و كانت تقول لي –المرأة اليابسة كقشور الكستناء-
الممتلئة كالكستناء
الناعمة كالكستناء
الطيبة كالكستناء:
أمس لم يسأل عنك أحد
لا ماء في البحر
و لا سمكة على الشاطئ
أمس لم يسأل عني أحد
زارني الموت و لم يكن على الرفّ قهوة
و لأن الموت يحب القهوة مثل جميع الناس
فلقد قلب شفتيه و صفق الباب وراءه
و مضى في قطار العتمة.
الممتلئة كالكستناء
الناعمة كالكستناء
الطيبة كالكستناء:
أمس لم يسأل عنك أحد
لا ماء في البحر
و لا سمكة على الشاطئ
أمس لم يسأل عني أحد
زارني الموت و لم يكن على الرفّ قهوة
و لأن الموت يحب القهوة مثل جميع الناس
فلقد قلب شفتيه و صفق الباب وراءه
و مضى في قطار العتمة.
وكانت تقول ايضًا:
أنت لا تبكي
أنت لا تبتسم
فمن احتسى دموعك بدلاً من الفودكا بالبرتقال؟
و من أكل ابتسامتك بدلاً من فطائر الكبد المشوي؟
فمك مغلق، و لسانك مصفّد
تُرى، هل تختبئ في فمك أغنية أم نقالة موتى؟
حديثًا عن عطلة نهاية الأسبوع؟
أم طفلة بعينين مفقوءتين؟
هل نسفوا لسانك أيضًا؟
أم ثبتوه بسقف حلقك بالدبابيس الفضية؟
أنت لا تبكي
أنت لا تبتسم
فمن احتسى دموعك بدلاً من الفودكا بالبرتقال؟
و من أكل ابتسامتك بدلاً من فطائر الكبد المشوي؟
فمك مغلق، و لسانك مصفّد
تُرى، هل تختبئ في فمك أغنية أم نقالة موتى؟
حديثًا عن عطلة نهاية الأسبوع؟
أم طفلة بعينين مفقوءتين؟
هل نسفوا لسانك أيضًا؟
أم ثبتوه بسقف حلقك بالدبابيس الفضية؟
و كانت المرأة التي تعدّ على أصابعها قتلى
حروب الطبقات تقول لي:
هل تعرف نيرون؟
هل قرأت عن نيرون؟
نيرون لم يكن مذهلاً لكنه أحرق روما
أنا هي عاصمتك المحترقة
و أعرف أنك لست نيرون
و لكن قل لي:
هل تحبني؟ هل تحبني؟ هل تحبني؟
حروب الطبقات تقول لي:
هل تعرف نيرون؟
هل قرأت عن نيرون؟
نيرون لم يكن مذهلاً لكنه أحرق روما
أنا هي عاصمتك المحترقة
و أعرف أنك لست نيرون
و لكن قل لي:
هل تحبني؟ هل تحبني؟ هل تحبني؟
هذا ما قالته المرأة الواسعة قبل أن تحمل
مظلتها الضيقة
و تمضي في المطر الناري
و أنا –المهذب، المهذب، المهذب-
إلتففت بمعطفي و مضيت
و أنا أذكر أنها قالت:
من الأفضل أن نبتلع المجنزرات
بدلاً من حبوب الكورسيدين.
مظلتها الضيقة
و تمضي في المطر الناري
و أنا –المهذب، المهذب، المهذب-
إلتففت بمعطفي و مضيت
و أنا أذكر أنها قالت:
من الأفضل أن نبتلع المجنزرات
بدلاً من حبوب الكورسيدين.
" تركتُ للناسِ دُنياهُمْ ودِينَهُمُ
شُغلًا بِحبِّكَ يا دِيني ودُنيائي. "
-الحلاج
شُغلًا بِحبِّكَ يا دِيني ودُنيائي. "
-الحلاج
تقولُ:
تعالَ إليَّ تعالْ
وبارك بشِعرك هذا الجمالْ
أنا قد تعبتُ.. أما قد تعبتَ ؟
وأنتَ تـروادنـي في الخيالْ
أريدكَ
أقربَ لي من عظامي
وأبعدَ مما يقولُ الرجالْ
تعدُّ بأنفكَ
شاماتِ صدري
وتكسرُ فيَّ انحناء الهلالْ
وتشربُ لوني وتمحـو ارتباكي
كما الغيم يمحو حدود الرمالْ
-ابراهيم الصواني
تعالَ إليَّ تعالْ
وبارك بشِعرك هذا الجمالْ
أنا قد تعبتُ.. أما قد تعبتَ ؟
وأنتَ تـروادنـي في الخيالْ
أريدكَ
أقربَ لي من عظامي
وأبعدَ مما يقولُ الرجالْ
تعدُّ بأنفكَ
شاماتِ صدري
وتكسرُ فيَّ انحناء الهلالْ
وتشربُ لوني وتمحـو ارتباكي
كما الغيم يمحو حدود الرمالْ
-ابراهيم الصواني
أريد أن أتعلم كيف يطير المرء أبعد من خطوة متثاقلة؟ كيف يقطع المسافة، أي مسافة، دون أن يلوي رأسه راغباً في العودة من أجل شيء ما .
أتصور النهاية دائماً
كما كتبت مارجريت اتوود:
الآن يتمشى بعيدا
يغادر بحفيفه المتألق
لا نستطيع أن نناديه
لا لشيء
سوى لأنه لن يلتفت.
كما كتبت مارجريت اتوود:
الآن يتمشى بعيدا
يغادر بحفيفه المتألق
لا نستطيع أن نناديه
لا لشيء
سوى لأنه لن يلتفت.
"الماء عندك مبذول لشاربه
وليس يرويك إلا مدمعي الباكي"
-من لطيف عتاب الشريف الرضي
وليس يرويك إلا مدمعي الباكي"
-من لطيف عتاب الشريف الرضي
لا أملك عيون زرقاء ولا شعر طويل، ولا ذكاء حاد لا املك رومانسية تكفيك اتقبلُني هكذا؟
في المستقبل .. ندمك على أمرٍ فعلتَه
لن يساوي ذرةً من ندمك على أمر لطالما رغبت به ولم تفعَلهْ .
لن يساوي ذرةً من ندمك على أمر لطالما رغبت به ولم تفعَلهْ .