني شياطينٌ وأشباحُ
أقاتلُ القبحَ في شعري، وفي أدبي
حتى يفتّحَ نوّارٌ وقـدّاحُ
ما للعروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ
إذا تولاهُ نصَّابٌ ومدّاحُ؟
وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا
وكلُّ ثانيةٍ يأتيك سفّاحُ؟
حملتُ شِعري على ظهري فأتعبني
ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟
- نزار قبّاني .
إنّي أحبُّ.. وبعضُ الحُبِّ ذبّاحُ
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلبي -إذا أحببتُ - جرّاحُ..
إنَّ النبيذُ هُنا نارٌ معطرةٌ
فهل عيونُ نساءِ الشامِ أقداحُ؟
مآذنُ الشّامِ تبكي إذ تعانقني
وللمآذنِ كالأشجارِ أرواحُ
للياسمينِ حقولٌ في منازلنا
وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنا
فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
تقاذفتني بحارٌ لا ضفافَ لها
وطاردتني شياطينٌ وأشباحُ
أقاتلُ القبحَ في شعري، وفي أدبي
حتى يفتّحَ نوّارٌ وقـدّاحُ
ما للعروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ
إذا تولاهُ نصَّابٌ ومدّاحُ؟
وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا
وكلُّ ثانيةٍ يأتيك سفّاحُ؟
حملتُ شِعري على ظهري فأتعبني
ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟
- نزار قبّاني .
مئات الصفحات كي يقول العشبةُ ماتت
كي يقول القمرُ نام،
مئات الصفحات كي يقول خُذِ الشمعة
إنها في الزاوية هناك، مطفأة
أشعِلْها بأنفاسك إنْ شئتَ أو أَبقِها مطفأة وإنْ شئت
ارْمِها،
مئات الصفحات كي يقول عود ثقاب
كي يقول اشتعلْ
كي يُخفض الدرجة قليلاً كي يستطيع
أن ينزل،
مئات الصفحات كي يقول رأى نملة
كي يقول رأى خشبة
وكي يوهم نفسه أنه أنقذ الغريق،
مئات الصفحات كي يقول
غرقتُ ولا أرى شيئاً
كي يتسامر مع طحلب، مع فراغ
كي يرى السفن وهي تهوي
والغرقى يصرخون
وكي يلفَّ سيجارة وهو ينظر إلى الأمواج،
مئات الصفحات كي يعتذر من صرصار
وطأه ذات يوم بقدمه
كي يقول للعريشة أمام بابه شكراً
وشكراً للكلب الذي كان
يلوّح له بذنبه.
مئات الصفحات
مئات الصفحات
كي يقول كلمة
ولا يقولها.
كي يقول القمرُ نام،
مئات الصفحات كي يقول خُذِ الشمعة
إنها في الزاوية هناك، مطفأة
أشعِلْها بأنفاسك إنْ شئتَ أو أَبقِها مطفأة وإنْ شئت
ارْمِها،
مئات الصفحات كي يقول عود ثقاب
كي يقول اشتعلْ
كي يُخفض الدرجة قليلاً كي يستطيع
أن ينزل،
مئات الصفحات كي يقول رأى نملة
كي يقول رأى خشبة
وكي يوهم نفسه أنه أنقذ الغريق،
مئات الصفحات كي يقول
غرقتُ ولا أرى شيئاً
كي يتسامر مع طحلب، مع فراغ
كي يرى السفن وهي تهوي
والغرقى يصرخون
وكي يلفَّ سيجارة وهو ينظر إلى الأمواج،
مئات الصفحات كي يعتذر من صرصار
وطأه ذات يوم بقدمه
كي يقول للعريشة أمام بابه شكراً
وشكراً للكلب الذي كان
يلوّح له بذنبه.
مئات الصفحات
مئات الصفحات
كي يقول كلمة
ولا يقولها.
١٢ أغسطس ٢٠١٩م
عزيزي أنتريس
اليوم
عندما كان العالم يراقب الشُهب
كُنت أراقب القذائف والدخان
عندما كانوا يرصدون المُذنبات والنجوم
كنت أرصد الانفجارات
عندما كانوا يَعّدونَ الشُهب التي رأوها
كنت أعد الضحايا والجرحى
عندما كانوا يتمنون أمنياتٍ مختلفة
كُنت أتمنى السلام...
_سومر
عزيزي أنتريس
اليوم
عندما كان العالم يراقب الشُهب
كُنت أراقب القذائف والدخان
عندما كانوا يرصدون المُذنبات والنجوم
كنت أرصد الانفجارات
عندما كانوا يَعّدونَ الشُهب التي رأوها
كنت أعد الضحايا والجرحى
عندما كانوا يتمنون أمنياتٍ مختلفة
كُنت أتمنى السلام...
