عشرون عامًا
بعدها تترقبُ
ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ ؟
العمرُ؟ ولّى
والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ .. حلمٌ
والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء ، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى.. أو يعربُ
هي لا تبوحُ.. وحزنها في قلبها
يلهو ، يصول، يجولُ ، يشرقُ ، يغربُ
عشرون عامًا
لم يزل شباكها
- من فرط ما انتظرتهُ - نصف مواربُ
في صدرها قلقُ ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا - من نوىً - يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ ، أو غيهبُ
عشرون عامًا
في صراع دائم
عشرون عامًا
والحنين الأغلبُ.
بعدها تترقبُ
ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ ؟
العمرُ؟ ولّى
والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ .. حلمٌ
والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء ، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى.. أو يعربُ
هي لا تبوحُ.. وحزنها في قلبها
يلهو ، يصول، يجولُ ، يشرقُ ، يغربُ
عشرون عامًا
لم يزل شباكها
- من فرط ما انتظرتهُ - نصف مواربُ
في صدرها قلقُ ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا - من نوىً - يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ ، أو غيهبُ
عشرون عامًا
في صراع دائم
عشرون عامًا
والحنين الأغلبُ.
مختبئة بين أعمِدة الكُتب وأقرأ، تحرسُني أرواح الشعراءِ والفلاسِفة، أصنع صداقات مع أبطَال الروايات، وأعيش حيوات مُفارِقة.
- بثينة العيسى .
- بثينة العيسى .
لا تمكن دمار العالم من قلبك لاتدع جراد الحقول يأتي على سنابل احلامك و ذكريات طفولتك وأسماء أحبابك ممكن ؟
وسوف تُغيّمُ الدنيا
ونركض .. عندما تمطرْ
كأنّ الكون ملعبنا.
ونرفضُ فيه أن نكبر ..
ونركض .. عندما تمطرْ
كأنّ الكون ملعبنا.
ونرفضُ فيه أن نكبر ..
"ما أَريده مِن الأصدقاء أَنّ يكونوا لي أصدقاءً لا أسياداً، وأنّ يشيروا عليّ ولا يحكموني، وأنّ يكون لهُم كُل ما يريدون مِن الحقوق على قلبي، وألاّ يكون لهم شيءٌ مِنها على حريتي.. وأحبُّ أن يُصارحني أصدقائي وأنّ يقولوا لي كلّ ما يشاءون فأنا أجيز لهُم كُل شيء إلا أن يحتقروني".
هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ.. وبعضُ الحُبِّ ذبّاحُ
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلبي -إذا أحببتُ - جرّاحُ..
إنَّ النبيذُ هُنا نارٌ معطرةٌ
فهل عيونُ نساءِ الشامِ أقداحُ؟
مآذنُ الشّامِ تبكي إذ تعانقني
وللمآذنِ كالأشجارِ أرواحُ
للياسمينِ حقولٌ في منازلنا
وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنا
فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
تقاذفتني بحارٌ لا ضفافَ لها
وطاردتني شياطينٌ وأشباحُ
أقاتلُ القبحَ في شعري، وفي أدبي
حتى يفتّحَ نوّارٌ وقـدّاحُ
ما للعروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ
إذا تولاهُ نصَّابٌ ومدّاحُ؟
وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا
وكلُّ ثانيةٍ يأتيك سفّاحُ؟
حملتُ شِعري على ظهري فأتعبني
ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟
- نزار قبّاني .
إنّي أحبُّ.. وبعضُ الحُبِّ ذبّاحُ
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلبي -إذا أحببتُ - جرّاحُ..
إنَّ النبيذُ هُنا نارٌ معطرةٌ
فهل عيونُ نساءِ الشامِ أقداحُ؟
مآذنُ الشّامِ تبكي إذ تعانقني
وللمآذنِ كالأشجارِ أرواحُ
للياسمينِ حقولٌ في منازلنا
وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنا
فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
تقاذفتني بحارٌ لا ضفافَ لها
وطاردتني شياطينٌ وأشباحُ
أقاتلُ القبحَ في شعري، وفي أدبي
حتى يفتّحَ نوّارٌ وقـدّاحُ
ما للعروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ
إذا تولاهُ نصَّابٌ ومدّاحُ؟
وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا
وكلُّ ثانيةٍ يأتيك سفّاحُ؟
حملتُ شِعري على ظهري فأتعبني
ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟
- نزار قبّاني .
مئات الصفحات كي يقول العشبةُ ماتت
كي يقول القمرُ نام،
مئات الصفحات كي يقول خُذِ الشمعة
إنها في الزاوية هناك، مطفأة
أشعِلْها بأنفاسك إنْ شئتَ أو أَبقِها مطفأة وإنْ شئت
ارْمِها،
مئات الصفحات كي يقول عود ثقاب
كي يقول اشتعلْ
كي يُخفض الدرجة قليلاً كي يستطيع
أن ينزل،
مئات الصفحات كي يقول رأى نملة
كي يقول رأى خشبة
وكي يوهم نفسه أنه أنقذ الغريق،
مئات الصفحات كي يقول
غرقتُ ولا أرى شيئاً
كي يتسامر مع طحلب، مع فراغ
كي يرى السفن وهي تهوي
والغرقى يصرخون
وكي يلفَّ سيجارة وهو ينظر إلى الأمواج،
مئات الصفحات كي يعتذر من صرصار
وطأه ذات يوم بقدمه
كي يقول للعريشة أمام بابه شكراً
وشكراً للكلب الذي كان
يلوّح له بذنبه.
