" تركتُ للناسِ دُنياهُمْ ودِينَهُمُ
شُغلًا بِحبِّكَ يا دِيني ودُنيائي. "
-الحلاج
شُغلًا بِحبِّكَ يا دِيني ودُنيائي. "
-الحلاج
تقولُ:
تعالَ إليَّ تعالْ
وبارك بشِعرك هذا الجمالْ
أنا قد تعبتُ.. أما قد تعبتَ ؟
وأنتَ تـروادنـي في الخيالْ
أريدكَ
أقربَ لي من عظامي
وأبعدَ مما يقولُ الرجالْ
تعدُّ بأنفكَ
شاماتِ صدري
وتكسرُ فيَّ انحناء الهلالْ
وتشربُ لوني وتمحـو ارتباكي
كما الغيم يمحو حدود الرمالْ
-ابراهيم الصواني
تعالَ إليَّ تعالْ
وبارك بشِعرك هذا الجمالْ
أنا قد تعبتُ.. أما قد تعبتَ ؟
وأنتَ تـروادنـي في الخيالْ
أريدكَ
أقربَ لي من عظامي
وأبعدَ مما يقولُ الرجالْ
تعدُّ بأنفكَ
شاماتِ صدري
وتكسرُ فيَّ انحناء الهلالْ
وتشربُ لوني وتمحـو ارتباكي
كما الغيم يمحو حدود الرمالْ
-ابراهيم الصواني
أريد أن أتعلم كيف يطير المرء أبعد من خطوة متثاقلة؟ كيف يقطع المسافة، أي مسافة، دون أن يلوي رأسه راغباً في العودة من أجل شيء ما .
أتصور النهاية دائماً
كما كتبت مارجريت اتوود:
الآن يتمشى بعيدا
يغادر بحفيفه المتألق
لا نستطيع أن نناديه
لا لشيء
سوى لأنه لن يلتفت.
كما كتبت مارجريت اتوود:
الآن يتمشى بعيدا
يغادر بحفيفه المتألق
لا نستطيع أن نناديه
لا لشيء
سوى لأنه لن يلتفت.
"الماء عندك مبذول لشاربه
وليس يرويك إلا مدمعي الباكي"
-من لطيف عتاب الشريف الرضي
وليس يرويك إلا مدمعي الباكي"
-من لطيف عتاب الشريف الرضي
لا أملك عيون زرقاء ولا شعر طويل، ولا ذكاء حاد لا املك رومانسية تكفيك اتقبلُني هكذا؟
في المستقبل .. ندمك على أمرٍ فعلتَه
لن يساوي ذرةً من ندمك على أمر لطالما رغبت به ولم تفعَلهْ .
لن يساوي ذرةً من ندمك على أمر لطالما رغبت به ولم تفعَلهْ .
هل تذكرين السماء يوم لقاءنا
هل تذكرين القُبلةَ الأولى ؟
هل تذكرين شغَفَ الارضِ بِحُبِّنا
اواهُ كم كانت وجنتيكِ خجُوله
-وليد.
هل تذكرين القُبلةَ الأولى ؟
هل تذكرين شغَفَ الارضِ بِحُبِّنا
اواهُ كم كانت وجنتيكِ خجُوله
-وليد.
أشعر بالنقص تجاه الفنون التي لا أجيدها، أحزن لأن صوتي لا يصلح للغناء ويديّ لا تجيدان العزف ورقصي ليس بارعًا.. وكاعتذار عن ذلك، أصبح لطيفة ورقيقة مع الناس والأشياء. لطفي الزائد أحيانًا هو محاولة لإخفاء خجلي من كوني لست فنانًا كاملًا، لأني لا أمطر، ولا أزهر، ولا ينبت من خطوتي شجر.