رغم كل شيءٍ أعرف
أنه في مكانٍ ما،
في زمنٍ مختلفٍ ربما
ثمّة طمأنينة أبديّة،
زُرقة دافئِة تتّسع لروحي
وبداية جديدة تنتظرني.
أنه في مكانٍ ما،
في زمنٍ مختلفٍ ربما
ثمّة طمأنينة أبديّة،
زُرقة دافئِة تتّسع لروحي
وبداية جديدة تنتظرني.
الكاتبة سونيا سُليمان وجّهت رسالة لوالدها تقول:
أبي العامل الذي رصف لي ولأخوتي .. طريقا للوطن ما زلنا منذ رحيلك ..كلما سرنا بها نسقط في شقوق يديك.
أبي العامل الذي رصف لي ولأخوتي .. طريقا للوطن ما زلنا منذ رحيلك ..كلما سرنا بها نسقط في شقوق يديك.
الحريَّة... الحريَّة... الحريَّة
هي ما أطلب
أن أضمَّ المرأة
و أسحب القمر من أنفه إلى غرفتي
أن أرقص و أرقص و أرقص
حتَّى تتعب الموسيقى
أن أحملك أيُّها العالم
أهدهدك كطفل
وأزعل منك إذا أخطأت في الحساب.
هي ما أطلب
أن أضمَّ المرأة
و أسحب القمر من أنفه إلى غرفتي
أن أرقص و أرقص و أرقص
حتَّى تتعب الموسيقى
أن أحملك أيُّها العالم
أهدهدك كطفل
وأزعل منك إذا أخطأت في الحساب.
الرسائل أيضاً ، أدس فيها زهور اللوتس وجوعي ، وأوزعها على بريد العالم ، فيرسلون لي في طرد مضمون قنبلة ناعمة ، تنسفني، وأموت.
-رياض الصالح الحسين
-رياض الصالح الحسين
أسأل صديقتي : لماذا، للمرة الألف، نباد؟ منقطعان عن الحب ، ممتلئان بالخنادق كامتلاء دمية بالقش ، وبعد قليل يغطي الغبار جسدينا ، بعد قليل نتشبث بغصن التعب.
تُحب الماء والرحيل
كان شعرها يتطاير مع الريح كالعصافير الخائفة
ويداها زهرتان حول عنقي
كانت تُحبّ غرفة صغيزة في قطار
وكتاباً لرامبو تخبأه بين ملابسها الداخلية
كانت أيضاً، تحب الأعياد والأطفال
كان اسمها : س
ضفيرتان من أوراق البرتقال والملمس الناعم
تُحبّ الرمل، والقُبلة
وتُحبني.
كان شعرها يتطاير مع الريح كالعصافير الخائفة
ويداها زهرتان حول عنقي
كانت تُحبّ غرفة صغيزة في قطار
وكتاباً لرامبو تخبأه بين ملابسها الداخلية
كانت أيضاً، تحب الأعياد والأطفال
كان اسمها : س
ضفيرتان من أوراق البرتقال والملمس الناعم
تُحبّ الرمل، والقُبلة
وتُحبني.
عشرون عامًا
بعدها تترقبُ
ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ ؟
العمرُ؟ ولّى
والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ .. حلمٌ
والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء ، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى.. أو يعربُ
هي لا تبوحُ.. وحزنها في قلبها
يلهو ، يصول، يجولُ ، يشرقُ ، يغربُ
عشرون عامًا
لم يزل شباكها
- من فرط ما انتظرتهُ - نصف مواربُ
في صدرها قلقُ ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا - من نوىً - يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ ، أو غيهبُ
عشرون عامًا
في صراع دائم
عشرون عامًا
والحنين الأغلبُ.
بعدها تترقبُ
ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ ؟
العمرُ؟ ولّى
والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ .. حلمٌ
والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء ، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى.. أو يعربُ
هي لا تبوحُ.. وحزنها في قلبها
يلهو ، يصول، يجولُ ، يشرقُ ، يغربُ
عشرون عامًا
لم يزل شباكها
- من فرط ما انتظرتهُ - نصف مواربُ
في صدرها قلقُ ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا - من نوىً - يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ ، أو غيهبُ
عشرون عامًا
في صراع دائم
عشرون عامًا
والحنين الأغلبُ.
مختبئة بين أعمِدة الكُتب وأقرأ، تحرسُني أرواح الشعراءِ والفلاسِفة، أصنع صداقات مع أبطَال الروايات، وأعيش حيوات مُفارِقة.
- بثينة العيسى .
- بثينة العيسى .
لا تمكن دمار العالم من قلبك لاتدع جراد الحقول يأتي على سنابل احلامك و ذكريات طفولتك وأسماء أحبابك ممكن ؟
وسوف تُغيّمُ الدنيا
ونركض .. عندما تمطرْ
كأنّ الكون ملعبنا.
ونرفضُ فيه أن نكبر ..
ونركض .. عندما تمطرْ
كأنّ الكون ملعبنا.
ونرفضُ فيه أن نكبر ..
"ما أَريده مِن الأصدقاء أَنّ يكونوا لي أصدقاءً لا أسياداً، وأنّ يشيروا عليّ ولا يحكموني، وأنّ يكون لهُم كُل ما يريدون مِن الحقوق على قلبي، وألاّ يكون لهم شيءٌ مِنها على حريتي.. وأحبُّ أن يُصارحني أصدقائي وأنّ يقولوا لي كلّ ما يشاءون فأنا أجيز لهُم كُل شيء إلا أن يحتقروني".