مئات الصفحات
مئات الصفحات
كي يقول كلمة
ولا يقولها.
كي يقول القمرُ نام،
مئات الصفحات كي يقول خُذِ الشمعة
إنها في الزاوية هناك، مطفأة
أشعِلْها بأنفاسك إنْ شئتَ أو أَبقِها مطفأة وإنْ شئت
ارْمِها،
مئات الصفحات كي يقول عود ثقاب
كي يقول اشتعلْ
كي يُخفض الدرجة قليلاً كي يستطيع
أن ينزل،
مئات الصفحات كي يقول رأى نملة
كي يقول رأى خشبة
وكي يوهم نفسه أنه أنقذ الغريق،
مئات الصفحات كي يقول
غرقتُ ولا أرى شيئاً
كي يتسامر مع طحلب، مع فراغ
كي يرى السفن وهي تهوي
والغرقى يصرخون
وكي يلفَّ سيجارة وهو ينظر إلى الأمواج،
مئات الصفحات كي يعتذر من صرصار
وطأه ذات يوم بقدمه
كي يقول للعريشة أمام بابه شكراً
وشكراً للكلب الذي كان
يلوّح له بذنبه.
مئات الصفحات
مئات الصفحات
كي يقول كلمة
ولا يقولها.
١٢ أغسطس ٢٠١٩م
عزيزي أنتريس
اليوم
عندما كان العالم يراقب الشُهب
كُنت أراقب القذائف والدخان
عندما كانوا يرصدون المُذنبات والنجوم
كنت أرصد الانفجارات
عندما كانوا يَعّدونَ الشُهب التي رأوها
كنت أعد الضحايا والجرحى
عندما كانوا يتمنون أمنياتٍ مختلفة
كُنت أتمنى السلام...
_سومر
عزيزي أنتريس
اليوم
عندما كان العالم يراقب الشُهب
كُنت أراقب القذائف والدخان
عندما كانوا يرصدون المُذنبات والنجوم
كنت أرصد الانفجارات
عندما كانوا يَعّدونَ الشُهب التي رأوها
كنت أعد الضحايا والجرحى
عندما كانوا يتمنون أمنياتٍ مختلفة
كُنت أتمنى السلام...
_سومر
”لماذا يريدونَ أن يبعدوكِ ؟
ويدرونَ
أنّي أحبكِ جدًا
ويـدرون .. أنّا إذا ما افترقنا
سنزدادُ رغم المسافةِ وجدًا
أحبُّكِ !
يا من لضوءِ يديها
تصلي البساتينُ شوكًا ووردَا
لقد كــان عيبي أني فقيرٌ
وُيهزمُ من صار للمالِ نِدّا ..
وما الفقرُ
إلّا جفافُ الشعورِ
وأن لا نصون على البُعدِ عهدا
فلا تتركيني ولو لثوانٍ
أخافُ من الوقت أن يستبدا !“
-إبراهيم الصواني
ويدرونَ
أنّي أحبكِ جدًا
ويـدرون .. أنّا إذا ما افترقنا
سنزدادُ رغم المسافةِ وجدًا
أحبُّكِ !
يا من لضوءِ يديها
تصلي البساتينُ شوكًا ووردَا
لقد كــان عيبي أني فقيرٌ
وُيهزمُ من صار للمالِ نِدّا ..
وما الفقرُ
إلّا جفافُ الشعورِ
وأن لا نصون على البُعدِ عهدا
فلا تتركيني ولو لثوانٍ
أخافُ من الوقت أن يستبدا !“
-إبراهيم الصواني
"مثل اللي تمشي له منتعلاً كل الأشياء الجميلة عشان توصل، وتكتشف لحظة الوصول إنه ماكان يستحق عناء المسافة".
لأجلَكِ أنتِ يحطُّ الحمامُ على راحتيّ
ولأجلَكِ أنتِ يهُبّ الهواءُ نشيطاً صباحاً
ويبحث عنكِ .. وأبحث عنكِ
وأنتِ تنامي على ساعديّ .. !
أريدكِ أنتِ .. سلامٌ عليكِ ؛ علينا؛ عَلَيّ
أريدكِ أنتِ فقبلَكِ كنتُ عظيمَ الفراغِ
وأملأ نفسي بجدوى التوحّد فيكِ وفيّ.
ولأجلَكِ أنتِ يهُبّ الهواءُ نشيطاً صباحاً
ويبحث عنكِ .. وأبحث عنكِ
وأنتِ تنامي على ساعديّ .. !
أريدكِ أنتِ .. سلامٌ عليكِ ؛ علينا؛ عَلَيّ
أريدكِ أنتِ فقبلَكِ كنتُ عظيمَ الفراغِ
وأملأ نفسي بجدوى التوحّد فيكِ وفيّ.