ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"كلما نظرتُ إلى وجهك، تأكدت أن الله قد وضع اسمه على كل شيء.. لأنني بلا وعي مني أبدأ فورًا بالتسبيح."
الأطفال عباقرة وفلاسفة بالفطرة .. كائنات متسائلة تسيطر عليها الدهشة .. حتى إذا كبروا نمّطناهم وحولناهم إلى حمقى.

- عدنان ابراهيم
‏أودّ ان أحفل بالزُرقة ، بالمسرّات.الصغيرة ، بكل ما بِوسعه أن يأخذ بيدي الى الدهشة ، الى حيث تكون الحياة نوافذ ، و روحي تطلّ على الرحابة.
‏وأقبِض بكلتا كفيك على وجعي
‏وانصت إليه كيف يُلقِنك الوفاء
‏ عُمراً بُعمر .
‏لا تقرئيني
‏من خلالِ ملامحي
‏إن الملامح لا تُضئُ صفاتي
‏بي كبرياءُ الآلفين جراحهم
‏والمثقلين بحكمةِ السنواتِ
‏الهابطين إلى جحيم نفوسهم
‏والصاعدين إلى اكتشاف الذاتِ
‏نحن الصباحيّين عشاق المساء
‏نختار نصف الضوء والعتمات
‏نأوى إلى دمعٍ يخُص عيوننا
‏وإلى ابتسامٌ ساطعُ القسماتِ.
‏نُريد أن نحيا ، كيف ما كان المكان قبل فوات الأوان بعده و قبله و إن آن ، نريد أن نحيا على مر الزمان ، كيف ما كانت الوجوه دون أن نكترث بالوجود .
‏رغم كل شيءٍ أعرف
‏أنه في مكانٍ ما،
‏في زمنٍ مختلفٍ ربما
‏ثمّة طمأنينة أبديّة،
‏زُرقة دافئِة تتّسع لروحي
‏وبداية جديدة تنتظرني.
الكاتبة سونيا سُليمان وجّهت رسالة لوالدها تقول:
أبي العامل الذي رصف لي ولأخوتي .. طريقا للوطن ما زلنا منذ رحيلك ..كلما سرنا بها نسقط في شقوق يديك.
الحريَّة... الحريَّة... الحريَّة
هي ما أطلب
أن أضمَّ المرأة
و أسحب القمر من أنفه إلى غرفتي
أن أرقص و أرقص و أرقص
حتَّى تتعب الموسيقى
أن أحملك أيُّها العالم
أهدهدك كطفل
وأزعل منك إذا أخطأت في الحساب.
الرسائل أيضاً ، أدس فيها زهور اللوتس وجوعي ، وأوزعها على بريد العالم ، فيرسلون لي في طرد مضمون قنبلة ناعمة ، تنسفني، وأموت.

-رياض الصالح الحسين
أسأل صديقتي : لماذا، للمرة الألف، نباد؟ منقطعان عن الحب ، ممتلئان بالخنادق كامتلاء دمية بالقش ، وبعد قليل يغطي الغبار جسدينا ، بعد قليل نتشبث بغصن التعب.
حبيبتي الممتلئة بالأعياد شهية كرغيف الخبز .
تُحب الماء والرحيل
كان شعرها يتطاير مع الريح كالعصافير الخائفة
ويداها زهرتان حول عنقي
كانت تُحبّ غرفة صغيزة في قطار
وكتاباً لرامبو تخبأه بين ملابسها الداخلية
كانت أيضاً، تحب الأعياد والأطفال
كان اسمها : س
ضفيرتان من أوراق البرتقال والملمس الناعم
تُحبّ الرمل، والقُبلة
وتُحبني.
قطيع من الموتى في فمي
-رياض الصالح الحسين.
نحنُ سَكَنةُ الظلامِ ،
مُلاحِقوا الفَرح
المُتعثرونَ بشهقاتِهم.
عشرون عامًا
بعدها تترقبُ
ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ ؟
العمرُ؟ ولّى
والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ .. حلمٌ
والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء ، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى.. أو يعربُ
هي لا تبوحُ.. وحزنها في قلبها
يلهو ، يصول، يجولُ ، يشرقُ ، يغربُ
عشرون عامًا
لم يزل شباكها
- من فرط ما انتظرتهُ - نصف مواربُ
في صدرها قلقُ ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا - من نوىً - يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ ، أو غيهبُ
عشرون عامًا
في صراع دائم
عشرون عامًا
والحنين الأغلبُ.
مختبئة بين أعمِدة الكُتب وأقرأ، تحرسُني أرواح الشعراءِ والفلاسِفة، أصنع صداقات مع أبطَال الروايات، وأعيش حيوات مُفارِقة.

- بثينة العيسى .