"إن الليل هو عالم النفس، وأما النهار فهو عالم العيون والأسماع والأبدان .. إننا بالنهار جزء صغير من العالم الواسع الكبير، ولكن العالم الواسع الكبير جزء من مدركاتنا حين ننظر إليه بالليل، وهو في غمرة السبات أو في غمرة الظلام".
لم أكن أسألك: من أنت.
كنتِ تتسللين إلى قلبي كما يفعل البرد في عظام الراعي وكان حضورك يضيئني فجأة،تماما مثل صهيل في واد.
-مروان الغفوري.
كنتِ تتسللين إلى قلبي كما يفعل البرد في عظام الراعي وكان حضورك يضيئني فجأة،تماما مثل صهيل في واد.
-مروان الغفوري.
و عن تلك الأشياء التي قُلنا بأنها لو حدثت سنموت ، حدثت و لم نمت ، و لم تسقط السماء ، و لم يضربنا نيزك ، و لم تتدمر الأرض ، استمرت الحياة كأن شيئاً لم يحدث.
لا تكن لو أنهكتكَ الأرضُ مُنهك
أطفئ القنديل واذهب
ثم وجهُ اللهِ.. نورًا
أينما وجّهت وجهك.
أطفئ القنديل واذهب
ثم وجهُ اللهِ.. نورًا
أينما وجّهت وجهك.
" تحية طيبة..
قد تصلك رسالتي هذه وقد لاتصلك، قد تخونني الشجاعة وأتلف الرسالة بعد كتابتها، لايهمني وصولها مثلما يهمني كتابتها
قدري أحمق، تؤمنين جيداً بأن قدري أحمق فلا تلوميني على قدرٍ لا قدرة لي على تغيير مساره، علاقتنا كانت لعبة قدرية لا سلطة لنا عليها، لا قدرة لمخلوق ضعيف على تغيير قدر سطره قوي وكبير جداً.
أفتقدك بشدة. يبدو أني متورط بك أكثر مما كنت أظن، ولكنني لن أطلب منكِ عودة، لأنني أدرك جيداً بأنكِ إنتهيت مني، من الغريب أن تكوني أنتِ إختباري الراهن، دائماً ماكنتي بجواري، تشدين من أزري وتسندين ظهري بصدرٍ قوي، لطالما كنت معي تسانديني في إختبارات حياتي.. إلهي! كيف تكونين أنتِ الإختبار؟
أفتقدك بشدة.. أفتقد أماناً تحيطينني به على الرغم من خصالي اللعينة، اشتقت إليك كثيراً.. أكثر بكثير مما كنت أتوقع، أخشى أن أكون قد خسرتك
لن أطلب منك أن تعودي إليّ.. لكن غيابك مُرٌّ ياقصب السكر، تصوّري كيف يكون غيابك على شخص تدركين جيداً بأنه مدمن سكر".
قد تصلك رسالتي هذه وقد لاتصلك، قد تخونني الشجاعة وأتلف الرسالة بعد كتابتها، لايهمني وصولها مثلما يهمني كتابتها
قدري أحمق، تؤمنين جيداً بأن قدري أحمق فلا تلوميني على قدرٍ لا قدرة لي على تغيير مساره، علاقتنا كانت لعبة قدرية لا سلطة لنا عليها، لا قدرة لمخلوق ضعيف على تغيير قدر سطره قوي وكبير جداً.
أفتقدك بشدة. يبدو أني متورط بك أكثر مما كنت أظن، ولكنني لن أطلب منكِ عودة، لأنني أدرك جيداً بأنكِ إنتهيت مني، من الغريب أن تكوني أنتِ إختباري الراهن، دائماً ماكنتي بجواري، تشدين من أزري وتسندين ظهري بصدرٍ قوي، لطالما كنت معي تسانديني في إختبارات حياتي.. إلهي! كيف تكونين أنتِ الإختبار؟
أفتقدك بشدة.. أفتقد أماناً تحيطينني به على الرغم من خصالي اللعينة، اشتقت إليك كثيراً.. أكثر بكثير مما كنت أتوقع، أخشى أن أكون قد خسرتك
لن أطلب منك أن تعودي إليّ.. لكن غيابك مُرٌّ ياقصب السكر، تصوّري كيف يكون غيابك على شخص تدركين جيداً بأنه مدمن سكر".
السلام على عينيك قدر ما أدمعتهما بغلظتي وفظاظتي وقلة تدبيري وحماقتي، والسلام على قلبك.. هذا الذي ملأناه بالثقوب، فصار مع الأيام غربالاً.
السلام عليه قدر ما تساقطَ منه الود، فبقيَ فارغاً إلا من الخيبة والحسرة والندامة. وبعد..
اشتقتُ إليك، وشاقيت بُعدك، وظللتُ أياماً بلياليها محمومةً من قلبي وحتى أطرافي.
يؤلمني أننا لن نكون، وأننا هذه المرة -راغمَان لا راغبَين-
-عوان.
السلام عليه قدر ما تساقطَ منه الود، فبقيَ فارغاً إلا من الخيبة والحسرة والندامة. وبعد..
اشتقتُ إليك، وشاقيت بُعدك، وظللتُ أياماً بلياليها محمومةً من قلبي وحتى أطرافي.
يؤلمني أننا لن نكون، وأننا هذه المرة -راغمَان لا راغبَين-
-عوان.
فاروق جويدة - صوت احمد العلي
SIZAR
أبتاه أيامي هنا تمضي
مع الحزن العميق
وأعيشُ وحدي ..
قد فقدتُ القلبَ والنبضَ الرقيق
دربُ المدينة يا أبي دربٌ عتيق
تتربع الأحزانُ في أرجائه
ويموت فيه الحب والأمل الغريق .
— فاروق جويدة .
مع الحزن العميق
وأعيشُ وحدي ..
قد فقدتُ القلبَ والنبضَ الرقيق
دربُ المدينة يا أبي دربٌ عتيق
تتربع الأحزانُ في أرجائه
ويموت فيه الحب والأمل الغريق .
— فاروق جويدة .
لديّ حماس متوهج لكل الأشياء الغريبة والمحيّرة، بل في الحقيقة، لكل ما يُمرّن الفكر ويسليه. منذُ نعومة أظافري وأنا منجذب، بشكل مرضي نوعًا ما، إلى كل شيء غريب لا تُسبر أسرارهُ، واقعًا كان أم خيالًا.
- فرناندو بيسوا
- فرناندو بيسوا
"انا لما سبتك كل حاجة تغيّرت، ريحة الشوارع والدكاكين القديمة والبيوت.. كأني ببدأ من جديد رحلة حياتي!! او بموت"
أنا الصّبيَّةُ الخضرَاء التي صَارتْ يبَاسًا
وجَرَفَت شيئًا باليًا في عُرُوقِ البلاد.
وجَرَفَت شيئًا باليًا في عُرُوقِ البلاد.
ومن آياتك أيضا أنك امرأة تتشمس في داخلها الموسيقى وتنفد بها القصائد عندما يتراكم الغبار على الكتب.
لقد جردوك من ألوانك تلك التي قضيت طفولتك تمزجها لترسم عصافير و فراشات، لقد غمسوا أحلامك في الوحل ثم كدسوها على كتفيك حتى تحولت إلى أخطبوط رهيب كلما تخلصت من ذراعٍ خنقتك الأخرى.
أسف نيابةً عن الأشخاص الذين كان عليهم تقديم المشاعر الواجبه لك كل المشاعر التي ولدت و أنت تعرف مصدرها الحقيقي، آسف بشأن موقعك الجغرافي و الزمني الذي لا يتناسب مع أحلامك.