أتصور النهاية دائماً
كما كتبت مارجريت اتوود:
الآن يتمشى بعيدا
يغادر بحفيفه المتألق
لا نستطيع أن نناديه
لا لشيء
سوى لأنه لن يلتفت.
كما كتبت مارجريت اتوود:
الآن يتمشى بعيدا
يغادر بحفيفه المتألق
لا نستطيع أن نناديه
لا لشيء
سوى لأنه لن يلتفت.
"الماء عندك مبذول لشاربه
وليس يرويك إلا مدمعي الباكي"
-من لطيف عتاب الشريف الرضي
وليس يرويك إلا مدمعي الباكي"
-من لطيف عتاب الشريف الرضي
لا أملك عيون زرقاء ولا شعر طويل، ولا ذكاء حاد لا املك رومانسية تكفيك اتقبلُني هكذا؟
في المستقبل .. ندمك على أمرٍ فعلتَه
لن يساوي ذرةً من ندمك على أمر لطالما رغبت به ولم تفعَلهْ .
لن يساوي ذرةً من ندمك على أمر لطالما رغبت به ولم تفعَلهْ .
هل تذكرين السماء يوم لقاءنا
هل تذكرين القُبلةَ الأولى ؟
هل تذكرين شغَفَ الارضِ بِحُبِّنا
اواهُ كم كانت وجنتيكِ خجُوله
-وليد.
هل تذكرين القُبلةَ الأولى ؟
هل تذكرين شغَفَ الارضِ بِحُبِّنا
اواهُ كم كانت وجنتيكِ خجُوله
-وليد.
أشعر بالنقص تجاه الفنون التي لا أجيدها، أحزن لأن صوتي لا يصلح للغناء ويديّ لا تجيدان العزف ورقصي ليس بارعًا.. وكاعتذار عن ذلك، أصبح لطيفة ورقيقة مع الناس والأشياء. لطفي الزائد أحيانًا هو محاولة لإخفاء خجلي من كوني لست فنانًا كاملًا، لأني لا أمطر، ولا أزهر، ولا ينبت من خطوتي شجر.
لطالما كُنت أرى آلامك تَطفو في عينيك كغُبارٍ يتصاعد في السماء, و لطالما شعرت في اللحظة ذاتها بأني دومًا المُصابة بِهذا الألم, ولست أنت.
كان يحيك من أحداث حياته العادية لأجلها قصصًا تعينه على الإستيقاظ كل يومٍ على أمل أن يرويها لها في لقائهما القادم.
لِمَ تخبئ الأشجار روعة جذورها؟ لِمَ تنتحر الأوراق عندما تشعر بأنها صفراء؟ لِمَ تبكي الغيوم الى هذا الحد، ولِمَ كلما بكت ازدادت مرحا وخفة؟ والدموع التي لا تُبكى، هل تنتظر دورها في بحيرات صغيرة، أم انها تصبح انهارا غير مرئية تتدفق نحو الحزن؟ وهل ثمة ما هو أكثر بعثا على الكآبة من قطار متوقف تحت المطر؟ من يتألم أشد، ذاك الذي لا ينفك ينتظر أو ذاك الذي لم ينتظر أحدا قط؟
- بابلو نيرودا
- بابلو نيرودا