أسف نيابةً عن الأشخاص الذين كان عليهم تقديم المشاعر الواجبه لك كل المشاعر التي ولدت و أنت تعرف مصدرها الحقيقي، آسف بشأن موقعك الجغرافي و الزمني الذي لا يتناسب مع أحلامك.
تحت اللحاف وضعت خططًا كاملة لإنقاذ العالم وحين غادرته لم أجد حتى خطة تنقذني
- عبدالعزيز البرتاوي.
- عبدالعزيز البرتاوي.
إنكِ كالروح العظيم، الذي يرافق الإنسان أينما حلّ، لا لكي يشاطره حياته وإنما أيضًا ليضيف عليها ، إن معرفتي إياكِ لهي أعظم ما في أيامي ولياليّ، معجزة خارجة عن النظام الطبيعي للأشياء.
كن حذراً أنت لست في بلاد العجائب، لقد سمعت بأن ذلك الجنون الغريب يمتد داخل روحك، و لكنك كنت محظوظاً بجهلك، بمكوثك في عزلتك، أنت من عانى من هذا.. اعثر على المكان الذي يختبئ به الحب، امنح، شارك و إخسر. دعنا لا نموت هباءً.
أنا عود ريحان وأحيانًا غصن تين..و أغلبُ الأوقاتِ زَهر ياسمين،من أين لكَ عين .. كي تؤذيني ؟
عينان بلون البندق , حائرتان ..
لا تتطلعان في وجهك أول الأمر
تنشغل بالمدى حولك ..
ثم ما أن تطمئن إليك تنشغل برائحتك
بيديك , بحذاؤك , ساعتك , لون قميصك ..
لكنها لن تتطلع مُباشرة إلى وجهك ..
وإن فعلت ستضحك في طفولة ..
ستجعلك تحتار ما بين مظهرها الهاديء
وتلك الطفلة التي تضحك أمامك بلا سبب .
لا تتطلعان في وجهك أول الأمر
تنشغل بالمدى حولك ..
ثم ما أن تطمئن إليك تنشغل برائحتك
بيديك , بحذاؤك , ساعتك , لون قميصك ..
لكنها لن تتطلع مُباشرة إلى وجهك ..
وإن فعلت ستضحك في طفولة ..
ستجعلك تحتار ما بين مظهرها الهاديء
وتلك الطفلة التي تضحك أمامك بلا سبب .
لا أعرف الغرباءْ، أعرفُ حزنهم
الساكتون وليسَ ثمَّ سكوت ..
الموصدونَ على النشيدِ ضلوعهم
تغشاهم الكلماتُ ثم تموت.
الساكتون وليسَ ثمَّ سكوت ..
الموصدونَ على النشيدِ ضلوعهم
تغشاهم الكلماتُ ثم تموت.
كانت استثنائية، أرقّ من أن تكون نسمة، وأقوى من أن تكون شجرة، أحنّ من أن تكون يد أُم، وليست زهرة لأنها أنعم من ذلك، ليست ملاك فتلك مبالغة، أنبل من أن تكون إنسان، وما اعتقدتُ لحظةً بأنها سماء، لأنها شاسعة جدًا وأكبر من أن تكون سماء، كانت شيئًا بعيدًا عن عالمنا، وكأنها أتت من الجنة.
تشبّث في الذين عرفوك تائهًا وبقوا معك حتى وجدت بوصلتك، الذين عرفوك وحيدًا وحزينًا ووهبوك أكتافهم الهشة لتميل عليها .
أقولُ دعني، وأعني: لاتخلّيني!
وأدّعي الصبرَ والأيامُ تكويني
من أولِ العمرِ والأوجاعُ تسكنني
والحزنُ يعرفني من بدءِ تكويني
أقولُ دَعني وأرجو أن تُكذّبها
وأن تصدّقَ ما ترمي بهِ عيني
وأن تساعدَ أجزائي وتجمعها
وأن تلملمَ أشلائي، وتؤويني
وأن تسامحَ ما أهذي بهِ وجعًا
فإن ما قلتهُ أضعافَ يؤذيني
وأن تُسَكِّن آلامي، وتُسكِتها
وأن تحاصرَ ما أخشى، وتحميني
وأن تظلَّ معي حزنًا وعافيةً
بدافعِ الحبِّ تبقى، لا لترضيني
أقولُ دعني،
و "دعني" كم تعذّبُني !