_سومر
”لماذا يريدونَ أن يبعدوكِ ؟
ويدرونَ
أنّي أحبكِ جدًا
ويـدرون .. أنّا إذا ما افترقنا
سنزدادُ رغم المسافةِ وجدًا
أحبُّكِ !
يا من لضوءِ يديها
تصلي البساتينُ شوكًا ووردَا
لقد كــان عيبي أني فقيرٌ
وُيهزمُ من صار للمالِ نِدّا ..
وما الفقرُ
إلّا جفافُ الشعورِ
وأن لا نصون على البُعدِ عهدا
فلا تتركيني ولو لثوانٍ
أخافُ من الوقت أن يستبدا !“
-إبراهيم الصواني
ويدرونَ
أنّي أحبكِ جدًا
ويـدرون .. أنّا إذا ما افترقنا
سنزدادُ رغم المسافةِ وجدًا
أحبُّكِ !
يا من لضوءِ يديها
تصلي البساتينُ شوكًا ووردَا
لقد كــان عيبي أني فقيرٌ
وُيهزمُ من صار للمالِ نِدّا ..
وما الفقرُ
إلّا جفافُ الشعورِ
وأن لا نصون على البُعدِ عهدا
فلا تتركيني ولو لثوانٍ
أخافُ من الوقت أن يستبدا !“
-إبراهيم الصواني
"مثل اللي تمشي له منتعلاً كل الأشياء الجميلة عشان توصل، وتكتشف لحظة الوصول إنه ماكان يستحق عناء المسافة".
لأجلَكِ أنتِ يحطُّ الحمامُ على راحتيّ
ولأجلَكِ أنتِ يهُبّ الهواءُ نشيطاً صباحاً
ويبحث عنكِ .. وأبحث عنكِ
وأنتِ تنامي على ساعديّ .. !
أريدكِ أنتِ .. سلامٌ عليكِ ؛ علينا؛ عَلَيّ
أريدكِ أنتِ فقبلَكِ كنتُ عظيمَ الفراغِ
وأملأ نفسي بجدوى التوحّد فيكِ وفيّ.
ولأجلَكِ أنتِ يهُبّ الهواءُ نشيطاً صباحاً
ويبحث عنكِ .. وأبحث عنكِ
وأنتِ تنامي على ساعديّ .. !
أريدكِ أنتِ .. سلامٌ عليكِ ؛ علينا؛ عَلَيّ
أريدكِ أنتِ فقبلَكِ كنتُ عظيمَ الفراغِ
وأملأ نفسي بجدوى التوحّد فيكِ وفيّ.
يارب : علّمني كيف أتعرف عليك وأنا في تمام عافيتي، وفي فرحي، وفي راحة قلبي، معرفةً تقرّبني منك حين تتخلّى عني الحياة.. والأصدقاء .
يارب : علّمني كيف أتعامل مع الوحشة العظيمة في صدري.. مع هذا الصداع الكثير الذي يبدو أنه لا نهاية له، كيف أتجاوز، أتجاهل، وكيف أمضي .
يارب : أغفر لي ما ظهر من سيئاتي وما بطن، أغفر لي فإنه لا يغفر السيئات إلا أنت.. أغفر لي وردّني إليك ردًا جميلا، لا حول لي ولا قوة إلا بك .
يارب : علّمني كيف لا أتعلق بآمال ليس من الممكن الوصول إليها.. أن لا أحمل في قلبي حباً ليس له حقيقة تجعله واقعاً، أن لا أتكلم حين يكفيني الصمت .
يارب : علّمني كيف أرضى بما تقسمه وتختاره لي من رزق في هذه الحياة ، ومن الاصدقاء، وأجعل بيني وبين أي طريق لا يأخذني إليك مسافات بعيدة .
يارب : علّمني كيف أبكي بين يديك بكاء حقيقياً.. بكاء المحب لك، بكاء الخائف منك، وبكاء الواثق بك بكاء الذي لا أحتاج الكلام معه .
يارب : جنّبني أن أضع قلبي في اليد الخطأ دائماً.. وأن حدث وأخطأتُ ، فعلّمني كيف يخرج قلبي قويًا ، سليمًا، دون أيّة خدوش.. معافى .
يارب : علّمني كيف أدعوك بأحب الاسماء إليك.. دُلّني على أسمك الأعظم ، الذي إذا سئٌلت به أعطيت، وإذا دُعيت به أجبت. وأجعلني غنيًا بك مكتفيًا .