وكم يزيدُ عذابي لو تجافيني
وكم يمزّقُ قلبي ما أخبئهُ
خوفًا عليكَ، ويُدميني كسكّينِ
إذا رأيتَ جراحاتي مُسنّنةً
وإن رأيتَ حروفي كالثعابينِ
وصحتُ دعني !
فلا تذهب وخذ بيدي
ولا تدعني لأحزاني فتُنهيني
وضمّني ضمّةً تقتصُّ من وجعي
حتّى تُضَمَّ دمانا في شراييني
حتّى تثورَ بكاءاتي وتُخمدَها
حتّى بدفئكَ ما أبكيهِ تُنسيني
وادفن بصدركَ آهاتٍ أُغالبُها
وامسح بكفّك دمعاتي، وواسيني
أقولُ دعني،
فلا تأبهَ بها أبدًا
وهاتِ كفّكَ في كفيَّ واحويني
أنا الغريبُ لا ملجا ولا وطنٌ
وفيكَ لاقيتُ أوطاني.. عناويني
فلا تكن كبلادي في أذيّتها
ولا تكن كبلادِ الناسِ، تَنفِيني !
أقولُ دعني،
وأعني : كن معي سندًا
أرجوكَ إن قلتُ دعني، لا تخلّيني ..
وأدّعي الصبرَ والأيامُ تكويني
من أولِ العمرِ والأوجاعُ تسكنني
والحزنُ يعرفني من بدءِ تكويني
أقولُ دَعني وأرجو أن تُكذّبها
وأن تصدّقَ ما ترمي بهِ عيني
وأن تساعدَ أجزائي وتجمعها
وأن تلملمَ أشلائي، وتؤويني
وأن تسامحَ ما أهذي بهِ وجعًا
فإن ما قلتهُ أضعافَ يؤذيني
وأن تُسَكِّن آلامي، وتُسكِتها
وأن تحاصرَ ما أخشى، وتحميني
وأن تظلَّ معي حزنًا وعافيةً
بدافعِ الحبِّ تبقى، لا لترضيني
أقولُ دعني،
و "دعني" كم تعذّبُني !
وكم يزيدُ عذابي لو تجافيني
وكم يمزّقُ قلبي ما أخبئهُ
خوفًا عليكَ، ويُدميني كسكّينِ
إذا رأيتَ جراحاتي مُسنّنةً
وإن رأيتَ حروفي كالثعابينِ
وصحتُ دعني !
فلا تذهب وخذ بيدي
ولا تدعني لأحزاني فتُنهيني
وضمّني ضمّةً تقتصُّ من وجعي
حتّى تُضَمَّ دمانا في شراييني
حتّى تثورَ بكاءاتي وتُخمدَها
حتّى بدفئكَ ما أبكيهِ تُنسيني
وادفن بصدركَ آهاتٍ أُغالبُها
وامسح بكفّك دمعاتي، وواسيني
أقولُ دعني،
فلا تأبهَ بها أبدًا
وهاتِ كفّكَ في كفيَّ واحويني
أنا الغريبُ لا ملجا ولا وطنٌ
وفيكَ لاقيتُ أوطاني.. عناويني
فلا تكن كبلادي في أذيّتها
ولا تكن كبلادِ الناسِ، تَنفِيني !
أقولُ دعني،
وأعني : كن معي سندًا
أرجوكَ إن قلتُ دعني، لا تخلّيني ..
"كلما نظرتُ إلى وجهك، تأكدت أن الله قد وضع اسمه على كل شيء.. لأنني بلا وعي مني أبدأ فورًا بالتسبيح."
الأطفال عباقرة وفلاسفة بالفطرة .. كائنات متسائلة تسيطر عليها الدهشة .. حتى إذا كبروا نمّطناهم وحولناهم إلى حمقى.
- عدنان ابراهيم
- عدنان ابراهيم
أودّ ان أحفل بالزُرقة ، بالمسرّات.الصغيرة ، بكل ما بِوسعه أن يأخذ بيدي الى الدهشة ، الى حيث تكون الحياة نوافذ ، و روحي تطلّ على الرحابة.